تحصل ازاي

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

علي طاولة الغداء جلس الجميع بعد أن غادرت ثريا كان عاكف يترأس الطاوله. رغم وجود يسرى كانت نظراته منصبه عليها يراقب حراكاتها يتمنى أن يختفى الجميع وتظل هى وحدها داخله سؤال لما يريدها لهذا الحد لم يراها سوى مرات تعد علي أصابع يد واحده لم تستطع أمرأة أن تستحوذ على تفكيره مثلها سابقاً.فهن من يرغبن به ويعطى لهم فقط مايريد لما يريدها لهذا الحد. كانت تلاحظ نظاراته لها تشعر أنها تعريها لما لديها مشاعر متضاربه بداخلها له.

تريد قربه وبعده تريد حبه وتبغضه تسأل نفسها ماهذا الشعور الجديد عليها ولا تفهمه لأول مره بحياتها تريد الإبتعاد هل هى غير قادره علي المواجهة. ……….   ………. كانت سيبال تجلس بين طفلين على يمينها حسام وعلى اليسار كان عاكف وبجانبه تامر وبالمقابل لها كان مؤيد و تغريد وشامل وجواره شيرين ويسرى الذى كانت نظراته منصبه علي تغريد ينظر لها بأشتهاء فهى أذدات جمالا تذكر كيف تمتع بجمالها ذات يوم. فلاش باك……….. بعد أختفاء مؤيد وظنهم انه توفى بعدة أشهر مرضت والدة تغريد كثيرا

كانت تشعر بضيق تنفس وغثيان كثيرا وتتألم لم يكن والداها يعطى أهتماما  وكذلك أخيها الجائع التى لم تعد والداتها لديها القدره علي أطعامه وهي تموت بالبطئ كانت سيبال تساعدها حسب مقدرتها وتواسيها لكن لابد من وجود حل فأذا ظل الوضع هكذا قد تموت والداتها ويسبقها أخيها تذكرت شيرين يوم أن تبادلا ارقام الهواتف لتقرر الاستعانه بها فمؤيد حكى لها عن طيبة قلبها سابقاً لتقوم بالاتصال عليها ولكنها لم ترد عليها لتعاود الاتصال ليرد عليها يسرى وتعرف نفسها اليه ليتذكرها سريعا

لتسأله عنها ليجيبها أن والداها قد توفي وهى بمنزله تستقبل عزائه وتركت الهاتف بالمنزل قبل ذهابها لتسأله عن عودتها ليقول لها لا يعلم فربما تظل طوال أيام العزاء ليسألها بخبثه أن كانت تريد شىء بأمكانه مساعدتها لتشعر وكأن القدر يساعدها فقد يكون مثل مؤيد ويساعدها دون مقابل كما كان يفعل معها مؤيد لتحكى له عن مرض والداتها وقول الطبيب أن عليها أن تقوم بزراعة كلى فهى لديها كلى مريضه والاخرى بها فشل كلوى ليقول يسرى لها أنه موافق على مساعدتها

لتشعر بسعاده عارمه ليقول يسرى لها إحنا لازم نتقابل ضرورى لتوافق قولى لى على مكان أقابلك فيه لتعطيه أحد الاماكن بالمنصوره ليذهب إليها وتقابله به ليعطيها جزءاً  صغيراً من المال لتأخذه منه لاحظت نظراته لها لتفكر بين نفسها لما لاتنصب حبائلهاعليه وتأخذ منه ما يكفيها وتكسب من خلفه ما تريد قد يكون بديل لمؤيد لكن يسرى يشبه والداها فى البخل لكن أذا كان المال سيوصله إليها فلا مانع

وبالفعل تقاربا كثيراً ليأتى ذات يوم يسرى ويبيح لها بمشاعره أتجاها وأنه يريد الزواج بها لتسعد لكن  عندما أخبرها أنه سيكون زواجا عرفيا لتوافق بعد تفكير ويخبرها عقلها أن هذا افضل لها فحين تحصل منه على ما يكفيها يصبح الانفصال سهلا لتخبره أنها موفقه مقابل مبلغ مالى كبير يضعه بأسمها بالبنك أولا حتى تطمئن أنه لن يغدر بها ليوافق مقابل حصوله عليها ليتم الزواج العرفى ليستأجر أحد الشقق بمدينة المنصوره لتكون مكان لقائهم السري كانت تذهب اليه فى الخفاء كانت تلاحظ سيبال اختفائها لبعض الوقت لتخبرها أنها تقوم برعاية والداتها وتخشى ان يصيبها مكروه أثناء غيابها ولسذاجة سيبال صدقتها

ذات يوم بعد أن انتهيا من مطارحة الفراش أخبرته أن والداتها وصديقتها بدئتا تشكان بغيابها الكثير وتخشى أن يعرفا بزواجها منه لتخيره أما الانفصال أو تحويل الزواج الى زواج رسمي ليرفض يسرى فهو يحب زوجته وهى كانت له نزوه ولكن كان هناك سببا أخر ليسرى فشرين من عائلة ثريه وأذا علمت أنه تزوج بأخرى لن تقبل المكوث معه وتطلب الطلاق وأيضا شيرين تعرف أنه غير قادر على الانجاب ووافقت علي البقاء معه  وهو لا  يريدأن يخسرها او يخسر اموالها

لتبكى تغريد بدموع التماسيح له ولكنها طلبت منه مبلغ مادى أخر مقابل الانفصال عنه بهدوء  ولكنه رفض فى البدايه فهددته أنها ستخبر زوجته أنه أستغل سذاجتها وحوجتها فوافق بغصب ليتم الانفصال بينهم عوده…… ظل يسرى ينظر ساخرا من نفسه الي تغريد التى أستغلته لمصلحتها فالحقيقه هى من كسبت من وراء تلك الشهوه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى