انت عطلت الاسانسير ليه

انت في الصفحة 10 من 11 صفحات

رحيم : لا مراتى على سنه الله ورسوله …بس يوم دخلتنا محصلش حاجة بينا …انا اوهمتك انه حصل
رحمه هزت دماغها : اوهمتني
اوهمتني ليه
رحيم : علشان مينفعش كنت اعمل معاكى زى دى حاجات كتير تمنعنى…
رحمه : ايه اللي يمنعك
رحيم : عاوزة تعرفى… يبقا لازم تسمعى حكايتى
رحمه : رحيم أنا قاعده قدامك أهو حبيبي احكيلي في اي
رحيم : حكايتى بتتلخص فى ان اسمى احمد رحيم الشامى خريج تجارة انجليزى ابويا محامى امى ست بيت وليا اخ واحد اسمه حسام اصغر منى ….

حكايتنا كانت عاديه الحمد لله مقتدرين ماديا جدا وانا كنت بشتغل فى بنك والدنيا تمام … فى يوم جة امى اتوفت موتت ربنا ….. موت امى كان صدمه لينا … هى كانت كويسه فجاه كدة تموت .. ابويا اتصدم واتغير…. وانا تقريبا بعدت عن البيت وعن اخويا الصغير بعد ما كنت اقرب حد له … حياتنا باظت يا رحمه .. حياتنا اتفككت بمعنى الكلمه … مكناش قادرين نتخطاه ….. بسبب موت امى .. اخويا ادمر نفسيا ..

اتعرف على واحد زميله اسمه ماجد اكرم الحسينى ..اتعرف عليه وصاحبه ..بدء اخويا يسهر برة البيت يهمل دراسته …بدء يتغير واحواله تتبدل بعد ما كان بيسهر وصل لمرحله انه مبقاش موجود اصلا … فى الفترة دى بابا لاحظ وطلب منى اقعد معاه واتكلم براحه حاولت اقعد كان بيهرب منى … عدت الايام وجة واحد صاحب حسام على بنك عندى وقالى اخوك ولا بيحضر امتحانات ولا بيجى جامعه وبقى بيشرب كل انواع المخدرات انا الصدمه وقتها شلتنى … بقا انا اخويا بيشرب مخدرات …انا معرفتش اتصرف وقتها حاولت اراقبه اعرف مين اللى شجعه يعمل كدة اكتشفت انه ماجد صاحبه ….

فضلت اراقبه لغايه ما لقيته هو وصاحبه رايحين ديسكوووو دخلت وراة زعقت وشديته وجينا نطلع صاحبه شد معايا فى كلام شتمته لقيت صاحبه دة جايب بودى جارد ومسكونى ضربونى واخويا يحاول يدافع عنى معرفش يوصلى اصلا اضربت ووقعت فى الشارع واتنقلت المستشفى وابويا وقتها بدء يحس ان فى حاجة غلط فضلت الف حوارات وحكايات علشان ابويا لو عرف صدمته هاتبقا كبيرة …طلعت من المستشفى وقعدت شهر بالظبط مش عارف حسام فين اقلب الدنيا مش عارف بابا يسالنى اقوله دة عند واحد صاحبه واكدب … اهملت شغلى ….

ونفسى وفضلت ادور فى الاقسام والمستشفيات لغايه ما جالى خبر انهم لقوا حسام مرمى على طريق مصر الصحراوى واخد جرعه مخدرات زيادة ومات … وقعتها مش عرفت انطق من اللصدمه … بابا بقا عرف انه مات ازاى … وقع جاله جلطه مكملش شهرين ومات هو كمان وانا … انا بقيت وحيد .. انا امى ماتت واخويا مات بسبب اهمالى وابويا مات بردوا بسبي اهمالى
رحمه شقهت : الله يرحمهم ي رحيم بس كل ده ماله ومال المعلم رحيم تاجر المخدرات
رحيم :

كنت عاوز انتقم يا رحمه … عاوز اشفى غليلى مش قادر …قعدت افكر وافكر لغايه ما وصلت انه اراقب الواد ماجد وراقبته وعرفت انه بطن الحوت وابن اكبر تاجر مخدرات فى المنطقه …. مكملتش شهر براقبه لقيت مات هو كمان بس السبب انه اتصفى بسبب شغل ابوة ….

وقتها اتفصلت من الشغل ومكنتش قادر اقعد فى البيت لقيتنى ببيعه وروحت بطن الحوت وقعدت هناك واشتغلت هناك وفضلت اكبر اكبر لغايه ما بقيت دراع اكرم الحسينى ومبقاش قادر يستغنى عنى ووقتها عرفتهم ان اسمى رحيم الشامى لغايه ما هو مات وانا مسكت مكانه اول سنه كنت بشتغل فعلا فى مخدرات منكرڜ تانى سنه جالى ظابط اسمه عزت واقنعنى ان اساعد دخليه وامدهم بكل حاجة عن تجارة مخدرات وسلاح … قعدت تلات سنين اشتغل فى بطن الحوت وداخليه فى ضهرى وهى اللى نشرت عنى كدة ان قتتل واجرام واغتصاب علشان تجار مخدرات يطمنولى لغايه ما جيتى انتى فجاه ..

انا الصراحه يا رحمه اول مرة افتكرت تبعهم … بس سالتهم قالوا انك صحيفه ولازم اخلص منك … ملقتش طريقه ان اتجوزك واتجوزتك مع اعتراضهم الشديد ان دنيا هاتقوم عليا وانهم بيحاولوا بيخففوا الحكم عليا بسبب سنه اللى اشتغلتها بجد وان بجوازى منك هافتح على نفسى ابواب جهنم بس انا ضربت بكلامهم عرض الحيطه واتجوزتك
رحمه : يعني انت كنت تاجر مخدرات بس فوقت وساعدت الحكومه
انت مش هربان
انت خلاص ي رحيم سبت الشغل ده خلاص
رحيم : وقت ما كنتى جايلى فى السجن كنت مستنى حكمى واتحكم عليا بسنه سجن مع وقف التنفيذ ..

بس يا رحمه هى دى كل حكايه
رحمه : طيب ازاي جوازنا كده وكده؟
رحيم : متجوزك رسمى فعلا بس وقت ليله دخله شربتك عصير تفاح وعليه حبوب هلوسه علشان تنامى و تتوهمى ان حصل بينا حاجة … اولا مينفعش كان يحصل حاجة بينا ..لان كدة هابقا بدمرك … ومينفعش حاجة تحصل بينا من غيرر ماتكونى راضيه ميه فى الميه
رحمه : ليه مقولتليش ي رحيم
هو أنا مش مراتك
مش رحمه حبيبتك ليه محكيتليش ليه ؟؟
رحيم : مينفعش يا رحمه كنتى هاذيكى واذى نفسى …وبعدين كنتى هاتعملى ايه ..

كدة كدة حكايتنا خلصانه يا رحمه
رحمه بخوف : ليه ي رحيم انت هتسيبني ؟!
رحيم : رحمه حبيبتى ركزى معايا اولا انا كنت تاجر مخدرات واتحكم عليا تقدر تقوليلى هاتقولى لامك ايه طيب افرض اتجوزنا عمرك ما هتنسى رحيم الشامى تاجر مخدرات طيب لو خلففنا طبب منظرك بين الناس .. رحمه انتى تستاهلى حد احسن منى … انتى حاجة حلوة اوى يا رحمه اوى … وبعدين انتى مبهورة بالحكايه بس
رحمه بعصبية :

انت بتحكم عليا علي اساس ايه دخلت قلبي شوفت فيه ايه
أنا ميهمنيش كل ده
ميهمنيش يهمني اني بحبك وبس
رحيم سكت وبص الناحيه التانيه ومش عارف يرد يقول ايه … الموقف صعب .. هو نفسه يتجوزها وتبقى مراته بجد ويقضى عمرة كلها معاها … هو حس ان دى رحمه من ربنا على سنين التعب اللى شافها .. بس بردوا خايف عليها من نظرة المجتمع
رحمه بحده : رحيم رد عليا أنا بكلمك
رحيم : نعم يا رحمه
رحمه :

عايز تسيبني
عايز تسيبني وانت عارف اني بحبك
بتحكم ع حبي اني بس مبهورة بالحكايه ي رحيم
رحيم مسك ايديها وباسها : طب قوليلى اعمل ايه ياقلب رحيم … شوفى انتى عاوزة ايه وانا اعمله
رحمه حطت وشها ف الارض ودموعها غلبتها
بعد الفتره المرهقه اللي عاشتها دي بعيد عنه وبعد وجع قلبها
بيشكك في حبها ليه وعايز يسيبها
اتكلمت بصوت مخنوق : اللي انت عايزه انت ي رحيم
أنا مش هغصب عليك تفضل معايا
رحيم قرب الكرسى منها ومسك ايديها وفضل يبوس فيهم :

والله العظيم بحبك وبموت فيكى يا قلب رحيم … وعارف انك بتحبينى …بس ليه يا رحمه تدمرى مستقبلك مع حد زى
رحمه : مستقبلي مش هيبقي الا معاك
حد زيك ايه انت مالك انت الانتقام لاخوك عماك بس فوقت
انت احسن حد شافته عيوني ي رحيم..
رحيم مسح دموعه بايدة وقرص خدودها وضحك : رحيم رحيم رحيم …بقولك اسمى احمد
رحمه : لا انت رحيم حبيبي انا معرفش احمد ده انا معرفش الا رحيم
رحيم : ههههه لا اتعودى على احمد علشان لما اجى اتقدم لمامتك يبقا اسمى احمد مش رحيم
رحمه برقت :

تيجي ايه
تتقدم لماما بجد هتيجي
رحيم : اه وربنا يستر وتوافق
رحمه : هتوافق ان شاء الله
بس انت هتقولها حكايتك
و كتب الكتاب ده هنعمل فيه ايه
رحيم :

بصى وانا كنت فى بطن الحوت كنت اشتريت شقه فى اسكندريه وكنت عملت مشروع ياعنى فى اسكندريه … فتحت كافيه وفوقيه مطعم سمك كبير الحمد لله مشروع ماشى كويس اوى وعلى فكرة فلوسه حلال من شغلى فى البنك وورثى من ابويا …مامتك مش هانعرفها حاجة وانا اسمى احمد رحيم الشامى … اما حكايه كتب كتاب ممكن ظابط عزت يساعدنى يجبلى ماذون صورى ويبقا كله صورى فاهمه
رحمه بابتسامه : اه اه فاهمه
هتيجي تتقدم أمتي بقا
تعالي دلوقتي ي رحيم هنضيع وقت ليه
رحيم قرب منها : لو مش قدام الناس كنت رزعتك بوسه ….

بس يالا احم اهو نصبر …. مهم عرفيها ان جاى ساعه ٩ وانك اتعرفتى عليا فى فترة غيابك وانا من اسكندريه
رحمه بصتله بحب : طيب تمام يالا بينا بقا رحيم اخدها وصلها البيت
هي نزلت وهو مشي وقالها أنه هيجي علي الساعه 9

طالعه لبيتها طايره من الساعه فتحت الباب وهي بتدندن لقيت امها ف وشها : راجعه رايقه يعني ي ست رحمه
رحمه : احم ايه ي ماما مش عاوزاني ابقي رايقه
سوسن : لا ي حبيبتي ربنا يروق بالك بس نازله يعني عفاريت الدنيا قدام وشك وراجعه رايقه
احب اطمن عليكي
رحمه جريت علي حضن امها : بحب ي ماما بحب وعايزه اتجوزه
سوسن : ده يوم المني لما اشوفك عروسه ي قلب ماما
مين ده
رحمه : واحد ي ماما اسمه احمد الشامي من اسكندريه
سوسن : عرفتيه ازاي
رحمه :

عرفته ف فتره غيابي ف الشغل ي ماما وبحبه اوي
سوسن : يجي في اي وقت اشوفه واتكلم معاه ولو كويس يبقي مبروك ي قلبي
رحمه باستها : كويس اوي ي ماما والله هو هيجي الساعه تسعه بالليل
سوسن : ده انتي مجهزة كل حاجه بقى
رحمه :

احم اي ي مامتى
سوسن ضحكت علي بنتها الحلوة المنورة من الفرحه قدامها
رحمه بكسوف :أنا هدخل اجهز بقا
جريت من قدام امها وفضلت طول اليوم تطلع في فساتين وتقيس وترمي لغايه ماستقرت علي فستان كاشمير رقيق جدا
لبسته وجهزت وفضلت مستنيه لغايه مالساعه دقت تسعه
رحيم جهز نفسه وعلشان هو بيكره الرسميات لبس تيشرت وبنطلون وحلق دقنه وظبط طول شعره ودة خلى اتغير فى شكله بنسبه كبيرة اوى واخد بوكيه ورد وعلبه شوكلاته ووصل قدام البيت ورن الجرس وفتحتله سوسن … سوسن قيمته بنظرة ام مصريه اصيله
سوسن جابته من فوق لتحت شكله وسيم

جدا بس لسه هتشوف طبعه ايه : اتفضل
رحيم دخل سوسن شاورتله علي الصالون وقعدوا فيه
واتكلمت بهدوء : تشرب ايه
رحيم : قهوة سادة
سوسن ندهت علي رحمه : رحمه ي رحمه
رحمه طلعت ع صوت امها شافت رحيم قاعد وشكله متغير خالص حطت وشها ف الارض بكسوف : نعم ي ماما
سوسن : اعملي ي حبيبتي واحده قهوة سادة وقهوة ليه ي قلبي
رحمه : حاضر ي ماما
رحمه راحت تعمل القهوة
ورحيم ساكت مبيتكلمش القهوة وصلت ورحيم برضوا ساكت وسوسن مستغربه سكوته :

انت ساكت ليه ي ابني
رحيم بارتباك : ها .. احم .
اه … ان…. انا … بصى حضرتك انا بحب بنتك وعاوز اتجوزها … انا اسمى احمد الشامى وعندى مطعم سمك وكافيه وعندى شقتى جاهزة وظروفى الحمد لله كويسه
سوسن : اممممم بتحبها من أمتي
رحيم : من وقت ما كانت بتعمل شغل فى اسكندريه حبيتها وجيت وراها اتجوزها
سوسن ابتسمت لانها شافت حب لبنتها في عيونه والأهم من ده أن بنتها بتحبه هي كمان : وانا موافقه
رحيم بفرحه : بجد والله .. حضرتك موافقه ..

ياعنى هاتجوزها بجد
سوسن ضحكت ع رحيم وع فرحته : امال بهزار ي حبيبي أيوة هتتجوزها بجد
بس خد بالك منها حطها ف عيونك رحمه دي حبيبتي ومليش الا هي حلم عمري اشوفها سعيدة في حياتها
رحيم : انا هاشيلها جوة نن عينى .. انا اصلا مش مصدق نفسى … متخافيش دى تاج على راسى العمر كله … وبعدين حضرتك اكيد هاتبقى معانا وتشوفى معاملتى ليها
سوسن : هبقي معاكوا ازاي ي حبيبي
رحيم : تيجى تعيشى معانا فى اسكندريه
سوسن :

لا ي حبيبي أنا هفضل هنا في بيتي وبيت بابا رحمه الله يرحمه
رحيم قام من مكانه وقعد جنبها على كنبه : ممكن تدينى ايديك
سوسن استغربت واديته ايديها بابتسامه بسيطه
رحيم بحزن : انا امى ماتت واتحرمت منها ومكنش في حد فى حنيتها فى الدنيا دى ماتت واسرتى اتفككت وابويا واخويا ماتوا بعدها .. انا عايش وحيد والوحدة صعبه ما صدقت اشوف رحمتى واحبها وافكر فى جواز منها … وما صدقت شوفتك وشوفت حبك لرحمه كان زى حب امى ليا انا واخويا … عاوزة تحرمينى من الحنيه دى ..

انا طمعان فيكى
سوسن بصتله بحزن وحب : ي حبيبي خلاص أنا موافقه
رحمه كانت سامعه كلامهم دخلت فجأه عليهم : اه قلبي ماما ماسك ايديها وبتقولها طمعان فيكي
قلبي وربي غضبانين عليكوا ليوم الاتنين
رحيم : ههههه مالكيش فيه ..خلاص كسبتها فى صفى
رحمه بصت لمامتها بتكشيره : حق ي ماما كسبك مني
سوسن ضحكت هي كمان : اه كسبني ي رورو معلش بقا
رحمه راحت قعدت في اخر الصالون وكشرت
سوسن : قوم ي ابني هاتها شوف عملت ازاي اي الاطفال دي
رحيم بصلها بمكر :

تعالى يا رحمه احسن ما اقوملك … وانتى عارفه لو قومت هاعمل ايه
رحمه برقت بغضب : مش جايه ومتجيش ناحيتي خليك ف حضن ماما انت مش كسبتها
رحيم قام وراحلها وهمس بصوت واطى جدا : واقسم بالله ابوسك قدام امك .. انا اصلا مش مستحمل الفستان اللى انتى لابسه قومى يلا
رحمه اتكسفت وقامت راحت جنب امها
سوسن مسكت ايديها وباستها : ده انتي اللي ف قلب ماما ي حبيبتي البكاش ده ميقدرش ياخد مكانك
ها تحبوا الفرح أمتي
رحمه : لا ي ماما أنا مش عايزه فرح
سوسن :

ليه يا بنتي
رحمه بتوتر : كده ي ماما مش عايزه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى