
“طفله تزوجت قاسى ” بقلم هاجر العفيفى 🌼استغفروا🌼 الفصل الخامس والعشرون فى ڤيلا الصياد مراد كان جالس فى الحديقه وفاتح صور ملاك ال كان بيلتقطها ليها بدون علمها وكان بيبتسم تلقائى ودموعه نزلت بأشتياق وفجأه سمع صوت زى صوتها أيوه هو صوتها هو لو نسى كل الناس أستحاله ينساها رفع راسه بفرحه وشافها قدامه وهى بتجرى عليه مراد قام وقف بفرحه ومش مصدق نفسه : ملاااااك ملاك وصلت عنده وهى بتنهج ودموعها نازله : مراد أمشي من هنا أرجوك هيقتلوك
مراد قرب منها بأشتياق غير مبالى لكلامها : كنتى فين ليه سيبتينى ملاك بعدت عنه برجاء : أمشى من هنا بسرعه مراد بدهشه : أنتى بتقولى أيه مين دول ال هيقتلونى ملاك لسه هترد عليه شافت ليذر أحمر على قميصه جريت عليه وحضنته بشده هو لسه هيضمها سمع صوت ضرب رصاص جاى من بعيد والرصاصه أستقرت فى جسد ملاك والحكومه دخلت فجأه ومسكه ال عمل كده ملاك وقعت بين أيديه مراد بصلها بصدمه غير مستوعب ماحدث معقول بعد ماشافها ورجعتله تموت وبرضوا بسببه وبسبب أنها بتدافع عنه
مراد بدموع وهو حاضنها : ملااااك لاء مش هتسيبينى لاااء أنا مصدقت أنك رجعتى أرجوكى متسيبنيش كفايه فراق بقا يارب ملاك فتحت عيونها بصعوبه وأردفت بتعب : م مراد وحشتنى مراد بدموع : ملاك أنتي هتكونى كويسه ومش هسيبك أبدا فوقى بالله عليكى ملاك بتعب : خلى بالك من أبننا يامراد مراد بصدمه ودهشه : أبننا !!! ملاك بألم : اااه أيوه سليم أبننا عند يوسف س سامحنى يام مراد وغمضت عيونها بأستسلام مراد حضنها بعدم أستيعاب وصرخ بأسمها : ملاااااك
لو كان الحب كلامات تكتب لانتهت أقلامى ، لكن الحب أرواح توهب فل تكفيك روحى💔 يوسف دخل هو وعمر واتفاجئوا بملاك الملقيه على الأرض والدماء تنسال منها ومراد حاضنها بصدمه وعدم أستيعاب وتايهه وأردف بذهول : راحت تانى يوسف راح عند مراد : مراااااد فوق خلينا نلحقها كده هتضيع مننا خالص مراد بصله ودموعه نازله ومش قادر ينطق يوسف جرى عليه وهزه بعنف عشان يفوق ويلحقها يوسف بغضب : فوووق يامراااااد فووووق مراد وابتدى يستوعب ال بيحصل قام سريعا وحملها وركب عربية يوسف وعمر طلع على القسم عشان يحقق فى القضيه
بعد وقت وصلوا المستشفى وأخدوا ملاك غرفة العمليات مراد جلس على الأرض بضياع ويوسف كان واقف قلقان على ملاك جدا واتصل على رودينا وعرفها راح عند مراد وجلس بجانبه يوسف وضع أيده على كتفه يوسف بحزن : لازم تكون قوى يامراد عشان هى بتقوى بيك مراد بصله بضعف ودموع : أنا معرفتش الحياه غير بيها مشوفتش السعاده غير على أيدها بعدت وسابتنى وكنت بموت ويوم ماترجع ليا تسيبنى تانى وبرضوا بسببى يوسف بأسف : سامحنى يامراد أن كنت مخبى عليك أنها عندى بس هى ال طلبت كده والله وكانت هتزعل منى أووى لو قولتلك
مراد بشرود : مش وقته يايوسف المهم أنها تقوم بالسلامه يوسف لسه هيرد قاطعهم خروج الدكتور مراد بلهفه : هى كويسه صح الدكتور : للأسف الرصاصه كانت جمب القلب وطلعناها بصعوبه ونبضها ضعيف جدا ومحتاجه نقل دم عشان نزفت كتير مراد تذكر أن فصيلتهم زى بعض ومترددش لحظه مراد مسرع : يلا أنا هتبرعلها الدكتور : طب يلا نعمل التحاليل بسرعه مراد دخل معاه ويوسف رغم ال بيحصل بس أبتسم أفتكر لما ملاك أتبرعت ليه عرف أن الحب تبادل وبيعمل المعجزات
فى الوقت ده وصلت رودينا ومعاها سليم ودموعها كانت نازله وبتجرى بلهفه رودينا بدموع : ملاك مالها يايوسف هى فين يوسف : أهدى ياحبيبتى هى هتكون بخير رودينا برجاء : يارب يارب حرام ال بيحصلها ده والله يوسف : أستغفرى ربنا يارودينا ده نصيب وقدر ومنقدرش نعترض رودينا بتنهيده : أستغفر الله العظيم من كل ذنب وأتوب أليه يارب أشفيها وعافيهت يوسف أخد سليم النائم منها عشان هى كانت بتترعش من القلق بعد مرور بعض الوقت خرج مراد وهو حزين وقف وسند راسه على الحيطه وغمض عيونه بألم
يوسف كان ماسك سليم راح عند مراد وهزه برفق مراد فتح عينه بدهشه يوسف أبتسم وأعطاه الطفل بدون كلام وتركه وراح عند رودينا مراد بص للطفل النائم بهدوء وابتسامه ارتسمت على وشه تلقائى معقول ده نسخه مصغره منه كأنه بيشوف أنعكاسه فى المرايه الطفل أتحرك ببراءه وابتسم مراد ضمه بحنان وجلس على الكرسى مراد بدموع : أنت شبهى أووى طب تعرف أن رغم أن زعلان أن مكنتش معاك يوم ماجيت بس فرحان جدا أنك موجود ونفسى مامى تقوم عشان فرحتى تكمل بيكم أنت جميل أووى
رودينا بحزن : دايما فرحتهم ناقصه يوسف بثقه : بس أنا متأكد أنها هتكمل قريب ظلوا هكذا وقت طويل وكانوا فى قلق وحزن ومراد جالس وضامم طفله بحنان طول الوقت الدكتور خرج بعد وقت الدكتور : نسبيا الحاله أبتدت تتحسن بس هى هتفضل على الأجهزه مده لأن نبضها كان ضعيف جدا وكمان هى ضعيفه أووى مراد بأطمئنان : طب نقدر نشوفها الدكتور : حاليا لاء بس لما تتنقل للعنايه نقدر نعقمك أنت وتدخل لازم حد يديها دافع قوى عشان قلبها يستجيب
يوسف : تمام شكرا يادكتور الدكتور : الشكر لله عن أذنكم يوسف : مراد روح ارتاح شويه وتعال الصبح واحنا هنفضل جمبها مراد بأعتراض : لاء طبعا أنا مش هسيبها تانى أنا هفضل هنا لحد ماتخرج معايا رودينا : طب هات سليم عشان مش هينفع يفضل هنا مراد وهو يضمه بتملك : لاء هو كمان هيفضل معايا وأنا هجبله كل ال عايزه يوسف حس بيه رودينا كانت لسه هتعترض يوسف قاطعها : خلاص يارودينا خليه على راحته تعالى نجبله حاجات من الصيدليه تحت ال هتساعده
رودينا بابستسلام : ماشى بس أنا كنت عايزه أفضل معاها



