مش مكسوفين

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات

بعد إنتهاء اليوم عادت إلي المنزل ولم تذهب مع أصدقائها لممارسة التنس كالعادة…..أخذت حماماً دافئاً ثم إستلقت علي سريرها تتأمل الأفق شارده
في هذا الرجل الذي إقتحم أحلامها دون إستئذان….كيف لم يُعيرها إهتمامه
والجميع لا يري غيرها…..كيف إستطاع أن يتحدث كل هذا الوقت مع هايدي خاد,,متها المطيعه ولم يلاحظ وجودها بل وتجرأ وإمتدح جمال هايدي امامها مما آثار دهشتها بشدة…….ظلت تفكر فيه كثيراً
لا تعلم لماذا وكيف؟؟؟
…………………………………..

ذهبت للجامعه في اليوم التالي علي آمل أن تراه
ولكنه لم يأتي…..مرت عدة أيام لم يأتي فيها للجامعه
ثم ظهر فجأة لها من العد,,م رأته من بعيد بخطواته الوثقه
شعرت بالسعادة لا تعلم لماذا ولكنها عدلت من هندامها سريعا
وعدلت خصلات شعرها سريعا
ولكن عند,,ما إقترب مع أحمد تظاهرت بإنشغالها بكوب العصير أمامها
هايدي(بإبتسامه جميله):أهلا إزيك يا فارس إيه الغيبه الطويله دي؟؟

فارس(بهدوء):اهلا يا هايدي إزيك
ثم إتكئ علي الطاوله بحركة مسرحيه وإقترب من ريما قائلا
فارس(بصوت رخيم):إزيك يا ريما
ريما(إرتبكت بشدة):إحم….أهلا يافارس إزيك
جلس بهدوء علي الطاوله ثم قال
فارس:تمام إنتي أخبارك إيه؟؟
ريما(مرتجف):تمام…كويسه
فارس:طيب الحمد لله….ما تجيبلي حاجه أفطر بيها يابني أنا مفطرتش
أحمد:أؤمرني يا معلم
فارس:هو إنتي فطرتي يا ريما؟؟؟
أحمد:لأ مش رضيت تفطر معايا أنا وهايدي
فارس:خلاص هاتلها فطار معايا وهي هتاكل
همت ان تقول شئ ولكن كان أحمد قد ذهب وأخذ معه هايدي أيضا
فارس(بإبتسامة هادئه):إيه مش عايزة تفطري معاايا ولا إيه؟؟

ريما(بإرتباك):لا أبدا…بس..أنا أصلا مفطرتش معاهم يعني مش ليا نفس
فارس:متقلقيش نفسك هتتفتح معايا
ثم صمت مرة آخري ولكنه ظل ينظر لها هذه النظرة التي
دائما ما تربكها حتي عاد أحمد بالطعام…..وأخذ يتحدث مع هايدي بعيدا
حتي يترك لهم المجال
هكذا فقط من نظرات تعلقت به لا تدري كيف وماذا حدث أو متي حدث هذا؟
ولكنه ظل يأتي للجامعه مراراً وتكراراً حتي توطدت علاقته بريما
وظلوا يلتقون كثيرا خارج أسوار الجامعه
توطدت العلاقه كثيرا حد الخوف

الفصل الثالث
الفخ فارس الاسم الحركي لهذا الوحش آسر الذي إستخد,,مه لإستدراج ريما لجحره …..
تُري ماذا قررت أيها الوحش حتي تنفذ إنتقام ياسين…..وهل ستقع ريما في فخ هذا الإنتقام أم ماذا؟؟؟
حتي الأن كانت خطته تسير في المسار الصحيح بدون أي أخطاء
تقربا من بعضهما حتي أصبحت هائمه معه…لا تستطيع أن ترفض أي شئ يطلبه…….

في أحد المقاهي علي النيل
كانت جالسه معه سارحه في عينيه وصوته الرخيم هذا
فارس:انا هسافر قريب يا ريما
ريما(معالم الصد,,مة علي وجهها):إيه…إزاي؟؟
فارس(متصنع الارتباك):اصل عندي شغل…في فرنسا مش هينفع آآخره أكتر من كدا
ريما(بقلق):مالك يا فارس…فيه حاجه مضايقاك؟؟
فارس:ها لا أبدا بس…..
ريما:إتكلم يا فارس قلقتني
فارس:هتسمعيني للآخر؟؟

ريما:أكيد بس إتكلم بقي
فارس:بصراحه كدا بابا عايز يجوزني بنت عمي يإما هيمنع عني الورث وهياخد شركتي اللي تعبت فيها سنين…أنا بس بهاود فيه لحد ما أنقل ملكية الشركه ليا وبعدين نتجوز علي طول….بس أنا خايف حد يشوفني معاكي يروح يقوله ينفذ اللي في د,,ماغه وخصوصا إننا بنتقابل في أماكن عامة أوووي
ريما(بخوف):أنا مش فاهمه حاجه يعني إنت مش عايزنا نتقابل لحد ما تخلص الملكية بتاعة باباك
فارس:ده الحل الوحيد يا ريما إلا إذا….
ريما:إلا إذا إيه؟؟؟

فارس:حاولنا نتقابل في مكان بعيد عن الاماكن العامة دي
ريما:مش فاهمه
فارس(إعتدل في جلسته):يعني في مكان بعيد بيت صغير لو ينفع نتقابل فيه لحد ما أظبط حالي
ريما(وقد تبدلت ملامحها):قصدك إيه؟؟؟
فارس(متصنع الحزن):إنتي بتشكي فيا يا ريما!! إحنا مش هيحصل بيننا أكتر من اللي كان بيحصل بيننا في الأماكن العامة
ريما(بسرعه):لا يا حبيبي مش قصدي والله بس…
فارس:بس إيه….إحنا بس نكون بعيد عن عيون بابا مش أكتر
ولو بتشكي فيا ياريما خلاص إنتي حرة
ريما:فارس إيه اللي بتقوله ده يا حبيبي…..وعشان أثبتلك إني واثقه فيك أنا موافقه
فارس(بإبتسامة واسعه):بجد يا ريما
ريما(أمسكت يديه):بجد يا حبيبي…تحب نتقابل إمتي؟؟

فارس:هشوف يا حبيبتي وهكلمك…يلا بقي نمشي علشان منتأخرش
وهكذا قاما سويا علي وعد باللقاء قريبا في منزل هذا الذئب الذي يسمي نفسه عاشق…..بعدها بعدة أيام قام فارس بالإتصال بريما وإتفق معها علي أن يمر عليها في مكان ما حتي يذهبا سويا للمنزل الصغير الذي إتفقا عليه
كان كما وعدها ان يصونها…..تعامل معها بكل إحترام…..لم يتخطي الحدود أبدا حتي وثقت به ثقة عمياء……
ظلا يتقابلان سويا في هذا المنزل حتي مر أكثر من شهر علي هذه المقابلات……حتي جاء يوم في حوالي الساعه الثانية عشر بعد منتصف الليل وجدت ريما أن فارس يتصل بها شعرت بالقلق فقامت بالرد سريعا

ريما:ألو يا فارس
فارس(بصوت متعب):ألو ياريما
ريما(بقلق):مالك يا حبيبي
فارس(بتأوه):تعبان أوووي ياريما ومش قادر أتحرك….ممكن أديكي رقم الدكتور بتاعي تكلميه وتخليه يجيلي
ريما(بخوف):طبعا يا حبيبي هات التليفون
فارس:يا خبر؟؟
ريما:فيه إيه؟؟
فارس:أصل البيت ده الدكتور ميعرفش مكانه….آآآآآه مش قادر ياريما
ريما(بخوف):طيب إهدي بس يا حبيبي هات الرقم وانا هجيبه واجي
فارس:بتقولي إيه! لا طبعا مينفعش تيجي ف الوقت ده
ريما:ملكش دعوه مامي مش هتقول حاجه يلا بقي هات الرقم
فارس:طيب إكتبي عندك010…..

ريما(بدأت في تدوين الإسم):خلاص تمام هكلمه ونيجي علي طول
إتصلت ريما بالرقم ثم رد عليها الطبيب بالطبع وقابلته وقاموا بالذهاب لمنزل فارس……..كشف عليه الطبيب وأخبرها أنه يعاني من حمه شديدة
ويحتاج الإعتناء به للصباح…..أخبرته أنها سوف تعتني به وشكرته
وعادت لتتصل بوالدتها
ريما:أيوة يا مامي بصي صاحبتي تعبانه أوي ومش فيه حد معاها وأنا مضطرة أبيت معاها وهاجي الصبح
نهال:أوك يا حبيبتي تحبي أبعتلك السواق
ريما:لأ يا مامي مفيش لزوم
نهال:أوك يا حبيبتي مع السلامة
ريما:باي
وأغلقت الهاتف وإتجهت لغرفته وجدته يفتح عينيه بصعوبه
تحسست جبهته وجدت أنه من الواضح أن

درجه الحرارة تخففت قليلا
ريما:فارس حبيبي عامل إيه؟؟
فارس(بصوت متعب):كويس…..ريما إنتي هتمشي؟؟
ريما:لا يا حبيبي انا هقعد معاك لحد ما تكون كويس
فارس:إزاي؟؟
ريما:متقلقش انا قلت لماما إني مع واحده صاحبتي عشان تعبانة
فارس:مش عارف أقولك إيه يا حبيبتي بجد ربنا يخليكي ليا
ريما(بإبتسامه):ويخليك ليا يا حبيبي
فارس:طيب عندك المطبخ روحي إعمليلك عصير لان شكل القاعده هتطول
ريما:حاضر يا روحي
ذهبت ريما لتحضير العصير بينما قام هو بالإتصال بعُمر حتي يقوم بالخطة المتفق عليها…..عادت هي بكوب العصير وجلست علي الكرسي بجانبه
فارس:ريما معلش ممكن طلب
ريما:أؤمر يا حبيبي
فارس:ممكن بس تجيبيلي التليفون من الاوضه التانيه
ريما:هتكلم مين؟

فارس:مش هكلم حدا بس عشان لو بابا إتصل أو ماما….معلش هتعبك
ريما(وضعت كوب العصير علي المنضدة بجانبه):متقولش كدا يا حبيبي…ثواني وهجيبه
عند,,ما ذهبت قام بوضع المنوم لها في العصير سريعا قبل أن تعود…..

وعند,,ما عادت شكرها كثيرا…ثم قامت بشرب العصير
بعدها بقليل جاء عُمر وقام فارس(آسر) من السرير ثم وضعها عليه
وجردها من ملابسها ثم إستلقي بجانبها بطريقه مسرحيه بعد أن خلع ملابسه هو الآخر وجعل عُمر يقوم بتصويرهم سوياً……ثُم قام بوضع الصور وبجانبها وكتب لها ورقة صغيرة ثُم ذهب
إستيقظت في الصباح شاعرة بصداع يكاد يفتك برأسها……ذهلت وشعرت بالصد,,مه عند,,ما وجدت نفسها تقريباً بدون ملابس نظرت بذعر والد,,موع تتساقط من عينيها وجدت ظرف صغير فتحته بيد مرتعشه وجدت
الصور صعقت من هذا المنظر….وجدت بجانب الظرف ورقة صغيرة فتحتها وقرأت ما بها وهي تشهق من كثرة الد,,موع
((صباح الخير

يا ريما…..أحب أقولك أنا مش فارس….وده رد عمك علي اللي عملتيه مع إبنه لما رفضتيه…..ويإما ولدك يوافق علي بيع الشركة يإما الصور الجميله مش هتبقي معاكي إنتي بس…..سلام)
ظلت تبكي بغزارة وهي تبحث عن ملابسها حتي وجدتها وإرتدتها بيد مرتعشه وجسد مرتجف….وأخذت الصور وعادت للمنزل سريعا وهي لا تري أمامها سوي صورة هذا المتوحش الذي أفقدها أعز ما تملك وأي موقف أكثر إذلالا من هذا علي أي أنثي!!

عادت للمنزل وجدت والدتها جالسه في الردهه تبكي وبيديها بعض الصور
علمت علي الفور ما هي تقد,,مت بقد,,م مرتجفه وجدت والدها يقف بجانب والدتها والشرار يتطاير من عينيه……صفعها صفعه أولي
ماجد(بعصبيه):أهلا باالهانم ….كنتي عند صاحبتك صح؟؟

ريما(بخوف):والله ما كنت أعرف يابابي
ماجد:فضحتيني يا هانم ومش كدا وبس ده إنتي هتخليني أبيع نصيبي كمان يا ********
ريما(ببكاء شديد):والله العظيم ضحك عليا
ماجد(بعصبيه شديدة):مانتي لو محترمة مكنش قدر يضحك عليكي
مكنش قدر يخليكي تروحيله البيت يا هانم في نص الليل يا هانم
ثم إنهال عليها ا….حتي أمسكت زوجته يديه
نهال(وهي تبكي):خلاص أرجوك كفايه روح شوفلينا حل في المصيب هدي
ماجد(وهو يتنفس):طيب ياختي ماهو ده اللي إنتو فالحين فيه
إن بعصبيه بسيارته ناحية منزل ياسين أخيه من لحمه ود,,مه
أخبره أنه سوف ينفذ كل ما يريده علي أن يعطيه بقية الصور

لابنته الوحيده
وبالطبع وافق ياسين علي أن يتنازل ماجد عن نصيبه في التركه والشركه
ويتبقي له الفيلا التي يعيش بها وشركة صغيرة من شركات والده……. الفصل الرابع
الحسناء الصغيرة

بعد مرور بعض من الوقت علي ريما…..قررت والدتها السفر بها للخارج
حتي تتحسن حالتها النفسيه فقد دُمرت تماماً….لم تكن تتحدث مع أي أحد حتي صديقتها المقربة هايدي…..لكن ريما لم ولن تنسي هذا الوحش الذي أفقدها أنوثتها بل أفقدها كل شئ……
تُري أين الخطأ !!
هل الخطأ فيكِ أنتِ ريما!!
أم الخطأ يكمن في والدتك التي لم تكن لتهتم بكِ منذ البداية
أم أن الخطأ في هذا الشيطان الذي لم نتعرف عليه بعد!!!

يحدث في حياة المرء ما يُغيره كثيراً….ربما للأفضل وربما للأسوأ
ولكن في حالة ريما قد تحولت هي لأسوأ من ذي قبل وقررت الإنتقام من هذا الوحش الكاسر أو ربما الإنتقام من نفسها هي هكذا مرت الأيام علي هذا البطل الغريب….الذي لا يعرف ما يُعرف بالشعور….ولا يأبه لما فعله منذُ أيام فقد حصل علي أمواله مقابل ما فعل…….ولا يهم ماذا حدث لفتاة تظن أنها فقدت أعز ما قد تملكه أي فتاة
هذا هو آسر ال..المنتهك للحقوق…كل ما تأبي أن تراه عيناك متأصلة
به……………..
دعونا نتركه فترة من الزمن ونذهب لعالم آخر….في مكان آخر…..وحياة بالتأكيد مختلفه…….

في مكان آخر يبعد حوالي ثلاث ساعات بالسيارة عن مدينة القاهرة
هنا في (عروس البحر المتوسط) مدينة الإسكندرية الساحرة بشواطئها…ذات الأمواج العاتيه فهي حقاً تستحق هذا الإسم”عروس البحر المتوسط”…..في منطقة (كفر عبده) بهذه الساحرة….تخللت أشعة الشمس الجميلة غرفة هذه الحسناء ذات العيون الزرقاء الواسعه والشعر الكستنائي الطويل والأنف الصغير والفم الملتوي الجميل والبشرة البيضاء المائله للحمرة……إستيقظت هذه الحسناء ذات القوام الطفولي فهي قصيرة بعض الشئ ورفيعه قليلاً من يراها يظنها مازالت طالبة مدرسية…وهي الأن في سن الحادي والعشرون فهي تعمل صحفية تحت التمرين……..

ذهبت لتتوضأ وتؤدي صلاتها…..إرتدت ملابسها المكونة من فستان طويل ذات لون قرمزي وحجاب مكون من لونين قرمزي وابيض
جعل وجهها ملائكي وأخذت أوراق عملها وحاسوبها الشخصي ثم ذهبت لتناول الفطور مع عائلتها المكونة من السيدة سميحة والسيد ياسر الصياد رجل الأعمال المشهور بالسمعة الطيبة….ووالدتها السيدة الارستقراطية ذات الشعر الرمادي والعيون الحادة وتحب إبنتها كثيراً
أسيل:صباح الخير عليكم
سميحه:صباح الخير ياحبيبتي
ياسر:صباح النور يا روحي
جلست أسيل تتناول الإفطار مع عائلتها ما بين المزاح وكلمات والدتها عن إرتدائها الحجاب فهو يقيد حريتها ولكنها كانت تتلقي هذه الكلمات بإبتسامه
ولم تعلق حتي رن هاتفها المحمول
أسيل:إنتي

فين يا هانم؟
نادين(صديقتها المقربة):أنا خلصت لبس والله ونزلت
أسيل:تمام هقابلك عند الجريدة كمان ربع ساعه
نادين:أوك يلا باي
نادين هي صديقة أسيل المفضلة منذ الصغر يحببن بعضهن كثيراً
إلتحقن سوياً بكلية الإعلام ….نادين ذات عيون عسلي وشعر أسود طويل
وأنف مستقيم وفم جميل جذاب….وقوام ممشوق يميل للأنوثه أكثر من أسيل طفلتنا نحن……
أسيل(وهي تلملم حاجياتها):مش عايزين حاجه سلام عشان مش أتأخر
ياسر:إستني يا أسيل
أسيل:نعم يا حبيبي
ياسر:البودي جارد مستنيكي
أسيل(بضيق):يابابا قلت ألف مرة أنا مش صغيرة بليز بقي بلاش حكاية البودي جارد دي
ياسر(بإصرار):أنا قلتها كلمة ومش هطفشيه زي اللي قبله

فاهمه؟
أسيل(بإبتسامة ماكرة):حاضر يا ولدي العزيز……….
ذهبت هذه الحسناء لتفكر في خطة كي تهرب بها من هذا الحارس الشخصي….
إن والدها يخاف عليها كثيراً فهو يعلم أن لديه أعداء ولا يريد أن يؤذيها أحد…..أما هذه الحسناء فهي تعشق الحرية وتحب المرح ولا تريد التقيد
وكلما أتي لها والدها بحارس شخصي…..قامت بوضع خطة للهروب منه
وتكون النهاية طرد هذا الحارس من عمله…..ظلت تفكر حتي أتتها الخطة وقررت تنفيذها
أسيل(بإبتسامه هادئه):حضرتك البودي جارد الجديد؟
الرجل(الحارس):أيوة….حضرتك الأنسه أسيل؟
أسيل(فطن أووي):..أيوة انا
الحارس:إتفضلي يا أنسة
أسيل(بلطف):معلش ممكن تسوق بيا عربيتي أصلي مش بحب العربيات المقفوله؟؟

الحارس:طبعا يا فند,,م إتفضلي….هي أي عربية تبع حضرتك؟
أشارت هذه الحسناء إلي سيارة رمادي مكشوفة الرأس……ذهب لإحضار السيارة…أما هي فركبت بالوارء حتي وصلوا إلي بوابة الجريدة
ترجلت هي منها وظلت ت طالبه للنجده وتقول((حرااااااامي……إالحقوووووووووني))
وهذه ميزة هذا الشعب أن إنقض علي هذا الحارس أوسعه ا حتي تركوه ملقيا علي الأرض…..دلفت هي إلي الجريده وهي تكاد تلتقط انفاسها من كثرة الضحك………
أنها طفلة تعشق الحرية…..والحياة…..
تحب المرح….لا تفارق الإبتسامة شفتاها…..ولا يفارق عقلها بعض الحيل بين النقيض والنقيض…..
بين الصخر والندي….
بين الجفاء والمطر…..
بين الصحراء والوادي…..
بين شيطان وملاك…..
يكمن الإختلاف بكل معانيه….حتي إشعار آخر
في إنتظار المفارقة……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى