تحصل ازاي

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالصفحة التالية

ذهبت سيبال وتغريد الي احد المظلات الموجوده بحديقة المنزل لتجلسان معا ولكن قبل أن تتحدثا رن هاتف سيبال وهى تعرف ان المتصل هو سمير اخاها لتقف وتبعد قليلا. وترد سريعا. وتقول بلهفه أنا مستنيه مكالمتك من الصبح ليضحك قائلاً  ما انتى ضربتى الٕاسفين وهربتى وسيبتنى أنا فى الواجهه لتضحك سيبال وتقول طمينى أيه الي حصل ليرد سمير ساره جت المكتبه وفضلت تشتم وتشاكل تهذى وبتقول علي فاتن أنها بتجرى وراء سامى وعايزاه يرجعها ويطلقها هى

لتضحك سيبال وتقول وانت رديت عليها ليقول سمير طبعاً لأ ويكمل بمزح دى شكلها متغذيه وفيها صحه دى ممكن تضربنى أنا فضلت ساكت  ومطلعتش من باب المكتبه والناس اتجمعوا عليها وخلوها تمشى لتقول سيبال يعنى الفض,حيه كانت حلوه ليرد سمير حلوه بعقل دى كان عقلها هيذل منها لتضحك سيبال وتقول هى الي بدأت ودا جزائها ليقول سمير فعلا الجزاء من جنس العمل هى مش كانت بتقول أنه بيحبها وفضلها علي فاتن أهو عايز يرميها علشان يرجع فاتن

لتقول سيبال هى أخدت عقابها بس لسه الجزء التانى بكره بقية العقاب يلاسلام.أشوفك بالليل ……… عادت سيبال وهى تضحك لتقول تغريد ما تضحكينى معاكى أيه سر الضحكه لترد سيبال لأ دا موضوع هبقى أقولك عليه بعدين قولى لى كنتي عايزانى فى أيه لتقول تغريد الشركه الي أنا بشتغل فيها هتعمل شراكه مع شركه ألمانيه وسمعت أنهم عايزين مترجم يكون شاطر ومتمكن من اللغة بمرتب كبير وأنا كنت عايزه أرشحك لعاكف بس قولت أسألك الأول

لترد سيبال بأسف أنت عارفه أن لو عليا أنا نفسي بس أنت عارفه أن ماما الي رافضه أنى أسكن بعيد عنها دى بالعافيه على موافقة أنى أفضل  ليلة ما كنا مع مؤيد بالمستشفى  بعد أقناع راجى لها أنها حاله أنسانيه لتقول تغريد حاولى معاها يمكن توافق وقولى لها أنك هتسكنى معايا لتقول تغريد برجاء حاولى علي الاقل تسكنى معايا تونسينى بدل ما أنا لوحدى لتبتسم سيبال وتقول هحاول بس ما وعدكيش أنها توافق لتبتسم تغريد بأمل.

…….. كان عاكف يقف بشرفة غرفته يحتسى عصيرا باردا ويدخن سيجارته وهو يرى تغريد تجلس مع سيبال ليرن هاتفه ليعلم أنها رنيم ليرد عليها ليسمعها  تقول بلهفه عاكف حبيبي وحشتنى كتير ليرد ببرود متشكر لتقول رنيم له بشوق هشوفك الليله ليرد عاكف بجفاء لأ أنا مش فى القاهره  أنا  فى العزبه  الي  فى القليوبيه  وراجع  بكره لترد  رنيم  هشوفك  بكره ليرد عاكف  بأختصار  بظروفها لتقول رنيم  يبقى هتيجى ليقول  عاكف  تمام  هتصل  عليكى  قبل  ما أجى

لتقول  رنيم هنتظرك ليغلق  عاكف  الهاتف  ويعود  بنظره  الي  مكان  جلوس  سيبال  وتغريد  لا يجدهن. ……. بعد أن  أنتهت  سيبال  وتغريد  من الحديث  ذهبن  الي  مكان لعب شامل مع الأطفال لتجده يلعب معهم وهو يغمى عينه ليضحكن عليه ومن طفولته كان يسير شامل يتبع أصوات الأطفال الي أن أمسك أحدا ليسمع ضحك الأطفال لينحى تلك الغمامه من على عينه لينظر ليجد تغريد هى من أمسك ليضحك هو الآخر ويقول بمزح ياريتني ما فتحت وفضلت ماسكك

لتبتسم تغريد وكذلك سيبال التى وقفت معهم يتبادلوا المزاح الي أن أتى اليهم عاكف ليقف معهم ويشعر بغيره  وهو يرى مزاح شامل مع سيبال حول تفاهم أبنه معها. ليأتى حسام قائلاً ماما أنا عايز أخد كوكو معانا المنصوره يشوفني وأنا بلعب كارتيه فى النادى ليضحك شامل ويقول وأنت بتلعب كارتيه أنت فى أى حزام ليرد حسام أنا فى الحزام الازرق وهاخد البنى كمان شهر فى الاختبار الى جاى وأنا بدخل بطولات  لسن ثمانيه سنين   واما هكبر شويه هدخل منتخب الناشئين للكارتيه

ليقول شامل بتشجيع لأ والله براڤو ليقول حسام وأما أكبر هبقي بطل مصر والعالم زى ما ماما سيبال بتقولى وكمان الكابتن الى بيدربنى وهبقى أدرب زيه هو وأخوه الي عايز يتجوز ماما سيبال لتضحك سيبال ويشعر عاكف بزيادة غيره وهو يخبر نفسه بضروره الحصول عليها لتنتهى تلك المشاعر التى لديه أتجاهها فهو بمجرد حصوله عليها ستنطفىء بداخله تلك المشاعر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى