
يارب صبرني… بعد مده كانت استعاده الجده وعيها.. والجميع يقف حولها..بصمت.. وحدها هي أساس المشاكل من تقف بعين تقطر مكرا وغلا وحقدا..تدعي الله ان يمر الموقف بسلام.. ولكن خاب ظنها.. وزوجها انتبه لها.. واندفع ناحيتها بحده.. قائلا بوجهها..انتي لسه اهني.. امسي انكشحي من هنا روحي علي بيت أخوكي قتال ا**. معيزشي أشوفك واصل.. ولولا اني ولادنا كبار وخايف من الفـ,ـضيحه كنت طلجتك من زمان… يالا ودفعها بيده.. نظرت بحزن مصطنع لعمها..تقول.. سامحني ياعمي.. اني…… ولم يدعها الجد تكمل وصلت كذبها..
رفع يده للاعلي في اشاره ان تسكت.. ونظر بحده لها.. قائلا… يكشي كنتي فاكره اني مخبرش يااك باللي مليتيه برااس حفيدي.. خلتيه لاول مره يعصي أمري ويخلف وعده.. بس اللي مصورتوش انك تكون بالاجرام ده اللي تخليكي.. تجولي علي ابني الله يرحمه اكده وتتهميه زور… غوري من اهنه اني استحملتك كتير…ومن انهاردا تنسي ان ليكي عم.. هبت بغضب تجاه سيلا.. واتجهت مسرعه ناحيتها ترفع يديها لكي تصفعها.. الا ان هناك من وقف بينهما فحطت يدها عليه..
صفعته بقوه وغل.. كان زين واقفا بصمت وخزي من ما يحدث حوله وتصديق كلام والدته..الا انه لاحظ اندفاع امه ناحيتها تنظر لها بشر كانها تلبسها شيطان.. اندفع يقف بينهم الا ان يد والدته التي كانت تنوي بها صفع سيلا حطت علي خده هو بدلا منها.. فشهق الجميع.. فنطقت والدته سريعا… ولدي اني كنت جصداها هي.. بعد من اهنه.. ونظرت لسيلا بغل واضح.. امسك يديها ونظر لها بغيظ قائلا..كفايه بقي.. بلاش توطي نفسك من نظرنا أكتر من كدا..كفايه..
وتركهم ورحل للخارج.. أما هي صاحت ويد زوجها تتدفعها للخارج تقول لسيلا.. متفكريش انك فلتي مني يابت المصراويه…اني وراكي والزمن طويل… بعدما هدأ الوضع قليلا….نظرت حولها لم تجد ابنها. نظرت لجدها…. وسألته… اومال مالك فين ياجدي… نظر لها بحب وقال متقلقيش يابتي اني سيبته مع الغفير بره يلهيه عشان ميسمعش المرار ده.. هزت رأسها وقبلت رأس جدتها وخرجت تبحث عنه….. خرج مسرعا للخارج فاليوم كان صعبا عليه.. قلبه يتمزق من ما يحدث فان كانت والدته قد كذبت عليه..فهو أين كان عقله…..
لما لم يبحث وراء الامر.. تنهد ونظر للاعلي يناشد ربه بصمت… كان اقترب من وراء القصر حيث الحديقه الخلفيه كان قد زرعها جميعا بيديه بجميع أشجار الفاكهه وخصص مجلسا يشبه المجلس العربي.. جلس علي الوسائد واراح رأسه.. لقد مر اليوم بالكثير..وزاده تلك العلكه التي تلتصق به.. فهي كل دقيقه تتصل به..لا طاقه له للرد علي أحد… رن الهاتف مره أخري.. فقام بغلقه وازاحه بعيدا بحده.. جذب انتباه ذلك الذي كان يجلس بالارض تحت شجره الليمون…يلعب تحتها بالتراب..
راي مالك والده جالسا ويديه تغطي وجهه.. وكأنه أحس بوالده.. فقام من مجلسه وتقدم ببطئ منه.. ووضع يديه المتسخه بالتراب علي كتف والده الذي للان لم ينتبه له.. حطت يديه الصغيره علي كتف والده.. فشعر زين بشئ يوضع علي كتفه يشبه يد ضعيفه توضع علي كتفه.. فكر بابنه ولكن كذب نفسه. لان مالك غاضبا منه… لكنه استمع بعدها لهمس كلمات ولكن كذبه.. أيضا.. ولكنها عادت تلك الهمسات واخترقت أذنيه… ……! بابا.. اسما_السيد تابعوا الرواية علشان انزلكم الجديد



