هتسيبي جوزك

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

معايا انا لو اتجوزت سامر لا انا هكون مبسوطه ولا هو كمان هيتبسط لاني مش هعرف اديله مشاعر ،ارجوكي عشان خاطري متغصبنيش علي حاجه انا مش عايزاها! ضحكت بسخرية : -لا والله وانتي فاكره اني ممكن اصدق الكلمتين الحمضانين دول لا ياحبيبتي فوووقي انتي الكلمتين دول تضحكي بيهم علي ابوكي ولا اخوكي لكن انا عارفه اللي فيها ،عارفه انك اول ما سي زفت طلق علياء بنت خالتك وانتي دماغك شغاله وبتفكري تسيبي سامر ،اه مانتي هتلاقي فرصه احسن من كده فين عشان تتقربي من ايهم -ياماما بقي حرام عليكي متظلمنيش انا…. قطعت كلامي لما الباب اتفتح ودخل بابا و وراه

محمد اخويا -السلام عليكم محمد باستغراب : -ايه ده في ايه ياماما لوت بوقها بسخريه : -تعالي شوف الخيبه اللي احنا فيها الهانم اختك سابت خطيبها بابا بذهول : -نعم سابته ازاي يعني؟! -هو ايه اللي سابته ازاي سابته زي الناس راحت قالتله كده سامر انا مش عايزه اكمل -ياماما ازاي بس ده سامر لسه مكلم بابا ردت بعيون بتلمع بالدموع : -طبعا تلاقيه كان عايز يقولك اللي بنتك هببته وكأنها معندهاش رجاله تاخد رأيهم وتتكلم معاهم الهانم بتتصرف من دماغها محمد : -ياستي اسمعي بقي سامر كلم بابا قاله انا عايز اقابلك بس مقالهوش اي حاجه اصلا -ماهو هيبقي

عايز يقابله ليه يا اذكي اخواتك اكيد جاي ياخد شبكته بابا بجمود وهو بيبصلي : -وحضرتك مش عايزه تكملي ليه يا استاذه ثراء؟؟ بلعت ريقي وانا بترعش وبصوت مهزوز : -ع عشان ع عشان ا انا ا انا يابابا ماما بزعيق : -انا اقولك يا حج بنتك عايزه تسيب خطيبها عشان مش بتحبه تظلمه معاها ياحرام بابا باستغراب: -نعم جايه بعد سنه خطوبه تقوليلي مش بتحبه؟؟ انتي جرا في عقلك حاجه يابت انتي -يابابا افهمني ا…. قاطعني بحده وحزم: -افهم ايه ياهانم ولما حضرتك مش بتحبيه كملتي معاه ليه وافقتي من البدايه انك تتخطبيله ليه؟! حطيت وشي في الأرض وانا

بفرك ايدي وبهمس : -قولت اديله فرصه -فرصه! محمد بسخريه: -طب اللي بيدي حد فرصه بتبقي شهر اتنين تلاته إنما مش بعد ما كملتي سنه جايه تقولي والله انا مش عايزه اكمل أصل متقنعنيش أنك لو مش بتحبيه هتكملي معاه سنه بابا وهو بيبصلي بجمود : -سامر جاي يحدد معاد كتب الكتاب -نعم!!! -زي ما سمعتي جاي يحدد المعاد وانا هوافق علي اي معاد يحدده وانتي كمان هتوافقي برضاكي أو غصب عنك خلص الكلام.. يُتبع البارت الثالث الأخير بقلمي إيمان شلبي كنت قاعده في اوضتي ضامه رُكبي في بعض وبعيط بصوت مكتوم مكنتش قادره استوعب اللي بيحصل واللي هيحصل !

يعني خلاص انا هيتكتب كتابي خلاص حلمي اللي اتمنيته سنين هيتبخر في لمح البصر البني آدم الوحيد اللي قلبي حبه مش هيكون ليا القدر هيفرقنا للمره التانيه مره لما اتجوز علياء ومره لما اهلي اخدوا قرار جوازي حتي بدون إرادتي الفون بتاعي رن اول ما شوفت الرقم اتنفضت من مكاني وبرقت بذهول وصدمه وانا بهمس وقلبي بيدق : -ايهم! وفي الخلفيه صوت عمرو حسن ” لو شافت في يوم اسمه علي التيلفون ده يوم العيد ترد كأنها في ثانوي وجابت طب ياعيني علي اللي مش طايله وعايزه تحب! ” حطيت ايدي علي قلبي وانا ببلع ريقي بصعوبه : -ا الو

-الو ازيك ياثراء -ا الحمد لله يا ايهم ا انت اخبارك ايه -تمام الحمد لله ا أحم فاضيه أتكلم معاكي شويه؟ رديت بلهفه وانا ببتسم ابتسامه واسعه : -اكيد طبعا اتفضل اتنهد تنهيده طويله وسكت لحظه وانا قاعده علي اعصابي -ايهم اتكلم في ايه ! -ث ثراء انا سمعت أن كتب كتابك هيتحدد عيوني لمعت بالدموع وانا بهز راسي بحزن : -ايوه -و وسمعت كمان انك مش موافقه ومش مبسوطه رديت بنبره مبحوحه من العياط : -صح ا اللي انت سمعته صح -ليه يا ثراء ؟ -ليه! -ايوه ليه مش موافقه -ع عشان ع عشان مش بحبه -وجايه تكتشفي دلوقتي

بعد سنه من الخطوبه -ايوه يا أيهم ا نا حاولت كتير ح حاولت احبه واتقبل وجوده بس مقدرتش مقدرتش ومش هقدر سكت لحظه وبعدها سألني سؤال مفاجئ : -ثراء انتي في حد تاني في حياتك ؟! غمضت عيوني جامد وقلبي بيدق بسرعه علي لساني اقوله “ايوه انت اللي في حياتي وفي قلبي من سنين انت اللي اتمنيته انت اللي اتمنيت يحس بيا” -ثراء انتي معايا فوقت من شرودي ورديت بهدوء : -معاك يا ايهم -طب جاوبيني في حد تاني في حياتك -ايوه -من امتي؟ -من زمان يا ايهم من زمان اوي -من قبل خطوبتك علي سامر! -ايوه -طب ليه وافقتي

علي سامر من البدايه رديت وانا بعيط : -ع عشان ه هو كان خلاص اتجوز -اتجوز!! يعني انتوا كنتوا مرتبطين وهو اتجوز وسابك ولا حب من طرف واحد ولا ايه الموضوع مش فاهم اتنهدت وانا برد بحزن : -حب من طرف واحد -طب وانتي مستنيه ايه من واحد متجوز يا ثراء مستنيه يجيلك يتجوزك مستعده تبقي زوجه تانيه مستعده حد تاني يشاركك في الشخص اللي بتحبيه! ولو ده حصل مستعده تعيشي كماله عدد في حياه واحد مش بيحبك بلعت ريقي وانا بضغط علي ايدي : -ه هو مبقاش متجوز دلوقتي -طلق مراته! -ايوه -اكيد الايام ديه رديت بسخرية وانا بضحك

من جوايا علي غبائه وعدم إحساسه بمشاعري لحد دلوقتي -عرفت منين -باينه جدا مش محتاجه مفهوميه انتي اتخطبتي لسامر عشان تنسي بيه حبيبك القديم وقعدتي معاه سنه كامله وحاولتي تثبتيله قبل ما تثبتي لنفسك انك قادره تستغني وانك قادره تعيشي وتحبي غيره بالرغم انك من جواكي ولا قادره تحبي غيره ولا قادره تعيشي حياتك طبيعيه -بالظبط كده يا ايهم لا قادره احب غيره ولا قادره اعيش -لسه جواكي امل أنه يحس بيكي -هتصدقني لو قولتلك ايوه -بس انتي كده غلط -ليه غلط -عشان هو عمره ما هيحس بيكي ولا هيحبك رديت بوجع وحرقه : -ل ليه يا ايهم ليه بتقول

كده -انا اسف يا ثراء بس انا بحبك زي اختي الصغيره ولازم افوقك من الاوهام اللي انتي عايشه فيها متضيعيش اجمل سنين عمرك في اوهام! ومتجريش ورا حد مش حابب وجودك متفضليش تبني في احلام ورديه وترسمي مستقبل مع شخص كل اللي يجمعك بيه حُبك انتي وبس لازم عشان القصه تكمل يبقي فيها قلبين مربوطين ببعض دايبين جوا بعض مش قلب بيحاول ويعافر عشان يوصل والتاني كل اللي بيعمله أنه بيبعد بأقصي سرعه فوقي من اوهامك يا ثراء ومتضيعيش حد بيحبك من بين ايديكي عشان متندميش في الآخر صدقيني هتفضلي تلفي في دايره مقفوله ملهاش نهايه وهتبصي هتلاقي العمر راح

علي اوهام غمضت عيوني وانا بسمع لكل كلمه قالها بالرغم ان الكلام وجعني وقهر قلبي وخاصه لما قالي “انا بحبك زي اختي الصغيره” لكن هو كان عنده حق في كل كلمه قالها أنا فعلا بضيع وقتي ومشاعري وقلبي في اوهام انا فعلا بلف في دايره مقفوله ملهاش نهايه فعلا العمر عدي بيا وانا برسم وبخطط وببني احلام ورديه عارفه في النهايه انها هتنهار ومش هحقق منها حاجه لأنها من البدايه سراب! -ثراء رديت بحشرجه: -نعم -انتي زعلتي مني؟ هزيت راسي بابتسامه باهته : -لا -طب لسه مُصره علي قرارك بلعت ريقي وانا بغمض عيوني وبهمس بحزن: -ل لا ا انا

هتجوز سامر و وهدوس علي قلبي وانساك يا ايهم سكت لحظه بيحاول يستوعب اخر جمله قولتها رد : -ت تنسيني انا ؟ رديت بسخرية : -انت غبي ولا بتحاول تعمل نفسك غبي! -لا انا مش فاهم ياثراء تنسيني انا ليه رديت بعصبية ودموع : -عشان انت اللي كنت بتكلم عنه ياغبي انت اللي ضيعت عمري وشبابي بحبه بيني وبين نفسي انت اللي اتمنيته يحس بيا انت اللي قهرتني ووجعتني العمر كله يا ايهم عرفت ليه عايزه انساك؟! قولت كلامي وقفلت في وشه وانا برمي الفون وبترمي علي المخده وبصرخ بصوت مكتوم ومجروح رغم كل شيئ نقوله او نكتبه يبقى في

القلب أشياء أكبر من أن تُقال” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تاني يوم الصبح صحيت من النوم متأخر علي غير العاده كانت الساعه تلاته العصر خرجت من الاوضه لقيت بابا وماما ومحمد اخويا قاعدين وبيتكلموا بصوت واطي واول ما خرجت وقفوا كلام مهتمتش ومبصيتش لحد فيهم دخلت وغسلت وشي وخرجت طلعت علي المطبخ عملت ساندويتش صغيره لاني مكنتش أكلت حاجه من امبارح خرجت مره تانيه عشان ادخل علي اوضتي وأنعزل انا وأحزاني لكن صوت بابا وقفتي -ثراء لفيت وانا برد بهدوء : -نعم يابابا -تعالي عايز اتكلم معاكي شويه قربت منه وقعدت علي اقرب كرسي قابلني وانا ببص في الأرض بحزن -سامر كلمني رفعت

عيوني وانا ببتسم بسخريه: -وياتري كتب الكتاب أمتي أن شاء الله -محددش -ليه رجع في كلامه ولا ايه ردت ماما : -لا ياختي الراجل كتر الف خيره شاريكي وبيحبك وعايز يقعد معاكي ويتكلم معاكي عشان يعرف أسباب حضرتك ويحاول يغير من نفسه عشان السنيوريتا بصيتلها وسكتت لحظه وبعدها اتنهدت وانا ببص لبابا مره تانيه -قوله اني موافقه أقابله يابابا -متأكده؟ -ايوه اكيد -تمام هكلمه دلوقتي رديت بهدوء وانا بقوم من مكاني: -ماشي دخلت اوضتي وقفلت الباب وسندت ظهري عليه وبصيت قدامي بشرود وحزن من جوايا وانا مقرره ادوس علي قلبي وانسي ايهم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كُنت قاعده في الصالون انا و “سامر”

والصمت هو سيد المكان قطعه بعد فتره وهو بيبص في عيوني وبيسألني بهدوء -مش عايزه تكملي ليه يا ثراء بلعت ريقي وفركت في أيدي وانا مش عارفه ارد اقول ايه في الحقيقه -لو سمحتي ردي عليا أنا محتاج اعرف أسبابك -سامر ا انا ا انا -في حد تاني في حياتك؟؟ قالها بشك ومازالت عيونه محاوطاني من كل مكان هزيت راسي بلهفه : -لا لا مفيش -طب ليه مش عايزه تكملي انا من حقي اعرف السبب رديت : -سامر ارجوك لو سمحت انسي اللي انا قولته -يعني ايه انسي؟ -يعني ي يعني انا قولت الكلام ده وقت ما كنت متضايقه ومعرفش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى