عائشه

البارت الاول� فى أحد الغرف ذات الطابع الانثوى نجدها تتململ فى نومها حتى استيقظت تماما ونهضت من على الفراش وهى تردد اذكار الصباح وبعد أن انتهت توجهت للخارج لترى والدتها تقف فى المطبخ تعد الفطور عائشة بخفوت:استعنى على الشقى بالله أما اروح اخضها بقى
ثم تسللت بهدوء حتى وصلت خلف والدتها

عائشة بصراخ:عووووووووووو
والدتها (صفاء)بذعر: عااااااا
عائشة بضحك : هههههه كل مرة أعملها وتتخضى
صفاء: اقول ايه بس يارب (وكأى ام مصرية)ربنا يعوض عليا عوض الصابرين انتى هتعقلى امتى يا بنتى
عائشة بإبتسامة وهى تسرق البطاطس المقلية وتضعها فى فمها : أبدا مش هعقل يا صفصف
صفاء بيأس من ابنتها:طب جهزى السفرة يلا عشان الفطار
عائشة وهى تقبلها من وجنتها :من عنيا يا صفصف يا قمر انت على الناحية الاخرى
فى أحد القصور الفخمة التى تدل على ثراء صاحبها نجد أصوات صراخ وأشجار

ليل بصراخ: انتى هتروحى النهارده وهتعملى العملية يا ملك وغضب عنك
ملك بغرور :انت عايزنى انا ملك الشافعى اعمل عملية تلقيح عشان اجيب حتة طفل يبوظلى منظرى وجسمى ياى
ليل بهدوء مريب ومرعب:وانا بقولك هتعمليها يا ملك يا أما هطلقك وعيلتك اللى بتتكلمى عنها ديه همحيها من على وش الأرض وشوفى مين هيعبرك
ملك برعب:

ح حاضر هعملها
ليل ببرود مخيف :ايوه كده خليكى مطيعة عشان مزعلكيش وانا زعلى وحش وانتى عارفة كويس
ثم تركها وتوجه إلى الخارج وارتدى نظرته بكل غرور ليصعد سيارته متوجها لشركته وخلفه أسطول من السيارات
بينما ظلت ملك تقف فى مكانها تفكر فى حل لهذه المشكلة
*تعريف *
(عائشة محمود السنة الأخيرة من كلية طب أسنان منتقبة لديها بشرة بيضاة وأشعر اسود طويل وكثيف وعينين واسعتين بنفس اللون متوسطة الطول جسدها ممشوق من أسرة ميسورة فوالدها لديه شركة صغيرة للمقاولات يملكها هو واحد أصدقائه لديها صديقة مقربة تدعى مريم )
بقلم منة صبرى
(ليل

الراوى صاحب شركات الراوى جروب قاسي وبارد نادرا ما يفقد أعصابه عريض المنكبين فاره الطول قمحى البشرة لديه عينين خضراء ساحرة تتحول لزيتونى عندما يغضب وشعر بنى غامق وغمازتين نادرا ما تراهم لأن وببساطة لا يبتسم ولا يضحك متزوج من ملك الشافعى ليس عن حب ولكن لتكون واجهة له زوجة من عائلة راقية وجميلة مجرد زينه وأى قطعة اساس ما ينقصه لتكملة اللوحة هو وريث له) بعد الإفطار عند عائشة محمود بجدية: متنسيش تروحى المستشفى عشان تعملى الإشعات بتاعتك ورسم الايكو
*ملحوظة*
عائشة مريضة قلب

عائشة بخفوت :حاضر يا بابا اتجهت إلى غرفتها ارتدت ملابسها ونقابها واتصلت بصديقتها لتخبرها بأنهم سيذهبون للمشفى بعد الجامعة فى الجامعة
مريم بملل:الواحد زهق المحاضرة كانت طويلة موت
عائشة بتنهيدة: المهم أنها خلصت يلا عشان نروح المستشفى
مريم بحزن لمرض صديقتها :يلا فى المستشفى
أثناء اتجاه عائشة لغرفة الإشاعة اصتدمت بشخص
عائشة بأسف:سورى مأخدتش بالى
ملك بحدة :

متخلفة
وتركتها ورحلت بينما غضبت عائشة من تصرفها لتنظر لمريم لتقول لها الاخرى
مريم :فكك منها وخلينا ندخل
ودخلوا سويا بينما ملك انتبهت لفقدنها أحد اقراط الأذن خاصتها
ملك بضيق:أكيد وقع منى لما خبط المتخلفة دى
وعادت لمكان الاصتدام مرة آخرة فوجدتها على الارض انخفضت وامسكته بيدها وارتفعت مرة أخرى لتلمخ تخصص الغرفة التى دخلتها المتخلفة حسب رأيها لتجدها متخصصة برسم إشاعة على القب فجاء فى مخيلتها فكرة خبيثة
واتجهت لقسم العمليات وقابلت الدكتور المسئول عن العملية
ملك بعجرفة:انا ملك الشافعى زوجة ليل الراوى
الدكتور بتوتر :اهلا يا فندم احنا جهزنا كل حاجة

زى ما أمر ليل بيه
ملك بخبث:بس فى تغيير احنا هنعمل العملية لبنت تانية
الدكتور بإستغراب :بس ليل بي لتقاطعه ملك:انا اللى بقولك كاد يقاطعها لتكمل:وانت مش هتعرفه والا حياة عيلتك هتكون التمن وكده كده محدش هيعرف انت كل اللى عليك تعمل العملية للبنت وانا هقول انى عملتها وطبعا هيكون ليك نسيتك والا انت عارف هعمل فيك ايه
الدكتور بخوف :حاضر
بينما أمسكت ملك هاتفه وأجرت اتصال مضمونه كلمة واحدة :نفذ

عند عائشة
دخلت أحد الممرضات فجأة لتخبرهم بتعطل الأجهزة وعليهم التوجه لغرفة أخرى للإشاعة فتجهت مريم وعائشة لهناك فقاطعتهم الممرضة قائلة لمريم :انتى ممكن تستنى هنا وهما لما يخلصوا هيجولك
اومئت مريم
واتجهت عائشة مع الممرضة ادخلتها الممرضة أحد الغرف وعندما جاء عائشة لتتحدث تفاجئت بحقنة فى زراعها لتفقد وعيها
بعد مرور 6ساعات
تفتح عائشة عينيها لتجد والديها موجودين حولها ومعهم صديقتها مريم
عائشة بخفوت وتعب: ايه اللى حصل
مريم :انتى كنت بتعملى الإشاعة وفجأة اغمىعليكى فنقلوكى هنا وانا اتصلت بيهم
ليقول والديها :حمد الله على سلامتك
عائشة بتعب:

عايزة اروح
صفاء بقلق:مش هينفع الدكتور قال مش هينفع تمشى لازم تقعدى تحت الملاحظة عشان قلبك لو فى تطورات فى حالتك
عائشة بتعب قبل أن تغفو ثانية :طيب بعد مرور ثلاث ايام خرجت عائشة من المستشفى عند ليل فى القصر
ليل ببرود وهو يدلف إلى القصر ليشاهد ملك وهى متجهة للخارج بثياب فاضحة وحذاء ذو كعب عالى : أظن انتى حامل دلوقتى يعنى خروج من البيت ممنوع والكعب ميتلبسش وبحدة:مفهوم
ملك بخوف:مفهوم

*بعد ثلاث أشهر *
كانت عائشة فى الطريق للعودة لبيتها لتشعر فجأة بالدوار وتتمالك نفسها حتى ركبت تاكسي للذهاب للبيت بدل من السير وفى الطريق تمر من أمام المستشفى لتقرر النزول للفحص بسبب شعورها بالدوار كثيرا والغثيان وكثرة النوم وآلام فى قلبها
بعد انتهاء الطبيبة من الفحص :حضرتك انا كنت عرفتك قبل كده إن الحمل ممنوع فى حالتك
عائشة بصدمة وذهول:ح حمل
الطبيبة بعملية:أيوة يفندم حضرتك حامل وفى الشهر التالت
عائشة بصدمة ودموع :حضرتك متأكده
الطبيبة بعملية :أيوة يا فندم حتى انتى بنفسك كان مفرود تعرفى من الأعراض اللى عندك وكمانالحمل ده فى خطورة على

حياتك يعنى نسبة نجاتك من الولاده 40%وانتى مينفعش تنزليه لانه فى الشهر التالت فى خطورة اكبر
تركتها عائشة وغادرة المشفى وهى فى حالة صدمة
عائشة بدموع :طب ازاى ازاى طب هعمل ايه ثم تمسح دموعها مش وقت صدمة انا لازم أفكر ده حصل ازاى
*بعد مرور 3ساعت *
توقف التاكسى أمام شركة الراوى لتترجل منها عائشة
دخلت الشركة وتوجهت للسكرتيرة
عائشة بجمود:ممكن أقابل ليل بيه وقوليله موضوع حياة او موت
سكرتيرة بعملية :ثوانى يا فندم
ثم توجهت للمكتب
سكرتيرة :ليل بيه فى واحدة منتقبة عايزة حضرتك فى موضوع وبتقول حياة او موت

ليل ببرود :دخلتها
خرجت السكرتيرة وتبعها دخول عائشة التى تركت الباب مفتوحا
ليل ببرود :اقفلى الباب
عائشة برقة وخفوت:مينفعش كده تبقى خلوة شرعية
ليل ببرود :تمام ايه بقى الموضوع المهم اللى انتى عايز انى عشانه
عائشة بخوف وتوتر:احم احم انا انا حامل منك ……… (العذراء الحامل) البارت الثانى
*flash back *

عائشة ببكاء:طب… طب ازاى ..انا …انا حامل ازاى…. وانا هعمل ايه دلوقتى. ..طب ماما وبابا لو عرفو هيعملوا فيا ايه ..ثم قامت بمسح دموعها وعائشة بقوة: مش وقت عياط دلوقتى انا كلها شهر وبطنى هتكبر وهتبان انا لازم الاقى حل واعرف انا حامل ازاى..انا هتصل بمريم وهحكيلها
مريم :الوو
عائشة :مريم انزلى قابليني دلوقتى فى كافيه……
مريم بقلق :فى ايه يا بنتى قلقتينى احنا مش لسه كنا مع بعض
عائشة بصوت باكى:تعاليلى يا مريم انا محتجاكى اوى
مريم بقلق :طيب ..طيب انا جيالك اهو
عائشة :ماشى سلام

اتصلت عائشة بوالدتها واخبرتها أنها ستتأخر
بعد دقائق وصلت مريم
مريم بقلق :فى ايه يا بنتى وايه الموضع المهم اللى انتى عايزانى فيه
عائشة ببكاء مرير :انا…انا حامل يا مريم
مريم بصدمة :ايه ازاى!!

عائشة ببكاء :معرفش هتجنن انا ازاى حامل انا روحت المستشفى بعد ماسبتك عشان كنت تعبانة لقيت الدكتورة بتقولى إن انا حامل وانا مش عارفة ازاى دي بتقولى انا حامل من 3شهور
مريم بهدوء :عائشة انتى لازم تهدى دلوقتى وتفكرى بهدوء عشان تعرفى انتى بقيتي حامل ازاى وهتعملي ايه
عائشة بإيمأة :صح انا لازم اهدى عشان اعرف أفكر
مريم بهدوء :انتى بتقولى إن انتى حامل فى الشهر التالت يعنى الحمل حصل من 3شهور دلوقتى فكر ايه اللى حصلك من 3شهور
عائشة بخفوت:انا من 3شهور حياتى كانت ماشية عادى ثم تابعت بتذكر :ص صح انا ازاى نسيت وعديت الموضوع

مريم بأمل:ايه افتكرتى ايه
عائشة :فاكرة لما كنتى معايا بنعمل الإشاعات والممرضة ودتنى أوضة تانية لما روحت معاها فى حد ادانى حقنة فى دراعى وقبل ما يغمى عليا سمعت الدكتور بيقول جهزوها للعمليات وبعد كده انتى عارفة الباقى
مريم بحماس:يبقى يلا بينا على المستشفى عشان نعرف الدكتور ده عملك ايه
عائشة :بس انا مش فاكرة غير شكله بس معرفش اسمه بس عارفة اسم الممرضة
مريم بأمل :عادى مش انتى عارفة اسم الممرضة يبقى هنعرف منها مكان الدكتور عائشة :ماشي يلا نروح المستشفى

ذهبت عائشة ومريم إلى المستشفى *فى المستشفى *
عائشة لموظفة الاستقبال :لوسمحتى هى الممرضة رحمة فين
موظفة الاستقبال بعملية:فى استراحة الممرضات فى الدور الثالث
عائشة :شكرا
ذهبت مريم وعائشة للإستراحة
فتحت مريم الباب وبمجرد ما ان فتح الباب وظهرت الممرضة رحمة حتى انطلقت عائشة بإتجاهها
بقلم منة صبرى
عائشة :انا عايزة اعرف دلوقتى حالا أنتم عملتوا فيا ايه
الممرضة بخوف :انا والله معملتش فيكى حاجة انا كان مطلوب منى اجيبك أوضة العمليات بس من غير ماتعرفى حاجة
عائشة :مين اللى طلب منك تجيبنى وعملتولى ايه
الممرضة بخوف :انا معرفهاش والله هى اتفقت معايا اجيبك بس معرفتش

هى مين الدكتور هو اللى يعرفها عشان كان بيتكلم معاه قبل العملية وهى كانت بتسأله عن حالتك ….وانتى اتعملتلك عملية حقن مجهرى
نزل الحديث عليهم كالصاعقة
مريم لعائشة :احنا مش هنعرف منها حاجة لازم نروح للدكتور هو اللى هيعرفنا الحكاية من أولها ثم وجهت حديثها الممرضة
مريم بحدة:

ودينا للدكتور اللى عمل العملية
توجهوا لغرفة الدكتور وبمجرد ما رائها الدكتور حتى شحب وجهه
عائشة بهدوء مريب :انا عايزة اعرف حالا مين اللى خلاك تعملى العملية
الدكتور بتوتر :ع عملية أية انتوا بتكلموا عن ايه
جاءت عائشة لتتحدث قاطعتها مريم
مريم :عنك انتى الطلعة دى ثم وجهت كلامها للدكتور :بص بقى هتستعبط ويقولى عملية ايه ومعرفش ايه وتعمل فاقد الذاكرة هنروح القسم وساعتها بقى هم هيروقوق وبعون الله الذاكرة هترجعلك الدكتور بتوتر :انا والله مليش ذنب هى اللى هددتنى بولادى عشان أعملها العملية
مريم :حلو اوى يبقى زى الشاطر كده تحكى كل من الأول

عشان التسجيل الحلو ده
الدكتور:انا والله كنت مجهز كل حاجه عشان عملية الحقن لمدام ملك الشافعى بس هى جات قبل العملية وهددتنى بولادى عشان اعملك العملية بدلها عائشة بجمود :جوزها يبقى مين
الدكتور :ليل باشا الراوى هو جوزها واللى كان مرتب كل حاجه عشان نعملها هى العملية
عائشة بهدوء مرعب :دلوقتى انت هتسلمنى ملف العملية اللى بيثبت إن انا اللى عملتها مش هيا ومعاهم تقرير بحالتى

بعدما حصلوا على جميع التقارير
مريم :دلوقتى احنا معانا أدلة على اللى هنقوله لجوزها يلا بينا على الشركة بتاعته
عائشة بتوتر :هو احنا هنروحلوا انتى مش شوفتى هو مين
مريم :طبعا يا بنتى امال احنا جبنا التقرير دى لمين
عائشة بخفوت :عشان اهلى يعرفوا أن انا معملتش حاجة غلط وانى مليش ذنب
مريم بجدية:عائشة انتى مش مدركة أن انتى حامل ومش متجوزةولا ايه يعنى انتى لو أهلك فرضا اتقبلوا الموضوع وده مستحيل الست ديه هتسيبك فى حالك او ابو لما يعرف ان ليه ابن هيسبهولك ده لو فرضنا أن انتى معرفتهوش عائشة احنا فى مجتمع شرقى

يعنى مينفعش واحدة تخلف من غير متكون متجوزة الموضوع مش مسلسل ولا رواية والناس هتتقبل الموضوع الحياة مش وردى ده غير ان فى خطورة على حياتك ومنتيش ضمناها ده بعد الشر طبعا
عائشة بهدوء :انتى صح انا يمكن عشان مش مدركة الموضع لسة و أن انا حامل
مريم بحماس :يبقى يلا بينا على الشركة

*شركة الراوى *
كان ليل يدرس بعض الملفات حين فتح باب مكتبه بدون إذن ليدخل ضابط شرطة بزى رسمى يرتدى نظرات سوداء تحجب عينيه لترتسم على شفتيه ابتسامة اظهرت غمزتين ناردا ظهورهم عندما علم من هو
ليل بإشتياق:آدم
آدم بغرور مصطنع :طبعا يا بنى هو فى حد بيعبرك غيرى اصلا
ليل ببرود:والله
آدم بخوف مصطنع :لا طبعا يا باشا دنا بهزر
ليل ببرود :اجازتك مدتها اد ايه وايه اللى اخرك فى المهمة
آدم بسخرية :ايه يا بنى الأسئلة دى ده انت لو مراتى مش هتعمل كده ثم تابع جدية عندما رأى نظرة ليل التى

اخرسته:احم اجازتى شهر لو مفيش عمليات مهمة جديدة واللى اخرنى كنت متصاب فى كتفى عادى وقعدت يومين فى المستشفى
ليل ببرود شديد :اوك انت هتروح تجيب حاجتك عشان هتقعد معايا الشهر ده
آدم بسخرية :ما انت عارف يا بنى إن انا ومراتك مبنطقش بعض لله فالله كده انا مش عارف انت اتجوزتها ازاى
ليل ببرود :زى الناس واه نسيت اقولك ملك حامل فى الشهر التالت تقريبا
آدم بذهول و سخرية :بقى ملك هانم تضحى بالخروجات والموضة واللبس الشيك وجسمها عشان حتة طفل فعلا مع 2020مفيش مستحيل مع انى مش عارف ديه هتبقى ام ازاى
ليل ببرود

:لا طبعا ملك عمرها مهتقبل أنها تضحى بكل الحجات ديه غير أنها لو حامل فعلا مش هتكون هادية كده كأنها مكنتش موافقة على العملية
آدم بإستغراب :امال ايه …..اوعى تكون شاكك أنها مش حامل
ليل ببرود :انا فعلا شاكك وخصوصا أن الخدم فى القصر والدادة بيقولوا إن هيا معندهاش اى اعراض حمل اللى المفروض تجيلها لو هى فعلا حامل
آدم بذهول :يا برودك يا شيخ انت شاكك ان مراتك مش حامل واحتمال بعد 6شهور تجبلك عيل من اى دار ايتام وتقولك ده ابنك ومع كده عادى
ليل بنفس البرود:لا طبعا هى مش هتيجي عيل من دار ايتام

عشان عارفة كويس أن مش ليل الراوى اللى يضحك عليه انا بس مستنى أشوف هى هتعمل ايه ومفيش مانع العب بأعصابها شويه عشان تجيلى لحد عندى وتعترف عشان اعرفها هى بتلعب مع مين
آدم بحماس :لا بقى دنا اروح ألم هدومي واجيب فشار عشان اتفرج على العب من اوله ثم تابع بصوت انثوى ودلع:وكمان انا عارفة يابيبى ان انا بوحشك عشان كده هقعد الشهر كل معاك وان انت واخد حوار ملك ده حجة اه يا خلبوص هيهيهيهي
السكرتيرة :ليل بي ولكنها صدمت من المشهد أمامها
آدم بغضب جحيمى عكس شخصيته منذ قليل:انتى ازاى تدخلى من غير استأذن

السكرتيرة بتوتر:يا ….
آدم بصراخ:برااا
خرجت السكرتيرة مهرولة بخوف شديد بينما نظر آدم لى ليل
آدم بجدية شديدة :ينفع كده ابقى بهيهي وهى تخش من غير ا ستأذان ايه التسيب ده يا ليل
ليل بسخريه لاذعة:اقعد اقعد يا…يا سيادة الرائد
آدم بإحراج مصطنع:ايه يا ليل متحرجنيش كده الله
ليل بسخريه :وانت وش كسوف اوى
آدم :احم بما أن هيبتى راحت اتكل انا بقى يلا تشاو
خرج ادم وألقى نظرة نارية للسكرتيرة فابتلعت ريقها بخوف منه

ترجلت كل من عائشة ومريم امام الشركة وأثناء دخولهم رن هاتف مريم وكان المتصل والدتها
مريم لعائشة :عائشة ادخلى انتى وانا هرد على ماما
عائشة بخفوت :اوك
*back *
ليل ببرود شديد :قولتيلى بقى حامل من مين ؟
عائشة بتوتر والدموع تتجمع فى عينيها :انا هقول لحضرتك على كل حاجة وحكت له
وتابعت ببكاء مرير فهى لم تعد تتحمل :حضرتك انا مليش ذنب هى اللى عملت فيا كده ….ولو مش مصدقنى ده تقرير بالعملية وتسجيل للدكتور كمان انا مليش يد فى الموضوع ده …..انا عندى القلب يعنى مش ضامنة حياتى.

…..وكمان الحمل خطر عليا اصلا …هى حولتنى من واحدة متدينة لواحدة حامل من غير جواز وحضرتك عارف ان كده هبقى عار على عيلتى كلها ده لو فرضنا ان هما سابونى عايشة فأكيد هموت من العملية …عشان قلبي لومموتونيش اصلا

ليل
هو يعلم أن زوجته خبيثة ولم يكن يتوقع أن تصل بها الحقارة لتدخل فتاة بريئة فى لعبتها القذرة والفتاة ايضا من هيأتها تبدو فتاة متدينة وأن تصبح حامل دون زواج هو امر مرفوض تماما وايضا هى مريضة قلب اى انها معرضة للموت المحتم اثناء الولادة ولكنه لا يعرف لما الامته دموعها رغم أنه لايعرفها ولكن قصتها أيضا تبكى من يسمعها فما تمر به ليس سهلا لذلك اخرج منديله واتجه لها به فأخذته منه بيدين مرتعشة
ليل بنبرة حاول جعلها حنونة:امسحي دموعك وانا والله هجبلك حقق منها
عائشة بطفولية :بجد قول والله
ظهرت ابتسامة على وجه من

طريقتها ولكن سرعا ما اخفها وتحدث
ليل بجدية:انا وعدتك ومش هخللف وعدى انتى هتروحى دلوقتى وتجيلي بكرة الساعة 11الصبح عشان نشوف هنعمل ايه ماشي
عائشة بخفوت :ماشي
ثم خرجت من مكتبه بينما نظر هو فى أثرها بشرود وهو يتوعد لملك سرعا ما فاق من شروره وأمسك هاتفه واتصل بآدم
آدم :………. (العذراء الحامل ) البارت3 فاق ليل من شروده بعد ذهاب عائشة وأمسك هاتفه واتصل بآدم
آدم بمرح:ايه يا بيبى لحقت اوحشك دنا لسة مخرجتش من الشركة
ليل ببرود :عايزك تجيلى الشركة بكرة الساعة 11الصبح
آدم بتسأول :ليه ….الو …الو ثم نظر إلى هاتفه وجده قد أغلق.

آدم بذهول وهو ينظر فى هاتفه وينزل الدرج:ده قفل فى وشى بينما كانت مريم تصعد الدرج وتتحدث مع عائشة فى الهاتف
مريم :ايه يا بنتى انتى فين ….ولكن قطعت كلامها وهى تصتدم بأحد الاشخاص ولكنها تمسكت به من مقدمة قميصه والذى لم يكن إلا (ادم)الذى أحاط خصرها بيده
لكى لا تسقط
مريم بتوتر :لو سمحت سيبنى انا وقفت خلاص ….لو سمحت شيل إيدك
بينما هو لم يكن يسمع لأى كلمة مما تقوله بل كان ينظر إلى عينيها التى كانت مزيجا من البنى والعسلى بإفتنان
مريم بعصبية وهى تدفعه:ما تشيل إيدك مهوش مسلسل هندى هو عشان نقعد

نبص فى عنين بعض والموسيقى تشتغل
بينما هو فاق من تاملها على كلمات سليطة اللسان تلك كما سماها
آدم بسخرية وبرود عكس ما كان عليه مع صديقه :أبص فى عنين مين يا شاطرة انتى مين اصلا عشان ابص فى عينك او اتأمل فيكى…وبعدين
انتى اللى خبطى فيا ومسكتى فى هدومى
مريم بحدة :ما انت اللى كنت مش مركز وانت نازل ومشغول بالتليفون
آدم بسخرية :على اساس مين اللى كانت بتتكلم فى التليفون ومش واخدة بالها من السلم
مريم بتوتر :ااااا …انا كنت
آدم ببرود وسخرية وهو يرتدى نظراته :وسعى يا شاطرة وابقى ركزى فى

الطريق وانت ماشية مش ناقصين بلاوى
وسار بكل غرور من أمامها بينما هي وقفت مصدومة فهى أول مرة يتغلب عليها أحد فى الحديث ويجعلها عاجزة عن الرد فمريم لم تكن يوما كعائشة فهى لا تسكت لأحد يتعدى حدوده معها بل كانت ترد عليه ردا لاذعا يخرسه بينما كانت عائشة هادئة ومسالمة.

ولكنها افاقت عندما تذكرت أنها كانت تحدث عائشة ولقد نست ذلك بسب هذا المغرور
مريم :الو عائشة انتى معايا
عائشة بقلق:ايوا يا مريم ايه اللى حصل ومين اللى كنتى بتزعقيله ده
مريم بغيظ :ده واحد مغرور ك….المهم فكك منه دلوقتى انتى فين عشان اجيلك
عائشة بهدوء :انا أدام الشركة مستنياكى
مريم بهدوء :اوك جيالك
اتجهت مريم إلى بوابة الشركة
عائشة بسرعة :يلا نركب دلوقتى عشان ماما اتصلت وانا اتأخرت وانا هبقى احكيلك فى التاكسي واحنا راجعين
مريم :اوك
ركبتا التاكسي وحكت عائشة لمريم كل شئ
مريم بفرحة:شوفتى بقى ربنا كان معانا

ازاى والحمد لله ليل بيه طلع محترم وصدقنا وهيساعدك
عائشة بإبتسامة من تحت بيشة نقابها:الحمد لله يا ستى …المهم انتى ايه اللى حصلك وانتى بتكلمينى
حكت لها مريم
مريم بغيظ؛:انا اللى غايظنى انى فضلت ساكتة زى الهبلة ومش عارفة أرد
عائشة ضاحكة بخفوت:يااه أخيرا لقيت حد عرف يسكتك ده انا لو شوفتو هشكروه
مريم بغيظ :اسكتى يا ختى بدل ما اسكتك انا علطول وبعدين هو سابني ومشى اصلا وملحقتش ارد
بقلم منة صبرى
عائشة بتذكر:ماشي يا ستى …اه صح …انا وانتى بكرة هنيجى الشركة الساعة 11الصبح عشان نشوف هنعمل ايه
مريم بدعاء:ان شاء

الله. .. ويارب نلاقى حل ونخلص من الموضوع ده
عائشة بشرود :صعب يا مريم الموضوع ده نهايته معروفة انا بعمل كده بس عشان ابنى او بنتى يلاقى حد بعدى وابراءنفسي وعيلتى من أي كلام هيطلع علينا لو حد عرف
نظرت لها مريم بحزن على حال صديقتها
************************** على الجانب الآخر أنهى ليل عمله وعاد للقصر ووجد صديقه ادم يدخل القصر فى نفس الوقت
آدم بإبتسامة :قولى بقى كنت عايزنى فى ايه
ليل ببرود؛:بعد العشى هنتكلم فى المكتب
آدم بإبتسامة :اوك

*على طاولة العشاء*
آدم بخبث وهو ينظر لملك :هى مش الاكلة دى برضو فيها قرفة والقرفة مضرة للحوامل ولا انا غلطان
توقف الطعام فى حلقها وراحت تسعل بقوة حتى ادمعت عينيها
ملك بتوتر :ااا اممم اه منا مكنتش اعرف أن فيها قرفة
ليل بسخريه لاذعة :طب كويس ان انتى عرفتى عشان تاخدى بالك من صحة ا.. ابنى
انتهى الطعام وتوجه للمكتب وحكى له ليل كل شئ وصعد كل منهم لغرفته فليل ينام فى غرفته الخاصة التى لم تدخلها ملك يوما واتجه آدم إلى غرفته المخصصة له فى القصر

فى بيت عائشة
تناولت العشاء مع والدتها واخبرتها أنها تأخرت بسبب ذهابها للمستشفى بسبب إحساسها بالتعب (هى اخبرتها الحقيقة ولكن لم تخبرها عن ما اكتشفته عن حملها)ثم توجهت للنوم *فى بيت مريم*
رجاء (والدة مريم ):اتأخرتى ليه يا مريم بابا كان قلقان عليكى
نظرة لها مريم بمعنى (حقا هل هو يهتم)
مريم بفتور لوالدها :آسفة يا بابا كن…
أحمد (والدها)بلا مبالاة:مش مهم .وتركها ودخل إلى غرفته يفكر فى ماضيه من جديد
نظرة مريم لوالدتهابدموع متحجرة فى عينيها بادلتهاوالدتها بنظرة اعتزار تركتها مريم وتوجهت إلى غرفتها تبكى بسبب معاملة والدها لها حتى غفت

فى الساعة ال3:00 AM ********
طفل صغير فى عمر ال11يرسم أحد الرسومات لطفل يمسك يد أمه
انتهى من الرسمة وعلى وجهه ابتسامة واسعة وتوجه إلى والدته وهو ينادى عليها آدم بإبتسامة طفولية :ماما …ماااماا.

.ماما انتى فين
توجه إلى غرفة والديه وفتح الباب ثوانى وشهق بصدمة وتجمعت دموعه وهو يرى والدته معلقة فى صقف الغرفة والكرسى ساقط أرضا ووجهها مزرق
آدم بدموع وبكاء وهو يمسك قدم والدته:ماما …ماما ردى عليا ماما متسبينيش مامااااااااااا
***********
استيقظ ادم فزعا وهو يلهث من كوابيسة التى تلاحقه منذ الصغر
*********
بينما فى غرفة ليل لم يختلف الوضع كثيرا عن صديقه حيث كان يتصبب عرقا وكأنه يصارع أحدا فى كوابيسه فقد كان يحلم بذلك اليوم الذى فقد فيه أهله فى حريق فى القصر كان هو الناجى الوحيد
*********
فى الصباح توجه الأربعة

إلى الشركة
وصل كل من آدم وليل أولا *فى المكتب *
دخلت السكرتيرة :فى بنتين برا يا فندم بيقولوا عندهم معاد مع حضرتك واحدة منهم اسمها عائشة
ليل ببرود :دخليهم
دخل الاثنان وبمجرد دخولهما صاح كل من مريم وادم:انت/انتى
ليل بإستغراب :ايه ده انتوا تعرفوا بعض
عائشة بطفولية :هو انت المغرور
آدم بإستغراب :نعم؟؟؟
نغزتها مريم فى بطنها فتألمة
عائشة بوجع:اااااه

ليل بقلق اخفاه ببراعة :انتى كويسة
عائشة :اها كويسة بينما نظرت لها مريم بإعتزار
مريم بحنق :انا معرفوش احنا خبطنا فى بعض على السلم
ليل ببرود :طب اقعدوا يلا عشان نتكلم
عائشة :اوك
مريم بجدية :قبل اى حاجة انتو لازم تتجوزو عشان اولا ابنكو او بنتكوا يتسجل ويبقى معروف مين ابوه ثانيا عشان عائشة فى الشهر الثالث وكلها ايام وبطنها تكبر وطبعا احنا عارفين ايه اللى هيحصل لو بطنها كبرت والحمل بان من غير جواز
*ليل *
لا يعلم لما أثرت به كلمة( ابنكوا)هو كان يعلم ان زوجته ليست حامل لذلك لم يهتم بالأمر

ولكن الآن هو على مشارف تكوين عائلة ويكون لديه أطفال ولن يصبح وحيدا على الرغم من أنه كان متزوج بالفعل إلا أن ملك لم تكن تهتم به فقد كان كل مايشغل بالها هو السهرات والحفلات والنوادى هو كان يراها فقط على العشاء واحيانا لا يتناوله معها

ليل ببرود ليخفى مشاعره:تمام واحنا طبعا لازم نتجوز بسرعة عشان الحمل عشان كده انا خدت معاد من والدك علشان نجيلكو بليل
عائشة بخفوت :تمام
آدم بجدية :دلوقتى احنا بقى لازم نفكر فى موضوع ملك وهنعمل ايه فيها
ليل بجدية وهو يوجه كلامه لعائشة :انا وعدتك أن انا هخدلك حقق منها وقبل منتجوز هتكون طلعت من حياتى
عائشة بهدوء؛

:تمام هنمشى احنا بقى
آدم بخبث وهو ينظر لمريم:ثوانى بس انا كنت حابب بس اعتزر من الآنسة ……
مريم بهدوء :مريم ..أسمى مريم
ادم بخبث :اه تمام وانا ادم …..انا كنت حابب اعتزر منك على اللى حصل امبارح انا بس كان مودى وحش
مريم بهدوء :خلاص عادى محصلش حاجة وخرجتا من المكتب
ليل ببرود شديد لآدم :ناوى على ايه يا ادم
و بتفكر فيه
آدم ببرائة مصطنعة:انا أبدأ انا كنت يعتذر منها بس
نظر له ليل نظرة بمعنى (حقا تعتقد انى صدقت)
آدم بإبتسامة :مش سهل انت يا صحبى ثم تابع بغضب

وحزن دفين:مريم تبقى بنت الشخص اللى كان السبب فى موت أمى وتدمير طفولتى
Flash back
فى الصباح فى قصر الراوى
فى غرفة آدم كان يرتدى ملابسه حين رن هاتفه
آدم :ها عملت ايه
المتصل :جمعتلك كل حاجة عنه يا فندم وبعتهالك على الوتس آب
آدم :تمام واغلق الخط ثم فتح الملف
آدم بغضب جحيمى :سعيد الجندى من أغنى عائلات مصر سابقا ولكن حصلت لعيلته ازمة مالية خلته يشتغل محاسب فى شركة معروفة ساكن فى …..متزوج من رجاء الجندى بنت عمه لديه من الابناء واحدة هى مريم سعيد الجندى آخر سنة كلية صيدلة لديها صديقة

واحدة فقط هى عائشة محمود …اممم مريم انتى بقى اللى هتدفعى تمن اللى عمله ابوكى حظك الاسود هو اللى وقعك فى طريقى
Back
نظر له ليل بصدمة ثم أردف بجدية :بس مريم ملهاش ذنب يا ادم
آدم بعيون كالجحيم:وانا مكنش ليا ذنب لما أشوف أمى انتحرت ادامى وابويا مات بعديها من حزنه عليها وانا اعيش يتيم معنديش حد وانا عندى15سنه
ليل بهدوء فهو يعرف ما حدث لصديقه ومعاناته:تمام يا ادم بس انا حظرتك يا صاحبى

*فى المساء*
فى بيت عائشة
صفاء:خلصى يا مريم انتى وعائشة العريس زمانوا جاي
مريم من داخل الغرفة:بنظبط الفستان يا طنط وهنخلص
صفاء:ماشي يا بنتى
داخل الغرفة مريم بمرح:ياه وجيه اليوم اليوم اللى هشوفك فى عروسة يا عائشة…..ياااه أخيرا فرح فى ام الشلة دى الواحد يلبس فيه فستان
عائشة :لا ياختى مفيش فرح احنا هنعمل حفلة كتب كتاب على الضيق
مريم بحماس :عادى هلبس فستان بردو انتهت الفتيات من اللبس والتجهيز

فى الخارج
وصل ليل وادم إلى البيت
ليل لآدم: رن الجرس
آدم بإبتسامة :جرس مين يا عم
وراح يطبل على الباب
صفاء من الداخل هى تفتح :مين ابن الهبلة اللى بيطبل على الباب
نظر لها آدم بإحراج وهو يفرك فى شعره :اممم احم….

صفاء مقاطعته :عادى يا بنى متعودة من الهبلة بنتى ومريم…اتفضل يا بنى
دخل كل من ليل وادم
استقبلهم والد عائشة
ليل بصدمة :عم محمود
محمود بإستغراب :فى حاجه يا بنى
ليل بإبتسامة :مش فاكرني انا ليل محمد الراوى
محمود بذهول :انت اللى عايز تتجوز عائشة
ليل بشرود :وعدتها لما نكبر هتجوزها. …وانا دلوقتى جاى طالب ايدها منك
……….
يتبع العذراءالحامل (العذراء الحامل ) البارت الرابع

دخل كل من آدم وليل الشقة واستقبلهم والد عائشة
ليل بصدمة :عم محمود
محمود بإستغراب :فى حاجة يا بنى
ليل بإشتياق :مش فاكرني …..انا ليل محمد الراوي جاركوا من زمان
محمود بإبتسامة :يااه ليل معقولة
واتجه إليه وأخذه فى احضانه
محمود وهو يربت على كتفه بإبتسامة :كبرت و وفيت بوعدك يا ليل
آدم بإستغراب :متفهمونا يا جماعة وعد ايه وانتوا تعرفوا بعض منين
محمود بإبتسامة :نعرف بعض منين زمان كنا احنا ومحمد الراوى جران لحد ما سيماهم و سافرنا …..وبالنسبة للوعد
ليل وعائشة من وهما صغيرين كانوا متعلقين ببعض جدا ليل كان

هو اللى بيعملها كل حاجة حرفيا وكان كل شوية يقولى لما اكبر هتجوزها بس احنا سافرنا لما كان عندوه18سنه ليل
لم يكن منتبها لكلامهم بل كان شاردا فى ذلك الماضى الذى يعتبر أفضل سنين عمره عندما رأها أول مرة
Flash back
*منذ22سنة*

*ليلا فى غرفة صفاء ومحمود *
فتحت صفاء اعينها بتألم شديد
صفاء بوجع:اااه محمود ….محمود اصحى بولد ااااااه
محمود بفزع:ايه فى ايه
صفاء بوجع :ااااه انت لسه هتسألنى ودينى المستشفى اااااااااااااااااااااه
بينما فى الجانب الآخر استيقظ ليل على اثر الصراخ واتجه الى غرفة والديه
ليل وهو يمسك ذراع والدته ويهزه:ماما اصحى ….ماما انا خايف
خديجة (والدة ليل )بنعاس:فى ايه يا حبيبى
ليل بخوف:فى صوت حد بيصوت لم يكمل جملته واستمعوا لصراخ صفاء فاحتضن ليل والدته
خديجة بقلق:شكل صفاء بتولد
وقامت بإيقاذ زوجها
محمد بقلق:فى ايه يا حبيبى
خديجة :صفاء

شكلها بتولد وعمالة تصوت قوم خلينا نلبس ونروحلهم عشان نبقى معاهم
ارتدوا ملابسهم واتجهوا إليهم وقاموا برن الجرس
على الجانب الآخر كانت صفاء تتوجع ومحمود يهرول فى الغرفة ولا يعرف ماذا يفعل حتى رن جرس الشقة
اتجه محمود مسرعا لفتح الباب
خديجه بقلق:خير يا استاذ محمود هى صفاء بتولد
محمود بخوف:مش عارف هى صحيت عمالة تصرخ وبتقول بولد وده مش معاد ولادتها
خديجة بنبرة مطمئنة:عادى فى ناس كتير بتولد قبل معادها المهم دلوقتى ناخذها المستشفى
محمد وهو يوجه حديثه لمحمود :انا هنزل أجهز العربية على ما انتوا تخلصوا
بقلم منة صبرى
*فى

المستشفى أمام غرفة العمليات*
كانو يستمعون لصراخ صفاء
ليل لأمه :ماما انا خايف
خديجة بحنان :متخفش يا حبيبى هى طنط صفاء بتولد النونة اللى كانت فى بطنها عشان تلعب معاك
ليل بفرحة طفولية :بجد
خديجه بإبتسامة :بجد يا حبيبي

*فى غرفة المستشفى *
خديجة برقة لصفاء:حمدلله على سلامتك يا حبيبتى
صفاء بوهن:الله يسلمك ….فين بنتى
محمود مطمئنا:هى فى الحضانة …ولم يكمل جملته حتى دخلت الممرضة حاملة عائشة
الممرضة وهى تعطيها لصفاء:أن فضلا يا فندم
أخذتها صفاء وقبلتها واحتضنتها
ليل بغضب طفولى:وانا كمان عايز اشلها
ضحك عليه الجميع
صفاء لليل:تعالى يا حبيبى شيلها
حملها ليل وطبع قبلة على جبينها
ليل لخديجة بطفولة:يلا يا ماما عشان نروح وانام انا وعيوش عشان انا نعسان خالص
خديجة بضحكة :انت خلاص سمتها
ليل وهو يهز رأسه بجدية مضحكة:اه هسميها عيوش وهأخدها معايا عشان

طنط صفاء متكلهاش تانى
انفجر الجميع فى الضحك
صفاء من بين ضحكاتها :خلاص يا سيدى هنسميها عائشة وانت ابقى قولها عيوش …بس مين قالك أن انا كلتها
ليل لصفاء:مش هى كانت فى بطنك يبقى انتى كلتيه وانا هاخدها معايا عشان مش تاكليها
خديجة بضحكة :متخافش يا حبيبى هى مش هتكلها يلا بقى نروح عشان تنام ونجيلهم بكرة تانى .وأخذت منه عائشة وأعطاها لصفاء وحملته
ليل بتثئاوب وهو شبه مغلق عينيه :هروح وهاجى تانى …متكليهاش بقى عشان اتجوزها

Back يفيق ليل من شروده فى ذكرياته ويوجه حديثه لمحمود
ليل بجدية :انا جاى النهاردة يا عمى وطالب ايد عائشة
محمود بإبتسامة :انت تشرفنا طبعا يابنى كفاية أن انت ابن الغالى وعارفين اخلاقاك كويس ….وكمان انت اللى مربي عائشة

ظهرت شبح ابتسامة عندم ذكر اسمها لا يصدق أن من احبها فى صغره وكان يهتم بها ستصبح زوجته وأم أطفاله وعند هذه النقطة دق قلبه بعنف سوف يحصل على قطعة منه ومنها ويكون عائلة بعد ما حرم منها وهو صغير ولكان سرعان ما اختفت فرحته عندما تذكر مرضها وإن الحمل سوف يقـ,ــ,ـتلها بالبطيئ حتى معاد الولادة
ولكن اظلمت عينيه وهو يتخيل ملك وما سيفعله بها فهى السبب فى ما حصل لصغيرته نعم صغيرته التى رباها بنفسه

ليل بجدية :طبعا لازم ناخد رأى عائشة الاول ولو وافقت هنعمل كتب كتاب والفرح علطلول بعد اسبوع
محمود بجدية:بس أسبوع مش هنلحق يا بنى
ليل بجدية :انا عندى صفقة مهمة الشهر الجاى ولازم ابقى متفرغ ليها عشان كده لازم بعد اسبوع نعمل الفرح وكمان الدعوات والفستان والحجز بتاع الفندق والبيوتى سنتر انا ممكن اخلصهم فى أسبوع يبقى ليه التأجيل
آدم بمرح :وبعدين يا عمى فيها ايه يعنى الراجل استنى 22سنه بحالهم ومستوى على الآخر
حدجه ليل بنظرة نارية فإبتسم له آدم بسماجة

محمود بتنهيدة:ماشي يا بنى نشوف رأى عائشة الاول وبعد كده نرد عليك …….وقبل أي حاجة لازم نعمل الرؤية الشرعية الأول
ليل بإشتياق لرؤية وجهها:تمام
آدم بإستغراب :وايه داخل القمر بالموضوع هى مش الرؤية الشرعية دى بتاعت هلال رمضان برضه فهمونى عشان انا عاطف بينكم
محمود ضاحكا:النظرة الشرعيه تتم قبل الاتفاق بين الطرفين والسير فى أمور الزواج وقد أباح الله تعالى هذه النظرة وسنها النبي لكى تتضح كثير من الأمور أمام المقدمين على الزواج وتتم فى وجود أهل الفتاة بعد موافقتهم ويمكن للخاطبين بالجلوس مع بعضهم البعض فى وجود أحد من محارم الفتاة مثل والدها او اخيها للحديث والتشاور

وتكوين صورة فكرية كاملة عن بعضهما البعض وكمان عائشة منقبة يعنى هو مشفش وشها قبل كده
آدم بهدوء وابتسامة :اه انا كده فهمت
محمود بجدية :طيب دلوقتى يا ليل يا بنى هاتيجى معايا عشان تشوف عائشة
ليل بهدوء يخفى خلفه شوقه ليرى كيف أصبحت صغيرته:تمام
ذهب ليل خلف محمود حتي توقف أمام أحد الغرف
فى الداخل عائشة لمريم :انا متوترة اوى يا مريم
مريم بجدية :مش لازم تتوترى يا عائشة وبعدين ديه مش أول مرة تشوفوا بعض
عائشة بتوتر:بس المرادى هيشوفنى من غير النقاب
مريم بحنان:عادى يا بنتى مش هى دى الرؤية الشرعية

وبعدين متخفيش من حاجة واقرى قرأن عشان التوتر ده يروح
عائشة بهدوء :تمام
فى الخارج
طرق محمود الغرفة :عائشة يا بنتى جاهزين
عائشة بهدوء :اه يا بابا
يدخل محمود وخلفه ليل بينما ليل عندما رأها صدم أنها صغيرته لقد كبرت وأصبحت فاتنة ببشرتها البيضاء الصافية المصبغة بحمرة طبيعية وانف دقيق وصغير وشفاه مكتنزة وعينين كسواد الليل واسعتين تحطيهما رموش كثيفة وكانت ترتى فستان بنفسجى غامق وعليه خمار باللون الوردى فكانت كالملاك فاق من شروده على صوت محمود

محمود بمكر:انا عارف يا بنتى ان انتى لسة متعلقة بليل ابن عمك محمد بس دى سنة الحياة والدنيا مبتقفش على حد
تجمعت الدموع فى عيون عائشة فهى مضطرة لذلك وعليها ان تنسي حب طفولتها فمن المؤكد انه تزوج الان وربما يكون لديه اطفال ولذلك قاطعت والدها قائلة :بابا حضرتك اللى بتتكلم عليه ده كان لعب اطفال وانا كبرت دلوقتى ومش فاكرة منه حاجة
نظر لها ليل بغيظ وحنق ونظر لها كأنه يقول (حقا ولما الدموع فى عينيك اذا)ولكنها لم تكن تنظر له
محمود بإبتسامة :طب لو قلتلك أن هو ده ليل ابن عمك محمد نظرة له عائشة بصدمة

ثم نظرة لليل وهى جاحظة عينيها وفاتحة فمها كالبهاء كان منظرها مضحك بحق
مريم بضحكة على شكل صديقتها :عائشة يا حبيبتى اقفلى بؤك عشان الدبان
عائشة بذهول:ازاى انا مش فاهمة حاجة
ليل بخبث وبسمة مستمتعة أظهرت غمازتيه :ايه يا عيوش أخص عليكى منتيش فكرانى هو مش انا وعدتك لما نكبر اتجوزك وبغمزة :وأبقى ابو عيالك دحنا حتى فكرنا فى اسمأهم دحنا بنا عيال يا شيخة… احم قصدى اسامى عيال
أحمر وجه عائشة بالكامل من حديثه وهى لا تصدق أنها ستحقق حلمها وتتزوج من حب طفولتها وهى حامل منه الان
محمود بحدة مصطنعة :اتأدب يا ولد

ليل بأسف مصطنع وهو ينظر لعائشة :اسف يا عمى هو انا أقدر ازعلك ابدا
محمود بجدية لعائشة :ليل طلب إيدك منى ومستنين موافقتك
عائشة بخجل وهى تنظر للاسفل:اللى تشوفه يا بابا
أبتسم ليل بسعادة بينما نظر محمود لابنته بفرح ثم وجه نظره إلى ليل وقال:يبقى كتب الكتاب والفرح بعد اسبوع
عائشة بهدوء واحترام :لو سمحت يا بابا احنا ممكن نعمل كتب كتاب بس ونعزم عليه قرايبنا من غير ما نعمل فرح
محمود بإبتسامة :ماشي يا بنتى اللى انتى عايزة ثم وجه حديثه لليل:يبقى هنعمل كتب كتاب بس يا بنى
ليل بهدوء :تمام يا عمى

على الجانب الاخر
صفاء ضاحكة:يا يا ادم ده انت دمك خفيف موت بقالى كتير مضحكتش كده …ربنا يحميك لاهلك يا بنى
آدم وقد اختفت ابتسامته وحل مكانها الحزن:ربنا يرحمهم
صفاء بتأثر:ربنا يرحمهم يابنى آسفة لو كنت دايقتك
آدم بإبتسامة :لا ولا يهمك يا طنط
صفاء بحنان :انا عارفة يا بنى ان محدش بيعوض حنان الام عشان انا جربت ده كويس وكنت يتيمة بس كان معايا أختى بس انت دخلت قلبى وانا اعتبترك ابنى زى عائشة بالظبط ولو احتجتلى فى اى وقت ممكن تجيلى وكمان البت عائشة كلها أسبوع وتسبنى اهو نسلي بعد وتعتبرنى زى أمك بعد

إذنك طبعا
آدم بدموع وابتسامة:هو فى ام بتأخذ إذن من ابنها ولا ايه
صفاء بحنان وهى تمسح دموعه :لا طبعا وانا مستحملش أشوف دموع ابنى عشان كده مش عايزة اشوفها تانى ماشي
آدم بإبتسامة :ماشي …..سكت قليلا ثم تابع:لازم كل ام تبقى عارفة كل حاجة عن ابنها انا اسمى ادم السيوفى …..وحكى لها كل شئ عن حياته وماضيه صفاء بشك:انت قولتلى اسمك ادم السيوفى صح هو اسم والدتك ايه
آدم بإبتسامة مريرة:رجاء
صفاء بدموع ونبرة مهزوزة:رجاء…محسن ع عبد الهادى
ادم باستغراب :اه هو حضرتك تعرفيها
صفاء بوجع :اه دى تبقى أختى
ادم:……..

(العذراء الحامل ) الفصل الخامس صفاء بدموع وابتسامة :أمك تبقى أختى
ادم بصدمة و بذهول :

اا…نعم… ازاى
صفاء بوجع :انا وأمك كنا أخوات اهلنا ماتوا واحنا عندنا 5سنين قرايبنا رفضوا يخلونا نعيش معاهم و ودونا ملجاء قعدنا فيه لحد ما بقي عندنا 18سنة وخرجنا من الملجاء ودخلنا كلية تجارة وكنا بنشتغل عشان نصرف وعشنا فى سكن للطلاب امك اتعرفت على سعيد وحبوا بعض ….ثم أخذت نفس عميق لتتابع :الموضوع وصل معاهم أنهم كتبوا ورقتين عرفى ولما سعيد ابوه عرف وهما كانوا من عيلة كبيرة هددوه لو مقطعش الورقتين وسابها واتجوز بنت عمه هيحرموا من الميراث وهو وافق عشان ميحرموش من فلوسه وراح لصفية (ام ادم) وقطع الورقتين وسابها واتجوز بنت عمه بعدها عرفنا أن صفية

حامل كنت ساعتها اتعرفت على محمود وحبينا بعض واتجوزنا
روحنا احنا التلاتة لسعيد وقولنا ليه أنها حامل ساعتها والده كذبنا وقالوا شوفوها حامل من مين بدل ما انتوا عايزين تلبسوه لابنى وطردونا من القصر ساعتها صفية دخلت فى حالت اكتئاب عشان سعيد مدافعش عنها وكان واقف هو ومراتوا يتفرجوا عليها ومكانتش بتاكل او تشرب لحد ما سقطت والبيبى نزل وحالتها النفسية تدهورت و ودينها مستشفى تتعالج هناك اتعرفت على دكتور هشام السيوفى (والد ادم)والدك اللى عرف كل حاجة عنها وحبها وبعد ما اتعلجت عرض عليها الجواز وهى وافقت اتجوزوا وبقت حامل فيك وكنت انا حامل ساعتها معاها فى نفس الشهر

بس انا سقطت فى السابع وأبنى مات وانت بعديها انت اتولدت صفية كانت تعبت اسبوع بعد الولادة وفضلت فى المستشفى فانا اهتميت بيك ورضعتك. ثم نظرة له بإبتسامة من بين دموعها:على فكرة انت تبقى اخو عائشة فى الرضاعة ثم تابعت:

وبعدها بشهر والدك قرر أنه يأخذك انت وصفية إسكندرية تعيشوا هناك من ساعتها وأنا معرفش عانكوا حاجة وخصوصا أن تليفونى كان اتسرق ومعرفتش اتصل بيها وكمان كنا نقلنا بيت تانى
نظرة له صفاء وجدته يبكى بشدة فاخذته فى حضنها وهى تربت على ظهره وتابعت:انا مكنتش اعرف يا بنى أنها ماتت غير منك دلوقتى وانا والله لو كنت اعرف ما كنتش هسيبك ابدا تعرف انا كنت بحكى لعائشة عنك وكنت معرفاها أنها عندها أخ اسمه ادم
بقلم منة صبرى
آدم ببكاء:

لما انتحرت كانت سايبة ورقة كانت كاتبة ان هو عايزها ترجعوا وهى رفضت عشان كانت بتحب بابا فهو هددها ان هو هيقتـ,ــ,ـلنى فهى عشان رفضت أنها تبقى خاينة او أنها تخليه يقـ,ــ,ـتلنى قررت أنها تنتحر وخصوصا أن هو كان ديما يبعت لها رسائل تهديد وفمرة خطفنى وقالها ان دى قرصة ودن عشان تعرف ان هو ممكن يقتـ,ــ,ـلنى لو رفضت وبعد ماما ما انتحرت وبابا عرف كان بيخسر شركاتهم فى الصفقات لحد ما اعلنوا افلاسهم واشترى الاسهم بتاعت شركاتهم كلها ومات بعدها ب5سنين مقدرش يعيش من غير ماما .ثم انخرط فى بكاء مرير (ملحوظة :هشام السيوفى والد آدم كان من عيلة كبيرة

وغنية بس هو ترك الشركات واتجه لمهنة الطب وبعد ما اتجوز صفية وسفروا والده مات فإضطر يدير شركاته )
************
خرج ليل و محمود من عند عائشة ووجدوا آدم وصفاء يبكون

ليل بقلق على صديقه واخيه:آدم فى ايه ..طنط صفاء ايه اللى حصل فى ايه
صفاء بدموع وهى تنظر لمحمود :آدم يبقى ابن صفية أختى
محمود بصدمة :ايه …طب هى وهشام فين
صفاء بوجع :صفية انتحرت وأدم من زمان وهشام مات بعدها ب5سنين
محمود بحزن :إن لله وإن إليه راجعون
صفاء و هى تخرج ادم من حضنها وتنظر له وهى تمسح دموعه:آدم انت دلوقتى هتروح و تجيب همومك وهتعيش معانا هنا وتعوض السنين اللى اتحرمت منا فيها.

..هتعيش معايا انا عمك محمود واختك
آدم بصوت مبحوح:بس
صفاء بحزم :مفيش بس انا اتحرمت من أختى سنين ومش هتحرم منك انت كمان ..وبعدين انت مش عايز تعيش معانا
آدم بإبتسامة باهتة :خلاص انا هروح واجيب حاجتى
ليل بجدية :بما أن احنا خلاص اتفقنا هنمشي احنا بقى
ثم اتجه هو وأدم إلى الخارج
ركب ايل سيارته وقادها وبجواره آدم والفهم سيارات الحراسة
ليل بجدية و هو يقود:دلوقتى تحكيلي كل حاجة
حكى له ليل كل شيء وانخرط فى البكاء
أوقف ليل السيارة وأخذه فى حضنه
ليل بحنان :خلاص اهدى وبعدين فى رجالة

بتعيط ثم تابع بمرح لأول مرة:يعنى انت كده أخو عائشة …بص بقى يلا انت أخويا اه لكن أول ماتروح تقول اختااااه وخوش فى لحم أخوك يا فواز هزعلك ما بقاش انا بحضنك انت يا معفن وانت تروح تحضنها
آدم بضحك من بين دموعه:عادى يا عم يهنئ حاضن وابوس كمان
نظر له ليل بنظرة مرعبة
آدم بخوف مصطنع :لا يعم دنا متوضى بوس ايه واحضان ايه أستغفر الله العظيم انت تعرف عنى كده
ليل بسخريه :وأبو كده كمان
ثم أدار محرك السيارة واتجه الى القصر
وصل ادم وليل للقصر وجدوا ملك تجلس وتقراء أحد المجلات لم

يعرها آدم اى اهتمام وصعد الى غرفته بينما اتجه ليل إليها
ليل ببرود مرعب :جهزى نفسك بكرة عشان هنروح نكشف عند الدكتورة عشان نطمن على ال …البيبى
ملك بخوف وارتباك:ح حاضر
واتجهت بسرعة إلى غرفتها بينما نزل ادم وهو يحمل حقيبته
آدم بمرح وهو يغمز لليل :اختاااااااه انى قادم
نظر له ليل بنظرة نارية بينما تجاهله آدم وخرج من القصر
ليل بحزن وهو ينظر فى اثره:عارف انك زعلان يا صاحبى بس مبتحبش تزعلنا عليك عشان كده بتدارى زعلك بالهزار

بينما على الجانب الاخر حكت صفاء كل شيء لعائشة ولكن لم تخبرها أن والد مريم هو نفسه سعيد السبب فى كل ذلك نزلت دموع عائشة تأثرا
عائشة بدموع :ياه يا ماما كل ده حصل لآدم صفاء بتنهيدة :الحمد لله على كل حال يا بنتى …اهم حاجة تعاملى ادم كويس
عائشة بإبتسامة :طبعا يا ماما انتى من لما كنتى بتحكيلى عنه وانا كان نفسي أشوفه اوى….ثم تابعت بحماس:ده فى حجات كتير هنعملها سوا انا مخططة لكل حاجة من زمان
صفاء بحنان :ماشي يا بنتى …عموما هو صاحب ليل
تذكرته عائشة فهو كان معهم فى الشركة حينما اجتمعوا بها

فاطمئنت أنه إذا يعلم كل شيء وسوف يكون عونا لها
رن جرس الباب فاتجهت صفاء لتفتح فوجدته آدم فرحبت به دخل آدم الشقة فوجد محمود وبجانبه فتاة ترتدى بجامة طفولية بها احدى رسومات الاطفال وتعقص شعرها على شكل قطتين
آدم بمرح وهو ينظر لعائشة :خش فلحم أخوك يا فواز
ترددت عائشة للحظات ولكنها تذكرت أمه اخاها فانطلقت إليه تحتضنه
آدم بمرح وهو يحتضنها:متعرفيش ليل موصينى ماحضنكيش ازاى…ده لو عرف هيعلقنى
ضحك عليه الجميع
عائشة بمرح هى الاخرى:ايه تا ايه تا انت عنيك رصاصى مش عيب تبقى مز كده واخويا
آدم بمرح :يعنى تاخدينى ونكنسل

ليل
عائشة بمرح:طبعا يا بنى كفاية عنيك الرصاصى دول
آدم بخبث:طب ايه رائيك فى العنين الخضرة وصاحب العنين الخضرة
توردة وانتى عائشة ولم ترد بينما ضحك الجميع عليها
صفاء بحنان :تعالى يا ادم اوريك أوضتك وارتبلك هدومك على ما عائشة تجهز الأكل
آدم بإبتسامة :ماشي
واتجه معها إلى غرفته
بعد نصف ساعة
كان الجميع يجلسون خلف المائدة وكان ينظر لهم آدم بسعادة فأخيرا حصل عائلة
عائشة بمرح :بص بقى يا باشا انا عاملة قائمة بالحجات اللى هنعملها من ونا صغيرة يعنى مش هنام النهاردة بإذن الله
آدم بمرح :اشطا يا زميلى

انا من إيدك دي لأيدك دى
صفاء بيأس :ونا اللى قولت انت اللى هتعقلها
آدم بمرح :ايه ده انتى عايزانى اعقلها انتى تعرفى عنى كده استغفر الله
ضحك عليه الجميع
انتهوا من الطعام
محمود بحنان :احنا هنخش ننام وانتوا اسهروا بقى واتعرفوا على بعض
عائشة بإبتسامة لآدم :تشرب ايه يا برنس
آدم بإبتسامة :قهوة يا باشا
عائشة :اوك ثم ذهبت للأمام ولكنها عادت مرة أخرى عائشة لادم:تعالى حضرها معايا وبالمرة نتكلم
آدم بسعادة :اوك
**************
عائشة وهى تعد القهوة :انت بتشتغل ايه يا آدم
أدم بغرور مصطنع :انا وبلا

فخر رائد فى العمليات الخاصة
عائشة بضحكة :وانا بلا فخر فى 5صيدلة وتبادلوا الأحاديث فى مختلف الموضوعات وصنعوا فشار ليشاهدوا احد الافلام
اتجهوا للخارج وشاهدوا فلم حتى انتهى فوجد ادم عائشة قد نامت فحملها ووضعها فى سريرها ودثرها جيدا وقبل جبينها وخرج ليمسك هاتفه ويتصل بأحد ما
آدم بغموض:نفذ بكرة اللى اتفقنا عليه
ثم أغلق هاتفه
ادم بغموض:كنت بفكر منفذش اللى بفكر فيه واسيبك بس بعد اللى عرفتوا ….لا واتجه إلى غرفته لكى ينام
**************
فى الصباح
خرجت مريم من منزلها لكى تتجه للجامعة ولكن فى الطريق وقفت أمامها سيارة واختطفوها
**************

بينما على الجانب الاخر ذهب كل من ليل وملك إلى الطبيبة
ليل ببرود مخيف للطبيبة:عايزين نطمن على البيبى
الطبيبة بعملية لملك:تمام اتفضلى نامى على السرير ده بعد دقائق الطبيبة بعملية :مفيش حمل يا فندم
ملك بخوف وتوتر :ك كذابة انا انا حامل متصدقهاش يا ليل
قاطعها ليل بصفعة اسقاطها أرضا
و………..
***************
على الجانب الاخر بعد أذان المغرب
فى غرفة تتميز بطابعها الذكورى تستيقظ مريم لتجد نفسها فى غرفة غريبة فتعتدل بخوف لتجد نفسها لا يسترها سوا ملاية السرير ولم تكد تستوعب شىء حتى وجدت ادم يخرج من الحمام وهو يرتدى منشفته فقط

آدم ببرود صقيعي :صباحية مباركة يا عروسة
مريم:…………. استوب ونكمل المرة الجاية ومتنسوش التفاعل انا قررت انزل بارت كل يومين واكتبولى فى الكومنتات حابين الرواية تبقى كام بارت *إقتباس من الحلقات الأخيرة* الطبيب بعملية:احنا لازم نعمل لها العملية حالا القلب حالته متدهورة جدا بعد الولادة
ليل بغضب جحيمى :اتصرف واعملها فورا عائشة لازم تعيش
الطبيب بعملية :يا فندم احنا لأقينا من قسم الحوادث فى واحد مات برصاص وعملنا تحاليل ولاقينا قلبه مطابق
بس لازم ناخد إذن من عيلته الأول قبل العملية
ليل بغضب :قولى اسمه وانا هقول لهم
الطبيب بعملية :آدم هشام السيوفى
ليل:………

العذراءالحامل
يتبع
(العذراء الحامل ) البارت السادس *عيادة الدكتورة *
بعد دقائق من الفحص التفتت الدكتورة إلى ليل لتقول بعملية:المدام مش حامل
ملك بخوف وتوتر :انتى ..انتى كدابة.

..انا انا حامل
صفعة قاسية من ليل كانت كافية بإخراسها
ليل بغضب جحيمى وهو يمسكها من شعرها ويصفعها :أقسم بالله لو فتحتى بوقك بكلمة تانى لاقـ,ــ,ـتلك …اوعى تكونى مفكرة إن انا اهبل او عبيط هتعرفى تضحكى عليه بكلمتين وتفهميه انك حامل انا عارف يا روح أمك إن انتى مش حامل من قبل ما اجيبك هنا وعارف كمان اللعبة الوسخة اللى انتى عملتيها فى المستشفى وانا بقى هدفعك تمن اللى انتى عملتيه ده كويس وتمن اللى تفكيرك اللى وصلك إنك تحاولى تضحكى على ليل الراوى.

جرها ليل من شعرها خارجا بينما تقف الطبيبة خلفه مرتعبة من مظهره وهى لا تعى شيئا
الطبيبة بتهكم:وانا اللى كنت بحسدها على كتلة الوسامة اللى جاى معها الكشف بنفسه وكنت عمالة أشتم فى ابو كرش اللى قاعد فى البيت يا شيخ بعد عصبيته وضربه ده يغور بحلاوته المز ابن الآيه ده.

جر ليل ملك حتى وصل غرفة خاصة بالتحاليل والاشعة
ليل بغضب وهو ينظر للطبيب :تعملى التحاليل عشان تعرف إذا كان قلبها مطابق لقلب عائشة او لا
ملك بخوف وتوتر :ت تحاليل ايه اللى بتتكلم عنها
ليل بغضب وبسمة شيطانية مرعبة جعلتها تبتلع ريقها لما سيقوله :تحاليل واشعة على قلبك عشان لو كان مطابق لقلب عائشة ياخدوه عشان يعملوا العملية ليها
ملك برعب ودموع :لا …لاء مش هموت لا لا
ليل بملامح شيطانية:ولما انتى مش عايزة تموتى لعبتي اللعبة الوسخة دى ليه …عرضتى حياة إنسانة بريئة ملهاش دخل بوساختك ليه .كانت كل كلمه منه تليها صفعة قاسية

على وجهه حتى أصبح متورم تماما وأخفى ملامحها ليل بنبرة شيطانية مرعبة :انا حذرتك قبل كده من غضبى .صمت لتبتلع ريقه برعب شديد منه فليل الذى امامها ليس من اعتادته فملامحه شيطانية مرعبة ونظراته مخيفة بحق فاليل الذى تعرفه كان بارد لأبعد حد يكاد ينافس برودة القطب الشمالى كان من الصعب بل المستحيل أن يستفزه أحد اويخرجه عن هدوءه ويجعله يغضب .ولكنها لا تعلم انها اذت صغيرته التى انتظرها طويلا لتأتى هى وبكل برود وتجعلها معرضة للموت المحتم بعد 6اشهر بسبب خطتها الدنئية.

بقلم منة صبرى
ليل بنبرة شيطانية مرعبة :وبما انك مش خايفة على نفسك وتجرائتى وعملتى عملتك الو*** دى فانا بقى لو طلع قلبك مطابق لقلب عائشة هنعمل عملية بسيطة وناخد قلبك و نديه لعائشة عشان تعيش أما بقى لو مطلعش مطابق فأنا هسيب لخيالك مهمة التكفير فى اللى هعمله فيكى و بما ان شكلك وجسمك كان الدافع لده كل فانا هستمتع اوي وانا بخلى وشك الواحد يقرف يبصله واخلى جسمك ملوش ملامح .
رماها ليل أمام ارجل الأطباء
ليل بحدة وأمر:ساعتين ونتيجة التحاليل والاشعة تكون ادامى

*بعد ساعتين *
أحد الاطباء بعملية :النتيجة متطابقة يا فندم
فرح ليل بشدة لانه سيستطيع إنقاذ حبيبته ولكن وجهه لم يظهر عليه اى مشاعر
ليل ببرود مخيف :جهز أوضة العمليات وخدوها.. يلا. قال الأخيرة بصراخ
خرجت مع ممرضتين و ورائها الأطباء وليل الذى كان يكلم نائبه فى الشركة على الهاتف هو يطلعه بأمر أحد الصفقات وانشغال الاطباء بالتحاليل والاشعة الخاصة بها فاستغلت ذلك وقامت بدفع الممرضتين وراحت تجرى بأقصى سرعة لها لتهرب رائها ليل فصرخ برجاله ليتبعوها وهو يجرى خلفها.

خرجت ملك من المستشفى إلى الطريق وراحت تنظر خلفها برعب لترى إذا كان أحد خلفها لتجد ليل وحراسه خلفها لتجرى إلى الطريق دون ان تنظر أمامها للتأتى شاحنة كبيرة مسرعة بإتجاهها وتصدمها بقوة شديدة وفر سائقها هاربا بينما ملك مرمية على الطريق من شكله تبدو فاقدة للحياة تماما بينما وقف ليل منصدما من ما حدث وحزين بالطبع ليس على ملك فهو بالاصل كان سيجرى لها عملية ويأخذ قلبها بل على حبيبته عائشة فحالة ملك تظهر انه من المستحيل ان يكون قلب ملك صالح لاجراء العملية .

تقدم أحد الأطباء وقام بفحص ملك ونظر لليل وقال :المدام ماتت ومن هيئتها وسرعة العربية أعتقد القلب اتأذى ….عموما احنا هنعمل اللى علينا ونشوف إذا كان قلبها سليم لسه *بعد ساعةمن الفحص*
الطبيب بعملية :زى ما قلت لحضرتك يا فندم قلبها اتأذى من الحادثة تماما ولا يصلح
تركه ليل وخرج من المشفى واتصل بعائلة ملك لكى يقوموا بأمور الدفن

***************
*فى شقة راقية فى أحد الأبراج السكنية*
داخل غرفة ذات طابع شبابى تتميز بلونها الاسود الذى يطغى فى كل جزء بالغرفة
تتململ مريم فى الفراش لتبداء بفتح عينيها بتثاقل لتجد نفسها فى غرفة غريبة ثوانى لتتذكر ما حدث لها فتهب معتدلة على السرير لتجد نفسها لا يغطيها سوا ملاءة السرير لم تكد تستوعب ما حدث لها لتجد آدم يخرج من الحمام وهو يضع منشفة على خصره ويجفف شعره بواحدة أخرى فتسرع برفع الملاءة لتغطى جسدها
آدم ببرود وخبث :صباحية مباركة ياعروسة
نظرة له مريم بصدمة ودموع تسيل كالشلال عقلها لا يستوعب ما تراه دموعها تنزل.

خسرت نعم خسرت وكثيرا انهمرت دموعها وزلزل كيانها واهتز قلبها الصغير الذى يصرخ الما وترى جلادها تلتمع فى رماديتيه لمعة انتصار مبتسم بخبث يطالعها بنظرات ماكرة وقحة

أخذ يقترب منها حتى جلس بجانبها على الفراش لتنكمش تلقائيا على نفسها وتضم الشرشف لها تحاول إخفاء جسدها عنه
آدم بخبث ووقاحة:بتدارى ايه منا شفت كل حاجة خلاص يا ..يامدام
نظرة له ملك بقهر وانكسار لتصرخ به :ليه ..ليه تعمل فيا كده انا.. انا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كده .وراحت تصرخ فيه وتشد شعرها بقوة وتضم نفسها بذراعيها بقوة حتى خدشت جلدها بشدة
قلق آدم من منظرها فحاول تهدائتها
آدم بقلق وهو يقترب منها :مريم ..مريم اهدى. ولكنها كانت تنكمش على نفسها أكثر وازداد صراخها حتى اظلمت الدنيا فى عينيها وسقطت مغشيا عليها

فزع آدم من منظرها وحاول ايقاظها
آدم بقلق شديد :مريم ….مريم فوقى
لم يجد منها رد ليتجه ويجذب ملابسها ويلبسها إياها وبعد ذلك ارتدى ملابسه واتصل بالطبيب واتجه لها والبسها حجابها
حضر الطبيب وفحصها
الطبيب بعملية :هى اتعرضت لانهيار عصبى حاد ومن الآثار اللى على ايديها والشعر اللى متقطع فى أديها ده لازم تتراقب 24ساعة عشان ممكن تفكر فى الانتحار ولازم نبعد عنها أي سبب أدى لحالتها دى ….انا ادتها مهدئ وهى هتفوق على بكرة الصبح .

شكره ادم واتجه مع الطبيب للخارج وودعه ثم دخل لمريم مرة أخرى وتأمل شكلها ليست تلك المشاكسة التى أسرته فى أول لقاء بل انها شاحبة ضعيفة تذكر حالتها عندما استيقظت شعر بحزن فى قلبه وندم ولكن سرعان ما نفى ذلك
وتمتم بخفوت :لازم تدفعى تمن اللى ابوكى عمله .خرج من غرفتها عندما شعر بإختناق وذكريات ماضيه تهاجمه
خرج آدم وركب سيارته واتصل بليل
آدم بتعب :انت فين يا ليل عايزك
ليل بهدوء :انا فى الشركة …فى ايه مالك
آدم بهدوء:خلاص لما تخلص كلمنى
ليل :اوك
أغلق آدم الخط وزفر بتعب ثم اتجه إلى منزل

عائشة طرق آدم الباب لتفتح له عائشة بإبتسامة مشرقة:آدم اتأخرت يا بنى كنت فين
آدم بإبتسامة مريرة :مش دلوقتى يا عائشة انا تعبان شوية
أدخلته عائشة إلى الشقة ثم قامت بفتح باب غرفته و اجلسته عليه
عائشة بقلق:مالك يا ادم ايه اللى حصلك
نظر لها آدم بدموع متحجرة :تعبان يا عائشة. ..حاسس كأن فى حاجة بتخنقنى
وبدون سابق إنذار ارتمى فى حضنها يبكى بشدة ظلت تمسد على شعره بحنان حتى غفى فوضعت رأسه على الوسادة ودثرته وخرجت

*******************
صباح اليوم التالى
استيقظ ادم وارتدى ملابسه وعزم على تنفيذ أمرا ما….
خرج من غرفته ليقابل وجه عائشة المبتسم
عائشة بإبتسامة :عامل ايه النهارده
آدم بإبتسامة :كويس الحمد لله …متعملوش حسابي على الفطار
وتركها وغادر وقاد سيارته متجها إلى شقته
************
وصل ادم إلى شقته واتجه إلى غرفته وجد مريم مازالت نائمة فحمد ربه على ذلك
اتجه لها وقام بهزها برفق حتى تململت فى الفراش وعندما فتحت عينيها وراته امامها حتى أطلقت صرخة فزعة تجاهلها ادم ووقف

آدم ببرود :قومى يلا عشان هنروح للمأذون
جائت مريم لكى تعترض فهى لن تتزوج من مغتصبها على أية حال ولكن صوتها لم يخرج أمسكت برقبتها وحاولت الحديث ولكن صوتها لا يخرج .آلامه منظرها فهو سبب ما جرى لها ولكنه قال
آدم ببرود :خلاص واضح يعنى إن انتى صوتك راح ….المهم جهزى نفسك هنروح للمأذون ومن غير اعتراض .ثم تابع بسخرية :أظن دلوقتى انتى بقيت مدام ادم السيوفى أعتقد تبقى مراتى أحسن من انك تبقى مدام من غير جواز
نظرة له مريم بكسرة ودموعها بدائت فى الظهور

*****************
بعد قليل اتجهوا إلى مكتب المأذون وتم عقد القران بعد ذلك اتجهو الى بيت مريم
***************
دق آدم جرس الشقة ثوانى وفتحت له رجاء والدتها
رجا بقلق:كنتى فين يا بنتى
ما ان سمعها سعيد حتى هب واقفا وامسكها من حجابها يجرها للداخل وهى تبكى فى صمت ولكن يد من حديد ابعدت يده عنها وحاوطت خصرها تضمها له
نظر له سعيد بغضب:مين الوسخ اللى انتى جايباه معاكى ده
نظر له آدم بغضب وتشفى قبل أن يقول ببرود شديد :الوسخ ده يبقى آدم هشام السيوفى جوز بنتك وبسخرية:المدام مريم سعيد:…………….

(العذراء الحامل ) البارت السابع آدم ببرود شديد :الوسخ ده يبقى آدم هشام السيوفى… جوز بنتك.. وبسخرية :المدام مريم.. يا ..عمى
نزل الخبر عليهم كالصاعقة
رفع سعيد يده ناويا صفعها فأغمضت مريم عينيها بخوف ولكنها سرعا ما فتحت مرة أخرى عندما لم تشعر بشئ وجدت آدم ممسك بيد والدها يمنعه من ضربها
آدم بغضب جحيمى :مش مرات ادم السيوفى اللى اى حد مهما كان مين يمد ايده عليها
سعيد بغضب :اه يا وسخة يا*****….

جيبالى واحد وسخ ذيك يمد ايده عليا… يا ******* …وعملالى فيها ست الشيخة وانتى******
آدم ببرود صقيعي :آخر مرة هحزرك فيها لسانك الوسخ ده ينطق بكلمة غلط فى حقى او حق مراتى .وبصراخ :انت فاهم .ثم تابع بنظرات ماكرة :وبعدين متعمليش فيها الأب المصدوم اللى بيتقى ربنا و بنته يا عينى خذلته وراحت اتجوزت من وراه… انت كل اللى فارق معاك إنك مش هتعرف تجوزها لمدير الشركة اللى انت شغال فيها اللى قد جدها وده كله عشان النص مليون جنيه اللى كنت هتخدهم والترقية …غير طبعا ان ازاى ابن هشام السيوفى اللى اخد منك صفية زمان ابنه يتجوز بنتك صح

ولا انا غلطان يا..يا حمايا كلماته اخرست سعيد تماما فلم يقدر على فتح فمه بكلمة يدافع بها عن نفسه سوء ان يقول
سعيد بغضب :ايوا كنت هبعها لمديرى …وبعدين هى بنتى وانا حر فيها …ومش هخليك تاخدها منى يا بن السيوفى زى ما أبوك خد أمك منى زمان.

نظر له آدم بغضب ثم تكلم بحدة:أمى متجبش سيرتها على لسانك الوسخ ده تانى …ومراتى وهأخدها
بقلم منة صبرى
نظرت مريم بصدمة إلى والدها هى تعلم انه يكرهها هى و والدتها ولكن ان يصل به الأمر أن يبيعها إلى مديره الذى فى سن جدها من أجل المال فقط ويال السخرية انفعاله هذا كان بسبب أن زوجها المصون هو ابن زوج حبيبته القديمة نظرت له بألم وقهر ثم وجهت انظارها إلى آدم ونظرت له بكسرة ودموع وحركت شفتيها بكلمة واحدة :نمشي
نظر لها آدم وتألم من منظرها ولكنه وجه حديثه ال سعيد
آدم ببرود شديد :انا حبيت بس

أعرفك إن انا متجوز بنتك بس عشان يكون عندك علم بالموضوع بس …وبما انك عرفت فأنا هاخد مراتى ونمشى
أمسك ادم يدها فحاولت أبعاد يده ولكنه ضغط على يدها بقسوة ونظر لها بحدة فنظرت للأسفل بدموع فخفف يده من عليها .اتجه ادم ومريم إلى السيارة
***********
فى السيارة
آدم ببرود :احنا دلوقتى هنروح عند عائشة عشان نعرفهم بجوازنا
نظرت له مريم بإستغراب وحركت شفتيها :ليه
آدم بهدوء :عائشة تبقى بنت خالتى واختى فى الرضاعة
نظرة له مريم بتفاؤج فعائشة لم تخبرها ولكنها تذكرت انها لم ترها امس بسبب ما حدث لها وعند ذكر الأمر

تجددة دموعها من جديد
آدم ببرود مصطنع يخفى تأثره بدموعها
:طبعا هيسألوكى احنا ليه معرفناش حد او قولنالهم على كتب الكتاب هتقوليلهم إن احنا بنحب بعض وإن اتقدمتلك ووالدك رفض وكان هيجوزك لحد تانى عشان كده اتجوزنا بسرعة ومش لازم تقولى تفاصيل للموضوع .
نظرة له مريم بسخرية ايخبرها ماتقوله لتبرر لهم وهى لا تستطيع الحديث
آدم ببرود :انا بتكلم عشان لو عائشة سائلتك وأظن انتى عارفة إن فيه كذا طريقة عشان تردى بيها… وكمان علاقتنا قدامهم لازم تكون كويسة ويبان إن احنا بنحب بعض..

تمام
اومئت له مريم ثم وجهت انظارها إلى الطريق
***************
فى شركة الراوى
كان ليل يدرس بعض الملفات حين رن هاتفه وكان الدكتور المسئول عن حالة عائشة
ليل ببرود :الو…ايه الجديد
الدكتور :ليل بيه احنا لحد دلوقتى ملاقناش قلب مطابق لقلب عائشة هانم ولو الموضوع فضل كده لحد معاد الولادة مش هيبقى ادمنا غير حلين
ليل بهدوء :ايه هما
الدكتور بتوتر :يا أما نلاقى متبرع مناسب …يا أما …مافيا الأعضاء
ليل ببرود مخيف :متبرع مين انت متخلف هو احنا عايزين حد يتبرع بكلية ده قلب يعنى يخش العمليات ومش هيطلع منها …وبالنسبة

لمافيا الاعضاء انا مش هبنى حياة مراتى على حساب ناس بريئة مالهاش ذنب .ولم يمهله فرصة للرد
ليل بحزن عميق :حتى بعد ما لاقيتك يا عائشة هتروحى منى وانا مش قادر اعملك حاجة
***************
وصل كل من آدم ومريم واستقبلهم صفاء
آدم بهدوء للجميع:انا ومريم اتجوزنا
صدم الجميع من هذا الأمر وخاصة صفاء ومحمود لأنهم يعرفون أن مريم بنت سعيد الذي يعتبر عدو آدم بسبب ما فعله فى والدته
صفاء بتوتر:الف مبروك يا بنى ..بس انت ماعرفتناش ليه

آدم بهدوء :الحكاية وما فيها ان انا ومريم بنحب بعض وانا رحت لوالدها واتقدمتلها بس والدها رفض وعرفت انه هيجبرها تتجوز واحد كبير فى السن
محمود مطمئنا :لا حول ولا قوة إلا بالله. …الف مبروك يا بنى. .الف مبروك يا بنتى
آدم بإبتسامة ومرح :الله يبارك فيك يا حوده انت وصفصف.

ثم نظر لعائشة :ايه يا بت مش هتقوليلى الف مبروك ولا ايه
عائشة بإبتسامة ومرح :لا يسطاهقولك طبعا .ثم اتجهت له واحتضنته وهمست له:هتحكيلى
آدم بهدوء وهمس:لما أبقى مستعد احكى هحكيلك
تركته واتجهت لمريم وحضنتها :الف مبروك يا سطا .استغربت عائشة سكوتها فهى لم تتحدث منذ حضورهم
آدم بهدوء بعد أن لاحظ استغراب عائشة :مريم مش هتقدر تتكلم ..صوتها رايح
..وإن شاء الله بكرة هنروح للدكتور عشان نشوف علاج

اومئت له عائشة بإبتسامة بينما تحدثت صفاء بحنان:خش يا ولاد ارتاحوا ولما يجى معاد الغدا هناديكو
اومأ لها آدم ومريم وأمسك يدها ولم تمنعه لأنها لازالت تتذكر ما فعله معها عندما رفضت واتجهوا لغرفة آدم
كانت غرفة عصرية تحتوى على فراش كبير وحمام ودريسنج روم واريكة سوداء متوسطة الحجم
آدم بهدوء :طبعا احنا هنضطر ننام فى نفس الأوضة فهنضطر ننام على نفس السرير….لا مش هتنامى على الكنبة …عشان محدش يشك فينا وكمان عائشة بتبقى تدخل تصحينى عشان اصلى الفجر ومينفعش تلاقيكى نايمة على الكنبة .هو يكذب فبالطبع عائشة لن تدخل غرفته خاصة وهو متزوج فجر لكى توقظه بل

ستطرق الباب وتنادى عليه كما تفعل مع والديها
اومئت مريم على مضض ونظرة له نظرة تحذير وحركة شفتيها ببعض الكلمات
آدم بضحكة وبرائة : متخافيش هنام مؤدب
ظهرت شبح ابتسامة على وجهها ولم تعقب وهو يدرك جيدا انها لن تستطيع أن تنسي ما حدث بسهولة
آدم بهدوء :انا هدخل أغير هدومى وانتى جبيلك حاجة تلبسيها من عند عائشة

بعد دقائق
أحضرت مريم بجامة وردية عليها رسومات كرتون واسدال للصلاة بينما خرج آدم من غرفة الملابس وهو يرتدى تيشيرت اسود وبنطال بيتي اسود كان يبدو وسيم جدا خصوصا مع جسده المتناسق وشعره الاسود وعينيه الرامديتين ظلت مريم تنظر له بتأمل حتى قاطعها
آدم بمرح وغمزة:أمور صح .

توردت وجنتيها وفرت هاربة من امامه
بعد دقائق
خرجت مريم مرتدية اسدالها وصلت فرضها وهى تبكى خشوعا وتستغفره لما حدث لها وعند انتهائها وجدت آدم نائم على السرير فترددة قليلا قبل أن تخلع الاسدال ولكنها تذكرة انه زوجها لذلك خلفته واتجهت للفراش ونامت
وبعد دقائق فتح آدم عيناه ونظر إلى جانبه وأمسك يدها
آدم بحزن:عارف انى ظلمتك معايا وإن ملكيش ذنب بس انا كمان مكنش ليا ذنب …انا كأن ممكن انتقم من ابوكى بميت طريقة تانية وكنت أقدر تخلى حياته جحيم بس الانتقام كان هيئزيكى انت كمان صحيح إن انتى اتئذيتى من اللى عملته بس صدقينى انا

لو كنت انتقمت منه بطريقة تانية او سببت نفسي لشطانى كنت هقلب حياتكم كلها للجحيم بس انا اكتفيت انى أخدك منه زى ما أبويا عمل زمان واحميكى من الصفقة الوسخة اللى كان هيعملها ..تنهد قليلا ثم تابع بندم:انا اسف على اللى عملته فيكى …عارف ان كلمة اسف مش هتفيد بحاجة بس انا بجد اسف وهعوضك عن كل اللى شوفتيه .ثم مد يده ووضعها على خصرها وجذبها لتنام بحضنه ثم قبل رأسها واغمض عينه لينام .بينما مريم كانت مستيقظة فى الاساس هى كانت تبكى وعندما وجدته يتحدث ادعت النوم وعندما شعرت انه نام حاولت إخراج نفسها من حضنه ولكنه كان متمسك بها

بقوة .فأدم لم يكن قد نام بعد هو أيضا كان يعرف انها مستيقظة ولكنه تحدث لكى تعرف السبب فيما فعله
******************
(العذراء الحامل ) البارت الثامن *بعد 3ساعات *

اتجهت عائشة إلى غرفة آدم وقامت بطرق الباب
فى الداخل تململ ادم فى نومه على صوت طرقات الباب حتى فتح عينيه الرامديتين ووجد مريم تنام بهدوء فى حضنه قبل جبينها ثم قام من جوارها حتى اتجه للباب وفتحه
عائشة بإبتسامة :الغدا جاهز …تعالوا يلا
آدم ببحة رجولية من أثر النوم :طب صحى انت مريم على ما اعمل تليفون مهم
عائشة بإبتسامة شريرة :اوك يا معلم
اتجه ادم إلى خارج الغرفة وأخرج هاتفه واتصل على ليل
ليل ببرود :خلصت شغل تعالى على المكان بتاعنا وأغلق الهاتف
نظر ادم إلى الهاتف بصدمة وذهول
آدم بذهول:ده

ماقلش الو حتى …ده ..ده انا ملحقتش اقول عايز ايه
فاق من زهوله على صراخ مريم فأسرع إليها بقلق
دخل آدم الغرفة بقلق من الصراخ ولكنه فؤجئ من منظر مريم حيث كان شعرها وثيابها مبللة وعائشة ساقطة أرضا تضحك بشدة

عائشة من بين ضحكاتها:مش..مش قادرة …مشوفتهاش وهى بتصوت وبتعوم فى السرير ….اه بطنى
نظر لها ادم ثوانى وتعالت ضحكاته وهو يتخيل مريم وهى تعوم على السرير بينما مريم نظرة لهم بغيظ وحنق وحركت شفتيها ببعض الكلمات
آدم بحدة مصطنعة ومرح:بنت عيب
عائشة وهى تنهج :اه مش قدرة من الضحك …انا هروح اجبلك لبس بدل اللى اتبل
بينما نظرة مريم لها بقلق ثم وجهت نظره لآدم وحركت شفتيها
(بقلم منة صبرى )
آدم بقلق لعائشة بعد كلمات مريم (اللى هى قالتهاله بحركت شفيفها )
آدم بقلق :عائشة انتى كويس …قلبك وجعك
عائشة بإبتسامة واهنة:اهدى

يا بنى مفيش حاجة …وانتى يا مريم متكبريش الموضوع
آدم بقلق:

طب اقعدى ومريم هتبقى تجيب لنفسها الهدوم
اومئت له عائشة فهى حقا متعبة
اتجهت مريم إلى غرفة عائشة وارتدة إحدى بجامتها واتجهت لهم وجدتهم يجلسون على المائدة مع محمود وصفاء القت عليهم السلام وجلست بجوار عائشة وأمامها ادم
محمود بهدوء :بما انك بقيت متجوز دلوقتى يا ادم وانا عارف إن انتوا هتحبوا تعيشوا لوحدكوا عشان يبقى فيه خصوصية أكتر فينفع بس تكمل معانا الأسبوع ده بس عشان خالتك يا بنى
آدم بإبتسامة وهو يمسك يد صفاء ويقبلها:طبعا موافق انا اصلا كنت هقولكوا ان احنا هنقعد معاكوا فترة لحد ما ترتيبات الفلة تجهز
صفاء بحنان وهى تربت

على يده:البيت بيتكوا يا بنى اقعد فيه الفترة اللى انت عايزها .

بعد أن انتهوا من الطعام .اتجه ادم إلى غرفته وارتدى ثيابه وخرج لهم وجدهم يجلسون امام التلفاز اتجه لهم وقبل جبين عائشة ومريم التى احمرت خجلا واتجه لصفاء ولكن جذبها محمود الى احضانه وقبل جبينها
محمود بحدة مصطنعة :ايه يا ولد فيه ايه ماشي توزع بوس عليهم ..خليتك تبوس بنتى لكن مراتى لا
نظر له آدم بضحكة سمجة :الله هى مش خلتى بردو .وبغمزة:ولا انتى بتغيرى يا بطة
محمود بحدة :اه بغير …عندك مراتك أخى روح بوسها براحتك
نظرت له مريم بصدمة واحمرت خجلا
آدم بمرح:اسفين يا صلاح ….طب انا خارج عايزين حاجة من برة

عائشة بطفولية :اه جيب اندومى وانت جاى وشيبسي وشكولاتة وبيبسي ولب عشان هنسهر النهاردة
آدم متجاهلها:ها بجماعة حد عايز حاجة ..طب ماشي سلام
بينما نظرة له عائشة بغيظ وقذفته بالوسادة :يا رخم
آدم ضاحكا :طيب يا حتي .ثم نظر لمريم وقال بحنان :عايزة حاجة يا مريوم
هزت مريم رأسها ب لا
عائشة بسخرية :هيييييييح نجيب 2لمون ولا ايه أنجز يابا عشان هتتأخر
نظر لها آدم بغيظ وألقى عليها الوسادة وغادر بينما نظرة مريم فى ظله بشرود وحزن فهى تعلم انه يعاملها هكذا حتى يزهر أمام الجميع انهم يحبون بعضهم (نو كومنت )
***************

على الجانب الاخر وصل كل من آدم وليل بسيارتهم إلى مكانهم المعتاد وهو يعتبر خالى من البشر نزل ادم من سيارته واتجه إلى ليل عانق كل منهم الآخر ثم صعد
الإثنين وتمددا على مقدمة السيارة ليل وهو ينظر للنجوم :اتكلم يا صاحبى.
حكى له آدم كل ما حدث
ليل ببرود :اهو باللى انت عملته فيها ده اقولك انسى انها تسامحك

نظر ادم للنجوم بحزن وشرود وارتسمت على وجهه ابتسامة سخرية مريرة من حاله فبعد ما عاناه فى ماضيه من اختطاف لمدة اسبوع كامل وهو طفل الى ان يرى والدته منتحرة امامه ووالده الذي كان يعيش جسدا بلا روح حتى توفى وتركه يتيما بلا احد وهو فى ال15فقط وظن أن مستقبله أفضل.

يجد أن من دق لها قلبه تكره بعد ما فعله بها ولن تسامحه ابدا وبعد ما وجد عائلته يكتشف أن أخته سوف تموت وتترك اطفالها يتامى ولم يشبع منها بعد .نزلت دمعة خائنة من عينيه سرعا ما مسحها سريعا
ليل بهدوء مغيرها الموضوع:ملك ماتت
نظر له ادم بذهول:ازاى وامتى ده حصل
حكى له ليل كل شئ
أعاد آدم نظره للسماء قائلا بشرود
حزين:مش مكتوب لنا نفرح يا صاحبى .

نظر ليل للسماء بشرود حزين يتذكر طفولته حنان والدته واحضانها الدافئة وغيرة والده عليها صغيرته عائشة من اول يوم رائها حتى كبرت على يده وهو يعلمها المشي وكيف تنطق اسمه ولكن تحولت حياته ليحترق بيته كاملا يتذكر حينما كان محجوزا فى غرفته بسبب الحريق يتذكر صوت والدته المتئلم التى تأتيه فى كوابيسه يتذكر حينما تم إنقاذه وعندما خرج وجد جسد والديه مشتعلا وملامحهم مشوهة وبعدها سفر صغيرته عائشة التى كانت تزيل حزنه وبعد ذلك زواجه من ملك التى لم يجد فيها ما يعوضه عن ماضيه بل كانت تهتم بمظهرها وسهراتها ولا تعيره اهتمام وأخيرا حبيبته عائشة عادت ورأها وحامل فى طفله

ولكنها ستتركه لن يراها مرة اخرى طفله لن يراها ويعيش فى حرمان من حض والدته .نزلت دموعه نعم ليل يبكى .يبكى على حبيبته التى ستتركه وطفله الذى سيعانى مرارة اليتم .

بقى كل منهم ينظر للسماء بشرود لمدة نصف ساعة حتى قطع ادم الصمت قائلا
آدم بتذكر :يا خبر كنت هنسي طلبات عائشة دى هتموتنى
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه ليل عندما ذكرت سيرة صغيرته
ليل بإشتياق لطفولته:اندومى وشيبسي وشكولاتة وبيبسي ولب
نظر له ادم بصدمة:ايه ده انت عرفت
ازاى
نظر له ليل بسخرية:مش عيب تسألني السوأل ده وانا اللى مربيها
***********
على الجانب الاخر
دخلت مريم إلى غرفتها وما ان اغلقت الباب حتى سقطت بجوار الباب باكية وتضع يديها على فمها تمنع صوت شهقاتها ودموعها تنزل تبكى كسرتها وقهرها تبكى حلمها فى

زوج يحبها وحياة سعيدة تعوضها عما تعرضت له فى الماضى تبكى خذلانها من عائلتها من اب جاحد يكرهها وأم ضعيفة الشخصية أمام زوجها .تبكى وكلما تذكرت مشهد استيقاظها عارية وأدم يخرج من الحمام وينظر لها بسخرية ووقاحة وكأنها فتاة ليل لتزداد من ضغطها على فمها لتمنع شهقاتها من الظهور ظلت تبكى حتى انهارت تماما وفقدة الوعى
*****************
فى غرفة عائشة
لم يختلف الوضع كثيرا حيث كانت تحـ,ـدث جنـ,ـينها وهـ,ـي تضـ,ـع يدها على بطنها ودموعها تنزل بصمت
عائشة بدموع :آسفة يا قلبى عشان هجيبك على الدنيا يتيم …بـ,ـس انا عندى احساس إن انا حامل فى اتنين مش واحد

وإن شاء الله تبقوا سند لبعض …انتوا عارفين…. انا واثقة انا ليل حبيـ,ـبى هيعرف ياخد بالو منكم كويس وكمان بابا وماما وخالو ادم ومريم مش هيخليكوا تحسوا بغيابى. ثم تابعت بشـ,ـهقات ودموع :انا عارفة إن انتو لما تكبروا هتشوفوا صحابكم معاهم مامتهم …بتوديهم المدرسة بتحكيلهم قصة ـ,ـقبل مايناموا بتوديهم التمرين وانتوا لا وهتقعدوا تقارنوا نفسكم بيهم وهتزعلوا .

وببكاء:انا عارفة إن انتوا ممكـ,ـن تكرهونى عشان سبتكوا بس والله مش بإيدى …انا عارفة إن الام ديه حاجة كبيرة وإحساس اليتم ده صـ,ـعب اوى …انا عن نفسي مقدرش أعيش يوم واحد من غير ماما …كان نفسي اشوفكم واخدكم فى حضـ,ـنى اعلمكم المشي اسمع كلمة ماما بس مش هقدر .ثم انفجرت فى بكاءمرير
حتى….ليل حبيبي اللى كنت بدعى ربنا فى كل صلاة يجمعنى بيه معتش هشوفه مش هعرف أشبع منه .وظلت تبكى وهى تضع رأسها فى الوسادة حتى لا يسمع أحد صوت بكائها حتى غفت
*******************
دخل آدم إلى المنزل وجد الكل نائم وضع المشتريات فى المطبخ ثم اتجه

إلى غرفته وما ان دلف اليها حتى وجد مريم فاقدة للوعى
اتجه إليها ادم بقلق وحملها ووضعها على السرير وأحضر زجاجة عطر وقربها منها
آدم بقلق :مريم…مريم فوقى
فتحت مريم عينيها ثوانى وصرخت فيه بدموع :ابعد عنى …اوعى تلمسنى انا بكرهك وبكره جسمى اللى انت لمستوا .
كانت هذه الكلمات كالخناجر فى قلب ادم مريم بدموع:طلقني ….طلقنى انا بكرهك
ادم:………. العذراءالحامل
يتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى