طفله تزوجت قاسى الفصل السابع عشر

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

مريم بدموع وخوف : أنا مبقتش بنت هدى شهقت بصدمه : يلهووى يلهووى حصل ازاى ده يامريم أنطقى مريم بدموع : غصب عنى والله غصب عنى هدى بدموع : يانهار أسود أمك لو عرفت هتروح فيها يالهووى فى الوقت ده والدتهم دخلت وكانت سمعت كل حاجه هدى بصدمه : ماما !! أبتسام بحسره : ال سمعته ده صح مريم بدموع : ماما أنا هفهمك أنا قاطعتها أبتسام بغضب : أخررسى حطيتى راسنا فى الطين وفى الوقت ده ابتسام وضعت أيدها على قلبها وسقطت فاقده للوعى

مريم وهدى بصدمه : ماما !!! 🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى 🌼أستغفروا🌼 عند مراد كان طول الطريق ساكت تماما وملاك فرحانه جدا أنها هتروح لوالدها قاطع الصمت ده صوت مراد مراد : فرحانه ؟ ملاك بفرحه : جدااا أنت متعرفش بابا وحشنى ازاى مراد أبتسم ولسه هيرد قاطعه رنين هاتفه بيبص لقاها هدى فتح عليها بسرعه مراد بابتسامه : عامله ايه ياهدى هدى بدموع : الحقنى يا أبيه مراد ماما وقعت ومش عارفين نعمل أيه ألحقنا بالله عليك

مراد بقلق : أنا جاى مسافة السكه متخافيش سلام وقفل معاها ملاك بقلق : فى أيه يامراد مراد بخوف : هوديكى عند والدك وهمشى بسرعه الحاجه ابتسام ملاك افتكرت قبل كده لما يوسف قالها أن دى ال ربت مراد واعتنت بيه من ساعة أمه لما ماتت ملاك : روح على بيتها دلوقتى مراد : هوصلك الأول ملاك باعتراض : لاء هروح معاك بسرعه مراد سمع كلامها وطلع على منزل ابتسام 🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى 🌼أذكروا الله🌼

عند يوسف راح عند رودينا المستشفى وكانت لوحدها فى المكتب يوسف بمشاكسه : ممكن أدخل يادكتوره ياقمر رودينا بابتسامه : أكيد طبعا يوسف : فاكره يارودى أول مره جيت فيها هنا وأنتى ال عالجتى الجرح ساعتها اتعالجت بس مجرد ماشوفتك رودينا بخجل : يوسف بقا أنت دايما تحرجنى يوسف : مش بقول الحقيقه ياقلبى المهم كنت عايزه أقولك نقدم ميعاد الفرح شويه رودينا بدهشه : أشمعنا يوسف : كده أحسن عشان نكون مع بعض دايما وتكونى فى بيتى وفى حضنى

رودينا : طب مانستنا شويه يوسف بزعل : كده مش عايزه تكونى معايا رودينا : مش قصدى والله خلاص ال تشوفه يايوسف يوسف بابتسامه : صدقينى كده أحسن رودينا بقلة حيله : ماشى لما نشوف 🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى 🌼صلوا على شفيعكم🌼 فى المستشفى مراد وصل هو وملاك ومعاهم أبتسام ومريم وهدى ال كانوا منهارين الممرضين أخدوها غرفة العمليات علطول وهما وقفوا بره منتظرين بخوف وقلق ملاك شافت حالة هدى ومريم وخوفهم على والدتهم وأفتكرت معاملة والدتها ليها غمضت عيونها بألم وراحت عندهم وفضلت تواسيهم

وبعد وقت خرج الدكتور وكلهم راحوا عنده هدى بدموع : أرجوك يادكتور طمنا الدكتور بحزن : للأسف………. و يتبع تفاااعل ياقمرات عشان ابتدى يقل خالص❤ دمتم بخير💜

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى