
النساء فى نظره كالس..جائر خلقت للحر،،ق والمتعه هو ؛:عاكف جلال الفاروق هى النساء خلقت لكمال الرجل والتعمير لا التد،،مير :؛سيبال صادق عطية هو هى العش،،ق البعيد القريب لقلبه ؛:مؤيد جلال الفاروق هى بوجود المال لا داعى للكرامه أو الشرف :؛ تغريد وجدي شامل علام ..صديق عاكف والناصح له شخصيات الروايه العم. .ساجد عاكف الفاروق زوجته .. تهانى ابنته. . تسنيم ……….. العم الآخر. . يسرى الفاروق زوجته. .. شرين لم ينجبا ……………… نجاة .. والده سيبال
فاتن. . أخت سيبال الكبرى سامى طليق فاتن وابن خالها حسام. .ابن فاتن سمير.. الأخ الأصغر ………….. ثريا وديع … والدة عاكف و مؤيد ابنتها صهيبه ……………. وجدى النبوى. .والد تغريد أسماء .. والدة تغريد تامر..شقيق ………….. رنيم .. أحدى عاشقات عاكف عارضة أزياء واعلانات ……………… …………….. نبذه عن الشخصيات 🌷🌹🌺 ……… عاكف الفاروق. . متحكم ومسيطر بارد صعب الخروج عن السيطره كل مايرده يحصل عليه لكن معها فهو عكس كل هذا ويصبح كالبارود قابل للاشتعال السريع
………… …….. ………. ………….. سيبال صادق …هادئه مرحه قويه تهوى القراءة بمختلف اللغات لعملها كمترجمه لكن معه فهى وقحه ذات عقده من الزواج هى لا تريد أن تتزوج …… . ………… . ………….. مؤيد مرح ضحوك دائم الابتسام رغم ظروفه كقعيد على مقعد متحرك ويحب من لم تشعر به وتعتبره صديق وأخ أكبر فقط …………. ….. …… .. ……… تغريد … رغم أنها من أسره ميسوره لكن بخل والدها جعلها تعشق المال فهو فى نظرها يلبى كل شىء
عاشقه للمال فقط حتى إن كان على حساب صديقتها وكرامتها وحتى شرفها لا تؤمن سوى بمبدأ رأس المال هو المسيطر لكن بها جانب مضىء وهو حبها لوالداتها رنيم. عاشقه متيمه لقلب لايؤمن سوى بالرغبه شامل عاشق ودود وصديق ناصح أمين الأول1 بالمنصوره تدخل تلك الأم البسيطه تفتح شباك الغرفه لتدخل الشمس تنير الغرفه وتذهب إلى الفراش وترفع الغطاء وتقول الساعه تمانيه ونص اصحى علشان تلحقى قطر الساعه عشره لتستيقظ وتقول بدلع صباح الخير يا مامى
لترد عليها بابتسامه بشوشه صباح النور يا سيبال …….. . …. ………… .. . ………… وقف أمام مرائته ينثر عطره ليسمعها تقول صباح الخير يا حبيبى وهى تلملم الغطاء حولها ليبتسم ببرود صباح النور لتقول هشوفك الليله ليرد بحزم قائلا لأ لتقول بسؤال ليه ليرد بغرور أنا باجى بمزاجى ومتسأليش ليه تانى بعد كده لتشعر بغصة من حديثه وتقول له بس أنا مراتك وقبل أن تكمل قال مراتى عرفى يعنى بنقضى وقت ممتع مع بعض مش أكتر
لترتدى مئزرا من جوارها وتنزل من على الفراش تتجه إليه وتقف أمامه تقول بعشق إنت عارف أنى بحبك يا عاكف ليرد مبتسما أنا قولتلك مافيش حاجه أسمها حب قبل كده لتقول له وإلى بينا دا أيه ليرد عاكف ببساطه إلى بينا أحتياج متبادل أنا عايز شىء إنت بتدهولى وبتاخدى قصاده لتشعر بتقطع نياط قلبها فهى تعشقه وتخلت عن كرامتها وتزوجته عرفيا ليكمل حديثه قائلا رنيم إنت عارفه إننا بنقضى وقت لطيف مع بعض ولو عايزه تنهى العلاقه إلى بينا أنا معنديش مانع
لتحضنه سريعا وتقول لأ أنا مش قصدي حاجه خالص ليرد قائلا يبقى متسألنيش هاجى أو لأ بعد كده ليتركها ويغادر ويتحسر قلبها على من عشقت ويعاملها كعاهره. ……… ………. . ……….. ……… ……… . وقفت سيبال أمام المرآه تعدل هندمها ليدخل عليها ذالك الطفل التى تعتبره أبنها قائلا صباح الخير يا سبلتى لتضحك له وتستدير وتقبله من وجنتيه وتقول بحب أحلى صباح لابنى حبيبى حسام أيه مفيش جرى مع الكابتن النهارده ليرد حسام لأ الكابتن عنده بطوله مع إلى عندهم أربعة عشر سنه
لتقول له عقبالك ماتدخل ألاولمبياد وتبقى بطل مصر والعالم فى الكارتيه لتدخل أختها تضحك وتقول على ما يبقى بطل الجمهورية هيكون خرب بيتنا النادى طالب منهم مصاريف جديده لتضحك سيبال وتقول ربنا بيسترها أنا خلصت ترجمة الكتاب وهقبض النهاردة عارفه لو مش رفض ماما أنى أقعد فى القاهره أنا كنت أشتغلت مترجمه فى أى شركه كبيرة الأستاذ راجى صاحب دار النشر إلى بترجم له الكتب قالى أنه له علاقات مع شركات كبيرة بسبب شغله معاهم فى الدعايه وقالى إنه ممكن يتوسط ويشغلنى فى أى شركه
لتدخل والداتها وتقول لها برفض لأ الفلوس إلى بترجمى بيها على معاشى على إلى بيجى من المكتبه مستوره جدا الحمد لله وكمان سميربيصرف على نفسه جنب دراسته وبيكمل الناقص لترد سيبال برضا الحمدلله لتنظر إلى الساعه وتقول يلا أنا بقى علشان ألحق القطر ميعادى مع الأستاذ راجى الساعه واحده ونص على ما أوصل لتقبل أمها وحسام وتقول له متقلقش هتدفع المصاريف أول واحد ليضحك لها وضمها بأمتنان وتقبل أختها وتخرج لتذهب إلى القاهرة لتقابل شىء قد يغير
بداخل أكبر شركات إنتاج الاجهزه الكهربائية بمصر يجلس على مقعد رئاسة الشركه ذالك الكهل ساجد عاكف الفاروق لتدخل عليه أحدى سكرتيرات نائبه وتقول المهندس عاكف اتأخر والمفروض فى لقاء مع دكتور مهيب عبد الناصر علشان الدكتور الألمانى إلى هيجى علشان يعاين مؤيد بيه النهاردة ليمسك هاتفه يتصل على عاكف ليرد عاكف عليه خير يا عمى بتتصل عليا ليه ليرد ساجد بفكرك بلقائك بدكتور مهيب ليرد عاكف قائلا أنا وصلت وفاكر ميعاده كويس ليقول ساجد تمام ربنا يشفي مؤيد ويكون الدكتور الألمانى هو الأمل
ليرد عاكف بتمنى يارب ياعمى ليغلق ساجد الهاتف ويقول للسكرتيره هو على وصول لتضحك وتغادر ولكن أوقفها ساجد قائلا إنت اسمك أيه و كنتى زميلة مؤيد فى الجامعه مظبوط لتبتسم وتقول أيوا يا أفندم أنا أسمى تغريد النبوى وكنا أصدقاء و حتى هو إلى عينى هنا لما خلصت الجامعه ليبتسم ويقول لها تمام ربنا يوفقك لتغادر وتتركه يتبسم دخل إلى مكتبه لتستقبله تغريد وتقول حضرتك اتأخرت و وقبل أن تكمل قال لها بعجرفه خلاص أنا وصلت قولى لى على جدول أعمال النهاردة والغى أى حاجه بعد الساعه سبعه
لتسرد له عمله وتعطيه مجموعه من الملفات ليطلع عليها وتتركه و تخرج بهدوء …… ……. خرجت تغريد تجلس أمام مكتبها تعمل لتجد أتصال هاتفى لها لترد عليه وتسمع من تقول بمزح مع إنك واطيه ومبتسأليش عنى بس أنا هعمل بأصلى لتضحك تغريد وتقول لسانك دايما زالف قولى لى أخبارك أيه وأخبار طنط وفاتن وابنها لترد عليها وتقول كلهم كويسين الحمدلله لتقول تغريد وأخبارك إنت أيه مش هسمع خبر حلو قريب بسيبال لتضحك سيبال وتقول لأ أنا مش بفكر أتجوز هو بعد جوازك إنت وأختى وطلاقكم أفكر إنى أتجوز أنا كده سلطانة زمانى
لتقول تغريد ماشى يا سلطانه بكره نشوف بس تقعى فى الحب هتفضلى عند رائيك ولا هتقولى بحبه يا ماما لتضحك سيبال وتقول أنا هنا فى القاهره أيه رأيك نتقابل بس قبل الساعه خمسه علشان ألحق قطر الساعه خمسه وأرجع المنصورة تانى لتقول تغريد أنا مش عارفه سبب خوف طنط إنك تفضلى هنا أيه إنت معاكى أكتر من لغه تقدرى تشتغلى بيهم فى أى مكان محترم لتقول سيبال أنا نفسي معرفش سبب خوفها بس يلا علشان عندى ميعاد دلوقتى مع أستاذ راجى فكرى كده واتصلى عليا وقولى لى هنتقابل ولا لأ
لتقول تغريد هشوف إن عرفت أخد أذن وهرد عليكى يا سيبال لتجد من يقف أمامها ويقول حلو سايبه شغلك ومقضياها مع سيبال وقبل أن ترد قال أنا هخرج اتغدى وعايز ملف كامل عن أحصائيات بيع أدوات الكهرباء ليتركها تنظر فى خطاه بتعجب من عجرفته المبالغ فيها …….. …… ……. . ……… ……. ….. . دخلت تلك الصبيه الصغيره عليه الغرفه تضحك وتقول أنا جيت ليضحك قائلا أيه هربتى من التمرين النهاردة لتضحك قائله تسنيم ساجد الفاروق تهرب من تمرين تنس أحنا بقينا الساعه اتنين ونص إنت لسه صاحى من النوم
ليضحك قائلا لأ أنا منمتش أصلا لتقول له بمزح ومين إلى شغلت بال مؤيد الفاروق وطيرت النوم من عينه غيرى ليرد بضحك مفيش غيرك فى القلب أنا متوتر من لقاء الدكتور الألمانى لتضحك تسنيم قائله طمنتنى فكرت إن غيرى شغلت قلبك وبعدين دا لقاء عادى مش لازم تتوتر ويمكن ربنا يكون عايزه يكون سبب إنك تقدر تمشي زى الأول لينظر لها بألم يعنى بعد تسع سنين هقدر أمشى أنا لو مش أصرار عاكف إنى أتابع مع الدكاترة مكنتش هدور أنا رضيت بقدرى
لتقول تسنيم بأمل وليه تيأس ممكن تحصل معجزه وترجعك أحسن من زمان وتجرى ورايا فى الجنينه زى زمان ليضحك مؤيد قائلا زمن الأمنيات إنتهى وأنا راضى بالى هيكون وهعيشه وهتأقلم معاه …….. ……… …… ……. ……. …… …… ….. بأحدى قري محافظة القليوبية نجد ذالك الكهل المتصابى يقف جوار أحد المزارعين بفيلتهُ يتلقى منه بعض أخبار القريه لتأتي له زوجته وتقول مساء الخير يا يسرى ليرد ضاحكا مساء النور جايه كدا منين لتنظر إلى ذالك المزارع
ليقول يسرى تمام إنت كده فوت عليا بكره أكون جهزتلك المبلغ إلى إنت عايزه ليبتسم المزارع ويرحل وهو يسبه بداخله قائلا لاحيلته عيل ومع ذالك بيموت على القرش ليعاود السؤال على زوجته ويقول لها كنتى فين يا شيرين لترد عليه كنت بزور قبر بابا وماما النهاردة ذكرى بابا الأولى وزرت قبر ماما بالمره ليتحدث بسخريه قائلا تعيشي وتفتكرى لتقول مؤيد أتصل الصبح وقال إنه هيجى هنا على أخر الأسبوع ليرد يسرى بتبسم ليه لتقول شرين هيجى علشان يشوف أمه
ليرد يسري وعاكف يعرف عن كده لترد شرين معرفش بس مهما كان هى أمه ولازم يسأل عليها بعد وفاة جوزها ليرد يسرى قائلا ومؤيد قلبه حنين ولازم يواسيها لتشعر شرين بسخريه من حديثه وتقول أنا بلغتك علشان تعمل حسابك انا تعبانه وهدخل ارتاح ليقول يسرى بسخريه لأ سلامتك وأهلا بالغالي . . …… ….. . ……. ……. …… …… ……. . . . . وقفت سيبال مع راجى يمدح بها ويعرض عليها العمل معه بصفه دائمه بشركته
لتبتسم له وتقول بذوق والله نفسى بس والداتى هى إلى رافضه بعدى عنها ليضحك قائلا أنا مستغرب واضح إنك بنت متحرره وتقدرى تعتمدي على نفسك أنا مش عارف سبب أنها تخاف الخوف دا كله عليكى لترد عليه سيبال هى من الفلاحين وإنت عارف تفكيرهم أن البنت متطلعش من بيتها إلا على بيت جوزها ليضحك راجى قائلا تمام إنت حره بس ياريت تفكرى فى عرضى وقبل أن ترد رن هاتف راجى ويرد عليه مرحبا أهلا يا بشمهندس عاكف
ليتحدث إليه إلى أن أنتهى قائلا له تمام هيكون عندك مترجم الساعه سبعه فى المستشفى أن شاءالله وربنا يشفى أغلق الهاتف ينظر لها ويبتسم قائلا انا محتاجك فى خدمه لعميل مهم عندنا وبتمنى إنك توافقى وأى مبلغ هتطلبيه هتخديه وهى قبل أى شىء خدمه بها جزء أنساني لتبتسم وتقول له أنا تحت أمرك أيه هى الخدمه دى ليرد راجى واحد مريض وجاى له دكتور ألمانى وميعرفش عربى ومش قوى فى الانجليزى فهما فى احتياج مترجم للألمانى والعكس بس هيكون الساعه سبعه
لتقول له أنا متأسفه أنا لازم أرجع علشان ألحق أروح المنصوره وماما هترفض ليقول راجى برجاء ممكن تتصلى على والداتك وتستأذنى وأنا ممكن أوفر لك مكان تباتى فيه غير الأجر المادى وكمان الأجر والثواب إلى هتخديه من المريض لتقول بأسف انا أسفه بس ماما مش هتوافق ليقول راجى كلميها وأن موافقتش يمكن أقدر أقنعها لتتصل على والداتها تخبرها ما قاله لها راجى لترفض أمها لتنظر سيبال أليه وتقول بأسف مش راضيه ليأخذ منها الهاتف ويحاول أقناع والداتها التى وافقت بصعوبه بعد أن قال لها أنها حاله انسانيه لتقول لراجى بنتى أمانه وأتمنى أنك متخذلنيش فيها
ليضحك قائلا أوعدك ترجعليك بسلام ليعطي الهاتف لسيبال التى تحدثت إليها والداتها قائله بحزم تردى عليا كل ما إتصل عليكى حتى لو نايمه مفهوم لتضحك سبيال وتقول مفهوم ياماما يلا مع السلامه لتنظر إلى راجى وتبتسم ليقول النوعية إلى زى مامتك دى أنقرضت دى أقتنعت بصعوبه واضح أنها بتخاف عليكى كتير لتضحك سيبال ليعطي لها راجى ورقه ويقول لها دا إسم المستشفى والدكتور المصري المرافق للمريض لازم تكونى هناك الساعه سبعه بالظبط إنت عارفه الدكاترة إلى زى دول مواعيدهم بالثانية
