الحقوني امي بتمو,,ت

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

مراد : انت تعرف مكان سلمى
عمر : احم لا مش ..
مراد : عايز اشوفها انا ماليش ذنب هيا وجعتني اوي اوي اختارت اسوء انت.قام
عمر : ماشي يلا بينا
خرج من المخزن وراح المستشفى شويا تفاجا بست بتجري عليه بدها تبو.س ايدو لكنه سحبها ب ة
الست : ربنا يخليك يا باشا ويبعد عنك ولاد الحرام انا تحقق حلمي وابني عمل العملية ربنا يبارك في عمرك
مراد بتأثر ” ربنا يقومه بالسلامة
الست بدموع:

انا حدعيلك في كل فرض في كل سجدة
ابتسم وحس بسعادة كبيرة كبيرة جدا اكتر من سعادته اما يدخل حسابه ملايين
خرج من المستشفى
قبل ما يركب سيارته تفاجأ بالبوليس
_ دكتور مراد السيوفي
مراد باستغراب : ايوة
_ حضرتك مقبوض عليك
مراد بصد.مة: افندم؟؟ مقبوض عليا بتهـ،/،ـمة ايه ان شاء الله انت عارف بتكلم مين
_ والله اللي اعرفه انه مقـ،ـ،ـبوض عليك بتهـ،/،ـمة التجـ،ـارة بالأعضـ،ـاء البشـ،ـرية
فتح عينيه عالاخر لدرجة انها حتخرج من مكانها وقال : تجارة بايه ؟؟ انت بتقول ايه
_ هاتوا
عمر :

استنى يا استاذ ممكن نجيبوا في سيارته بلاش شوشرة .. انا عمر التهامي وكيل نيابة
بصله مراد ب ة وقاله : وكيل نيابة الله الله وجاي عشان تمسك عليا حاجة ولا ايه
عمر : حتفهم هناك
مراد : افهم ؟؟ افهم ايه انت تستغفلني شويا وبنت خالك شويا عملت ايه لكل ده يعني لو كانت تعالجت كنت حطول في عمرها ما كانتش حتموت مش كفاية انت.قام
عمر ركب في سيارته وخلاه يركبه وساقها عمر وصل مكتبه وطلب قهوة لمراد اللي تعب جدا مش حمل مناهدة
مراد:

ريح نفسك وما تسألش مش حجاوب على حاجة وصي عليا باعدام وخلاص
عمر : مراد انا متابع من فترة الموضوع في بلاغات اتقدمت ضدك بس مافيش حاجة تأكد عليك لازم تثبت براءتك انا حاسس انك بربئ
مراد: مش حثبت حاجة يمكن ده عشان اخلص حق ناس رفضت اعالجها وديني السجن وريح دماغك متشكر يا عمر باشا
عمر : كفاية عبط بقى ومستقبلك انت لو سكت حتدمر نفسك مهنتك سمعتك
مراد بصله وفضل ساكت وبعد اما تعب عمر معاه سابه في المكتب ومشي
رن على سلمى ونزلته وتقابله عالبحر
عمر :

انتي بتحبي مراد
سلمى : احم لا مراد قت.ل امي وانا بنت.قم منه وبس
عمر : مراد مالوش ذنب اي دكتور تعلم ودرس وتعب ليصير دكتور كبير اكيد كان في باله يكسب ما كانش في باله يكون سبب في موت حد وحتى لو عالجها كانت حتموت كفاية هبل
سلمى: انت عايز ايه
عمر ” عايز اطمن انك مش بتحبي
سلمى : ايوة مش بحبه
سلمى : طيب طمنتيني اصل ربنا خدلك حقك منه
قلبها وجع في رجليها وهمست بصوت يدوب مسموع : مراد في ايه
عمر :

تقبض عليه بتهمة تجارة في اعضاء .. بشرية

ضربات قلبها زادت وصارت تنهج مسكته من الجاكيت وقالت بحدة: انت كدا.ب كدا.ب مراد في المستشفى مراد لا يمكن يعمل كدة
عمر : ليه مش هو قت.ل امك ممكن يكون ..
ردت بصرا.خ : مراد اطيب واحن حد في الدنيا لا يمكن يأذي حد انت كدا.ب بتكرهه ليه ليييه
سابته وفضلت تجري تجري وهو وراها سحبها وركبها في سيارته وراح المكتب وقبل ما تدخل اقنعي يثبت براءته لانه مش عايز يساعدنا
وقفت عالباب ومسكت نفسها وخبطت ودخلت كان مغمض عينيه اما شافها كانت وحشاه قد الدنيا فضل يبصلها وبس
بلعت ريقها وقالت : ازيك ؟؟

ليه مش عايز تساعد نفسك
مراد بضحك : وانتي عايزة تساعديني ولا جاية تشمتي
سلمى بدموع ؛ مراد عشان خاطري تكلم قول شاكك في مين التهمة دي فيها اعدام
مراد : مش ده اللي انتي عايزاه
هزت راسها بلا وقالت : انسى كل حاجة وفكر في نفسك دلوقتي
مراد : وانا حارد انت.قامك بانت.قام تاني اما اتحكم بسببك
سلمى ب ة: بسببي
مراد : اه بسببك اكيد اللي عمل كل ده عمله بانشغالي بالفترة اللي فاتت فيكي وفي تدميرك ليا
سلمى بدموع: لا ما تحملنيش ذنب زي ده
مراد :

وانتي لما وجعتيني بدون رحمة وحملتيني ذنب ماليش فيه كان عادي
سلمى ببكاء شديد خلاه يتمنى يحض.نها بس : طيب انسى كل اللي فات وفكر قي نفسك دلوقتي
مراد بتصميم : لا
دخل عمر المكتب وقال : هااا وصلتوا ايه
سلمى : انا اللي كنت بساعد في سرقة الاعضاء في المستشفى مع دكتور تاني هرب دلوقتي ولما اختلفنا عالفلوس بلغت عنه هو ودكتور مراد عشان المستشفى بتاعته لكن مراد مالوش ذنب
ليس ذنبي ٥
اسراء هاني شويخ

سلمى: انا اللي كنت اتاجر.. بالاعض.اء بمساعدة دكتور تاني دكتور مراد مالوش ذنب
مراد ب ة : ايه الهبل اللي انتي بتقولي ما تسمعش اي كلمة يا عمر .. امشي يا سلمى وانا ححله
سلمى باصرار : عمر مش حيسمع مني حد تاني حيسمع مني مش حتتكلم حندخل السجن سوا مش انتي بتقولي بسببي
عمر : للاسف الاعتراف سيد الادلة وممكن تلبس فيها بجد
مراد ب ية: كفاية جنان وامشي
سلمى بتحدي ” حتتكلم ولا تستحمل تأنيب ضميرك اما تعدم
للحظة قلبه ارتعب فقعد بتعب وقال :

عايزين تعرفه ايه
بدأ عمر يسأله اسئلة كتيرة وهو يجاوب كانت سلمى بتسمع له بكل تركيز واحيانا هيا اللي بتسأل ..
عمر بتفكير ” اممم مافيش اي دليل مين اكتر حد انت شاكك فيه
بص للي سرحانة فيه وبتفكر بتركيز جدا بعدها قالت : مراد انا عايزة فلوس
مراد باستغراب: فلوس ؟؟
سلمى : ايوة
اعطاها الفيزا وقالها تاخد اللي هيا عايزاه بعدها قالها ليه ؟؟
سلمى ؛ عندي خطة حلوة اوي
مراد بحدة: مالكيش دعوة في الموضوع لا من قريب ولا من بعيد البوليس حيتصرف
سلمى :

ما تخافيش انا الفكرة اللي عندي هما اللي حينفذوها
بصلها بعدم ارتياح وقال: عشان خاطري خليكي بعيدة لو حصلك حاجة مش حاستحمل
قلبها دق بسرعة وعيونهم فضلت هيا اللي تتكلم وكل واحد فيهم يتمنى الزمن يقف
عمر : احم مش يلا
سلمى بخجل قالت خطتها وحاجات كتيرة استغرب مراد من ذكاءها مش ذكاء وحدة عندها ١٩ سنة
سلمى ” ما تقلقش يا مراد ان شاء الله خير
مراد :

ان فضلتي بعيد عن الموضوع مش حكون قلقان
مشيت سلمى وهو ببص لاثرها بتعب ووجع نفسه يحض.نها نفسه تبقى مراته ليه الدنيا بتعمل كدة
تفاجؤوا بمظاهرات على باب المستشفى بتنادي باسم الدكتور انه برئ الناس دي كانت الناس اللي ساعدها مراد خلال الفترة اللي فاتت
عمر بابتسامه: عمر تعال بص
وقف مراد عالباب وشاف الناس محروقة عشان وبتش.تم البوليس
فرح جدا حس انه طاير كله ضيقه راح همس : متشكر يا سلمى انك فتحتي عينيا على كل ده
عمر : ناوي ايه بخصوص سلمى
مراد : ربنا يسعدها
عمر بضحك :

يا راجل اتقدملها انا يعني
مراد بغيرة وعينيه صارت حمرا : تتقدم ؟؟ انت عايزني ااقت.ل هنا
عمر بضحك: مش انت اللي بتقول ربنا يسعدها
مراد بتهديد: حيسعدها بس وهيا مراتي
عمر بمكر : ايوة الورقة اللي مضيت عليها ابوها
بصله مراد ب ة رد بضحك : انت فاكرني عيل يعني حتمضي ابوها على ايه ..
مراد بعشق :

لا تن.كح البكر حتى تستأذن انا حموت وتبقى مراتي انا حاسس اني طفل صغير عمري ما تعلقت في حد زيها بحبها لدرجة عمري ما تخيلت احب حد كدة عمر سلمى خليها بعيد عن موضوع القضية ان حصلها حاجة حموت بجد
عمر بابتسامه: انا مبسوط اوي انه بعد اللي شافته سلمى حتلاقي حد يحبها ويخاف عليها ربنا يسعدكو
مراد : الا صحيح انت مش قولت اخوها بالرضاعة
عمر بضحك :

اعمل ايه خفت منك اضطريت اقول كدة بس والله هيا اختي وانا بحب بنت جميلة وحنتجوز
هز راسه وابتسم وهو بتخيلها جمبه بفستان الفرح معقول ممكن تسامحني يارب
بدؤوا يشتغلوا عالقضية بصمت لغاية ما قدروا يوقعوا الفاعل الحقيقي وهو فعلا دكتور ليه اسهم في المستشفى
كانت سلمى بتستنى بفارغ الصبر اعلان براءته
عمر : مبروك يا مراد دلوقتي تقدر تتفضل
هز رأسه وابتسم وقال : متشكر اوي يا عمر
عمر ” على ايه دي وظيفتي.. سلمى برة ما تيجي أقفشهالك
مراد : ازاي ؟؟
عمر :

تعال بس
خرج مراد مع عمر
سلمى بلهفة: ايه الأخبار
عمر بحزن : للاسف القضية لبساه وحيتحكم
بصت لمراد ب ة وقلبها حساه حيوقف وقفت قدامه اوي ومسكت في الجاكيت بتاعه وقالت : مش حتتحكم انت برئ مش كدة
قربها منه خلاه حيغمى عليها امتى بقى خفيف كدة ليه معاه بيبقى طفل
عمر حسها حتوقع من طولها
عمر بقلق :

سلمى مراد برئ وحيخرج دلوقتي اطمني
تعلقت في رقبته .ته بكل قوتها وصوت عياطها علي جدا
قلبه رجف ودرجة حرارته عليت اول مرة يحس كدة غمض عينيه ورفع ايده بتردد على ضهرها بس هيا مراته يعني حلاله ..
مراد : اهدي انا كويس والله حخرج
فضلت متسمكة في ايده وقلبه حيخرج من مكانه بيفكر هل فعلا حتبقى معاه ولا حتسيبه مش حيستحمل تسيبه
غمض عينيه وقال : يارب
وصلوا المستشفى تحت تسقيف الجميع انتبهت لليافطة اللي معلقها يوجد علاج للحالات الإنسانية
سلمى : من متى ؟؟
مراد:

من يوم ما حسيت انك حتروحي مني عشان مبلغ تافه قولت مش حخلي حد يحس اللي حسيته .. احم ناوية على ايه يا سلمى
بصت ليه شويا وقالت : بتعرف انا فكرت لقيت انه كل حاجة بتكون سبب لحاجة يعني ماما كانت حتموت بس ماتت هنا عشان اشوفك واقابلك
ما فهمش هيا قصدها ايه هز راسه وسكت هو عايز يسمع كلمة وحدة بس : انها مش حتسيبه
سلمى :

وانها تموت هنا كانت سبب انك تفتح عينيك وتساعد ناس كتير عايزة تتعالج ومش معاها يعني كل دي اسباب
عايزة توصله انها بتحبه بس للحظة الغباء كله سيطر عليه ومش فاهم حاجة بصلها وساكت هز راسه وقالها بصوت موجوع : ربنا يسعدك يا سلمى
سلمى لنفسها: ايه الغباء ده هو دكتور ازاي
لف راسه حيمشي نادته وقالت: هو انت دكتور فعلا ولا ضارب شهادة
مراد بذهول : ضارب شهادة ؟؟ ليه قلة الأدب دي قربت منه وحطت ايديها بين ايديه وقالت بخجل: بحبك

الاخيرة _ احم هو عرضك لسة موجود
مراد بعدم فهم : عرض ايه
سلمى بخجل ” عرض الجواز
للحظة استيعابه توقف ردلها بعدم فهم : جواز مين
سلمى لنفسها : ايه الغباء ده
سلمى: احم مش انت عرضت عليا الجواز
كل غباء الدنيا سيطر عليه بصلها وقال: مش فاهم
سلمى : هو انت دكتور بجد ولا ضارب الشهادة
مراد ب ة : ضارب شهادة ؟؟ ليه قلة الأدب دي
قربت منه وشبكت ايديها بين ايديه وهمست: بحبك

كان رد فعل مراد ابطئ من السلحفاة هو متخيلها انها قالت الكلمة دي
ضحكت على ته وريأكشناته وهو بحاول يستوعب قلبها رقص انه بحبها الحب ده كله
مراد بصوت خافت: انتي قولتي ايه
وقفت على أطراف رجليها وقربت منه وبا..ست خده وقالت تاني : بحبك بحبك اوي اوي
غمض عينيه يمنع دموعه اللي جريت ما استنتش منه يحض.نها هو يستاهل تعمل كل حاجة عشانه بعد اللي عمله مع ابوها
تعلقت برقبته وحض.نته وقالت :

انا اسفة اني جـ،ـرحتك اسفة اني وجعتك انا بحبك اوي وان كان عرضك لسة موجود
زاد من ضمها لدرجة انها تألمت وقالها: العرض للاسف مش موجود
بعدت نفسها ب ة سحبها تاني وقال : لأني تجوزت
شهقت ب ة : ايه تجوزت هيا مين انا حقت.لها بايدي ليه يا مراد مستنتش
مراد بثبات :

اوعي تقربي منها اللي يقرب منها اولع بيه
نزلت راسها وقالت ” ربنا يسعدك
مراد هو باصص ليها بعشق هو متأكد انه ما فيش حد قي العالم اسعد منه كان مستغرب انه ناس بتموت من الفرحة هو حاسس انه قلبه حيوقف
سحب ايدها للدرج اللي في مكتبه وهيا حاولت تسحب ايدها
سلمى بتماسك : لو سمحت سيب ايدي عايزة امشي
مراد بهمس:

ولا عمري حسمحلك تمشي
طلع ورقة من الدرج واعطاها اياها
سلمى بوجع ” ده عقد جوازك … ربنا يهنيك
مراد ” سمعت انك قريبة العروسة شوفي اسمها كدة
بصت للاسم ومدت الورقة : ما اعر…
فتحت عينيها عالاخر وبصت في العقد تاني : سلمى طارق مسعد دي انا
سحبها وضمها بقوة عايز يدخلها جوة قلبه قال بنبرة حب : مش حينفع اصلا اتجوز وحدة تانية
سلمى بعدم استيعاب ” انا مراتك يا مراد
مراد بدموع: الله ما احلى الكلمة دي .. مراتك
سلمى: طيب ازاي
مراد:

لما عرفت ابوكي عايز يسفرك يجوزك الفكرة نفسها رعبتني مضيته عالعقد بس كان لازم موافقتك عشان يصير شرعي … تتجوزيني يا سلمى
حطت ايدها على تمها توقف عياطها ربنا عوضها واستجاب لدعوتها بعد اما باباها سابها ووالدتها ماتت عوضها بمراد اللي بصت عينيه ليها بتقول قد ايه بيعشقها
سلمى ببكاء : انت عارف انا كنت أقرأ سورة البقرة يوميا لانها بتحقق اللي الواحد عايزه وكنت بقيم الليل دايما قبل الفجر بساعة وادعي ربنا يبعتلي حد يعوضني بس ربنا كريم اوي اوي عشان العوض كان انت
مسح دموعها وقال بحنان:

وانا اوعدك حكون احن من الدنيا كلها عليكي بحبك اوي يا سلمى اوووووي
قرب منها اوي صار يتنفس نفسها وبا.سها بحنان
فتحت عينيها ب ة واغمى عليها
مراد ب ة: سلمى سلمى ايه
حملها وحطها عالكنبة وبدأ يوقفها
مراد : اقسم بالله طفلة .. حتجوز عيلة انا دي مش بعيد ان نمت جمبها تموت
ضحك على براءتها وبدأ يفوقها
سلمى : اااه يا دماغي
مراد : سلامتك يا قلبي
سلمى : ايوة افتكرت .. انت قليل الادب وانا مش موافقة اتجوزك
مراد بضحك : ليه انا عملت ايه
سلمى :

عملت .. انت ازاي تت.. تت.
قرب منها اوي وقالها : تت ايه
سلمى بخجل: احم ابعد يا مراد
مراد : اسمي حلو اوي
با.سها تاني كانت في الأول خجلانة جدا لكنها سمحت ليه يعبر عن حبه
ضمها تاني وقال بسعادة العالم وهو قلبه حيطلع من مكانه: ايه رأيك الفرح الخميس
سلمى بذهول : النهادرة الاتنين
مراد : ايوة معاكي حق الخميس بعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى