
رحيم بصوت جهورى: مين فيكوا يا ولاد ال ***** .. بلغ عنى …دة انا هاطلع عينكوا .
( الكل اتكلم فى صوت واحد وكل واحد بيحاول ينفى التهمه من عليه …وبعدها سمعوا صوت مكبر االصوت الخاص باليوليس …وهو بيأمرهم يسلموا نفسهم المكان كله محاصر ..وبقوا فعلا محاصرين من كل اتجاه ).
رحيم بغضب : كل واحد فيكوا ياخد مكانه ويضرب نار… انا عاوزها مذبحه انهاردة .. لازم الحكومه تتعلم الادب وميجوش جنبنا تانى .
( كل واحد خد مكانه وبدأت الحرب والداخليه استطاعت السيطرة على الموقف ودخلوا الاستراحه وسيطروا على الوضع وانقبض على كل موجدين ..
واولهم رحيم الشامى … اتقبض على الحوت رحمه قاعده مع امها بيتفرجوا علي التليفزيون
او بمعني اصح امها اللي بتتفرج هي سرحانه في دنيا تانيه دنيا رحيم
مفاقتش غير ع خبر في التليفون
القبض علي اكبر تاجر مخدرات رحيم الشامي الملقب بالحوت هو واكبر تجار المخدرات والاعضاء
رحمه فتحت عيونها بصدمه قامت وقفت دقيقه ووقعت ع الارض
سوسن بخضه : ي حبيبتي ي بنتي
فوقي ي رحمه فوقي ي قلب ماما
رحمه فاقت وفضلت تعيط ف حضن امها وامها مش فاهمه حاجه
فات اسبوع ع نفس الحال وامها مش فاهمه هي فيها اي
لحد ملقيتها خارجه من اوضتها:
علي فين ي رحمه
رحمه : خارجه ي ماما اتمشي شويه
سوسن : مالك بس ي حبيبتي انتي اتحسدتي ولا ايه
رحمه : مليش ي حبيبتي أنا هنزل مش هتاخر
سوسن بتنهيدة : انزلي ي قلب امك ربنا يطيب قلبك ي رحمه
رحمه نزلت علشان تروح لرحيم مش قادره متروحش تشوفه قلبها موجوع عليه
وصلت لحد القسم دخلت وهي بتترعش قابلت ظابط النبطشيه : لو سمحت
الظابط : أيوة خير
رحمه : عايزه اقابل المتهم رحيم الشامي
الظابط : انتي مين
رحمه : أنا الصحفيه رحمه عبدالله
الظابط :
طيب اتفضلي ثواني
رحمه قعدت وحطت ايديها علي رأسها بوجع انتظرت رحيم
دخلها عسكري وقالها أن رحيم رافض يقابلها
رحمه بعصبية: يعني اي رافض يقابلني بقولك قوله رحمه
العكسري : ي ست قولتلك رافض يقابلك
رحمه زعقت وصوتها ودموعها ع خدها من رفض رحيم ليها
صعبت علي العسكري ودخل لرحيم تاني : قوم ي متهم قابل الست اللي عايزاك
رحيم بغضب : بقولك مش مقابل حد وروح قولها ورقه طلاقها هاتجيلها فى اقرب وقت .
العسكرى خرج ورحيم اتنهد بحزن وفى سرة : ليه يارحمه عاوزة تكسرينى مش هاقدر تشوفينى بالحاله دى ..
ولا هاقدر اكمل لما اشوفك تانى … ابعدى عنى كفايه عليا وجعى العكسري طلع لرحمه وبلغها رفض رحيم يقابلها
رحمه طلعت تجري ع الظابط وهي بتشهق : لو سمحت ي حضره الظابط بالله عليك هات رحيم اشوفه هو رافض هاته انت هتعرف تجيبه
الظابط : انتي عايزه تشوفيه ليه
رحمه : ليه امانه مهمه عنده ربنا يخليك هاته اشوفه
الظابط : حاضر استنيني
الظابط دخل لرحيم : قوم معايا يلا
رحيم اتنهد بغضب من اصرار رحمه هو مكنش يتمنى يسمعها كلام زى السم بس هى مصرة تبقا تشرب قام مع الظابط وظابط شاورله يدخل الاوضه .
الظابط للعسكرى :
الانسه الللى جوا هاتشوفوة اخرهم ربع ساعه وبعد كدة ترجعه حجز
العكسري : حاضر ي فندم
العكسري اخده الاوضه وسابه وخرج
رحمه بصتله بعتاب : رحيم
كده رافض تشوفني
رحيم ببرود : عاوزة ايه يا رحمه .
( هو من جواه فرحان انه شافها… وبقت حلوة رجعت تمشى )
رحمة : عايزه اشوفك ي رحيم عايزه اشوف جوزي
رحيم رفع حاجبه : جوزك !!! من امتى … مانتى كنتى بتكرهين ومش طايقنى .. دلوقتى بقيت جوزك .
رحمه : رحيم انت بتكلمني كده ليه؟
رحيم :
بكلمك ازاى ياعنى … انا زى ما انا ايه اللى اتغير
رحمه : رحيم
أنا رحمه حبيبتك مش انت قولتلي كده في الجواب
رحيم: كدب كله كدب …. انا بس
كنت عاوز اساعدك تقومى …علشان متفضليش عاجزة عمرك
رحمه بصتله بذهول : كدب
بتكدب عليا !
طب ليه ي رحيم ؟؟
وانت عارف اني حبيتك
رحيم اتوتر من صدمتها وسكت وبص الناحيه التانيه
رحمه صرخت : رد عليا انت ساكت ليه
رحيم قام راح ناحيه الباب علشان يخرج يهرب منها
رحمه جريت عليه ومسكته من ايديه بعصبيه :
مش هتخرج من هنا قبل متفهمني ليه
ليه وانت عارف اني بحبك
رحيم بتعب : عاوزة ايه منى يا رحمه سيبنى فى حالى
رحمه : حالي هو حالك ي رحيم
انا بحبك
رحيم بصلها بابتسامه وعيونه فيها دموعه : بتكررى نفس كلمتى … بتفكرينى يا رحمه
رحمه : والله بحبك يا رحيم
ومش بفكرك ولا حاجه
رحيم بص فى الارض : طيب يا رحمه سبينى ارجع الزنزانه
رحمه : بصلي ي رحيم
خلاص كده هتسيبني
رحيم بصلها ولسه بيحاول يكتم الدموع فى عينه :
اه لازم هاسيبك … خلاص انتهت القصه
رحمه : مش بمزاجك ي رحيم مش هتسيبني
رحيم: هابعتلك ورقه طلاقك .. سلام يا رحمه
رحمه : طلاقي
هتطلقني ي رحيم لا أنا مش موافقه مش كل حاجه بمزاجك انت فاهم
رحيم فى اللحظه دى انفجر فيها : انتى عاوززة منى ايه ….جيتى ودخلتى حياتى ليييه … قلبى كان ميت .. صحتيه ليه……ليه .. ليه … ابعدى عنى ……. فوقى السكينه سارقكى….. انا رحيم تاجر المخدرات …انا مثال سىء .. فوقى اصحى …. انا رحيم الى كنت جايه تعمليه عليه سبق صحفى …علشان قتـ,ـال قـ,ــ,ـتله….
فوقى بقا … انتى بتخنقينى … مش كفايه حبل المشنقه يبقا انتى وحبل المشنقه ….. الرحممممه يا رررررحممممممه …. الرررحمه وسيبنى..
رحمه خرجت من عند رحيم لبيتها وهي بتعيط
فات كذا شهر رحمه رجعت لشغلها
وفي يوم راجعه من الشغل وماشيه في الشارع تعيط
بسبب علي الرواي
فلاش بااك
علي : ي رحمه
رحمه : عايز اي ي علي
علي : احب ابلغك أن الننوس رحيم هياخد اعدام يعيني وهيبقي بح
روحي زوريه ده انتوا بينكوا عشره وعيش وملح برضوا
رحمه الدموع اتجمعت في عيونها
علي :
لا لا متعيطيش
بتعيطي ع تاجر مخدرات
مكنتش اعرف انك لحقتي تحبيه اه هياخد اعدام يستاهل والله فرحان
فيه
رحمه سابته ومشيت وهي حاسه بقهر فظيع
بااك
رحمه :
شغلك هيموتك ي رحيم شغلك اخدك مني ويكون السبب ف موتك
رحمه وصلت عمارتها بصعوبه
جت تركب الاساسنير لقت شخص غريب واقف وموطى راسه ولابس كاب على راسه رحمه عطته ضهرها وفضلت تعيط وفجاه شمت ريحته ماليه المكان كله اه الريحه دى هى عارفها كويس الريحه دى شمتها قبل كدة لما كان مغمى عليها لفت بسرعه بصتله وقربت منه ورفعت الكاب واتفاجئت برحيم حبيبها واقف بيبصلها وبيبتسم.
رحمه بصدمه : ر.رحيم رحيم انت خرجت ازاي
رحيم بخبث : هربت
رحمه :
يالهوي هربت ازاي
ليه ي رحيم كده العقوبه هتبقي أزيد حرام عليك نفسك
رحيم بخبث : نفسى اشوفك قبل ما اموت
رحمه : بعد الشر عليك ي رحيم بعد الشر عليك
اطلبني ازورك بس متهربش يمكن القاضي يحكم حكم مخفف حرام عليك كده
رحيم : مش يمكن ترفضى بعد اخر مقابله بينا
رحمه بحب : عمري ي رحيم عمري
وبعدين بعد الشر عليك مش اخر مقابله ولا حاجه
رحيم شاف الحب لسه فى عنيها بس عيونها حزينه اوى وكانت بتعيط .
رحيم : كنتى بتعيطى ليه ؟
رحمه حطت راسها ع صدره وكملت عياطها : علشان وحشتني ي رحيم وعلشان علي الرواي مسكني ف الجريده قالي اني هيتحكم عليك بالاعدام وقعد يتريق عليا..
رحيم ضامها له بكل قوته وباس شعرها وبعدها رفع وشها له وباسها بكل حب بكل شوق .. اتحرم منها كتير واهو جة الوقت الى ياخد تعويض … لسه عاوز اكتر واكتر زقها على لوحه تحكم الاساسنير وفضل يلعب فى كل زرارير اللوحه لغايه ما الاساستير وقف …رحمه حست بالاساسنير اتهز جامد ووقف بعدها .. حاولت تبعد عن رحيم بصعوبه
رحمه :
رحييم الاسانسير
الاساسنير بيعمل كده ليه
رحيم بيحاول يطلع فى صوته : عطلته .
رحمه : عطلته ليه؟
رحيم قرب جامد من وشها ومبقاش فيه مسافات ما بينهم : وحشتينى اوى … وحشتينى يا رحمه
رحمه : وانت كمان وحشتني اوي ي قلب رحمه
وحشتني اوي اوي ي رحيم
رحمه تاهت فى عيونه اللى هتاكلها …وهو انقض عليها ورحمه كانت بتأن من موجه الحب والعشق اللى عاصفتها ..
بلوزتها اتفكت كلها وايدة كانت بتتحرك بحريه على جسمها وهى شدته عليها بكل قوتها وبدات ترفع تيشرته واحدة واحدة لغايه ما قلعتهوله ورمته فى الارض …فضلوا على االحال دة كتير لغايه ما حسوا ان الاسانسير بيتحرك لفوق..
رحمه بتبعد عن رحيم بس مش عارفه : رحيم الاسانسير اتحرك لفوق الناس هتتفرج علينا
رحيم تقريبا مكنش فى وعيه ومش سامع صوتها ومكمل فى اللى بيعملوة
رحمه :
رحيم حبيبي الناس الاسانسير اتحرك الناس هتتفرج علينا و ماما لو شافتنا كده يالهوي
رحيم بعد عنها بصعوبه وقف يتنفس كويس ورحمه جابتله تيشرت يلبسه وهى بتقفل زراير بلوزتها بتوتر وبسرعه وبلهوجه شديدة وشعرها وشفايفها مدمرين ورقبتها كلها علامات حمرا تقريبا مفيش مكان سليم فيها .
رحيم : رحمه مينفعش امك او حد يشوفك كدة
رحمه بعدم فهم : ليه ؟؟
رحيم وصل لدور بيت رحمه ضرب تانى الاسانسسر ونزلوا تانى ولفها وقفها فى وش المرايه وشاوررعلى رقبتها كلها .
رحيم : مينفعش حك يشوفك كدة
رحمه اتكسفت وخبت وشها ف حضنه :
طب هنعمل ايه دلوقتي
انت مينفعش تظهر ف حته انت ناسي انك هربان
رحيم همسلها فى ودانها : مش هربان اوى .
رحمه بصتله باستغراب باب الاسانسير فتح حظهم مكنش فيه حد موجود رحيم لبسها الكاب بتاعه وحاوطها بايدة واخدها برة العمارة وركبها عربيه ومشى بيها
في العربيه
رحمه : احنا رايحين فين ي رحيم
ويعني اي مش هربان اوي
رحيم : قوليلى بس انتى هنعمل ايه ف علامات دى ونروح اى كافيه او حاجة ونقعد نتكلم فى كل حاجة
رحمه :
وديني مكان بيبع ميك اب اجيب منه بودر واروح حته اظبط نفسي فيها
رحيم : طيب مفيش غير المول .
رحيم اخدها المول ورحمه اشترت بودر ودخلت الحمام وظبطت نفسها وطلعت لرحيم كان مستنيها فى كافيه
رحمه : ممكن تفهمني يعني ايه مش هربان اوي بقا متوجعش قلبي اكتر من كده..
رحيم اتنهد : فى شويه حاجات لازم تفهميها الاول وبعدين نتكلم فى حكايه هربان ولا لاه
رحمه : حاجات ايه
رحيم : اولا انتى مش مراتى فعلا .
رحمه : مش مراتك فعلا ازاي
كتبنا الكتاب كده وكده يعني ولا اي