لتضحك قائله هكون قبل سبعة هناك انشاء الله وهشرف حضرتك ليبتسم راجى قائلا دى شىء أنا متأكد منه إنت من أفضل المترجمين بس يا خساره الحلو دايما ناقص . . . . . . . . . .. . . . . . .. . . . . .. . . عاد عاكف إلى البيت ليدخل إلى غرفة أخيه مبتسما قائلا أحلى مسا على مؤيد ليضحك مؤيد قائلا واضح إنك رايق قولى كنت بايت فين أمبارح وجاى النهاردة رايق
ليضحك عاكف قائلا ومين إلى قالك إنى كنت بايت بره ولا إنت مراقبنى ليضحك مؤيد ويقول لا زارع جهاز تعقب فى الساعه ليضحك عاكف ويقول لأ المفروض تبقى ضابط مخابرات شاطر فى التحقيق ليقول مؤيد بغصه ضابط أيه إلى بيبقى على كرسى متحرك ليتألم عاكف ويقول أنا متفائل بالدكتور الألمانى ده وان شاءالله ترجع زى زمان وأحسن وهفكرك ليقول مؤيد بتمنى بس أرجع أمشى بس ورضا على كده ليرد عاكف إنشاء الله ليقول مؤيد بخبث إنت نستنى كنت فين
ليرد عاكف بمزح أما تكبر هقولك ليقول مؤيد ماشى ياعم الكبير قولى إنت هتبقى معايا مع الدكتور ليقول عاكف أكيد أنا اتفقت مع راجى صبحى يبعت مترجم من عنده بعد ما الدكتور مهيب قالى إنه مش بيتكلم أنجليزى كويس لينظر مؤيد إليه ويقول بأمتنان أنا متأكد إن لو بابا عايش مكنش هيعاملنى زيك كده ليبتسم عاكف قائلا إنت يا لا مش بس أخويا إنت كل دنيتي أنا وأنت ملناش الابعض وبعدين يلا علشان تجهز على ميعاد الدكتور مبقاش غير ساعه ونص يادوب على ما تجهز وتوصل
وأنا هحصلك على المستشفى ليقول مؤيد إنت مش هتبقى معايا ليرد عاكف عندى مشوار مهم وهخلصه وهحصلك على المستشفى . . . . …….. ……… . . .. . . . بأحد الكافيهات جلست سيبال تنتظر إلى أن أتت لها تغريد ليستقبلا بعضهم بالاحضان ليجلسا معا لتقول تغريد أنا مصدقتش لما قولتى لى إنك مش هترجعى المنصوره النهاردة ازاى طنط نجاة وافقت لترد سيبال والله ولا أعرف ازاى راجى أقنعها لتقول سيبال إنت عارفه من يوم الليله إلى بيتها هنا وهى رافضه إنى أبات بعيد عنها
لترتبك تغريد وتقول هتباتى عندى ونسهر للصبح لتضحك سيبال وتقول أول مره فى حياتك تطلعى جدعه أنا كنت مكسوفه أطلب أبات عندك لتضحك تغريد وتقول البت وش كسوف قوى لتضحك وتنظر سيبال فى الساعه وتقول الحديث أخدنا والساعه بقت سته الأربع يا دوب ألحق على ما أوصل هخلص مع الدكتور وأجيلك على البيت نرغى للصبح . . . .. .. . . …. .. . . . . . . . . . . . .
دخل مؤيد برفقة الطبيب المعالج له إلى أحد الغرف ينتظران أن يأتى ذالك الطبيب المختص ليقول مؤيد عاكف كان قالى أن فى مترجم هيجى هو وصل ولا لسه ليقول الطبيب أنا سايب خبر فى الإستقبال إنه أول ما يوصل يجى لنا على هنا ليقول مؤيد كويس يكون عاكف وصل هو كمان …… دخلت سيبال إلى المشفى لتدخل إلى الإستقبال لتعرف نفسها لموظفة الأستقبال لتقول لها باحترام دكتور مهيب عبد الناصر فى أوضه ميه تسعه وأربعين بالدور السابع
لتشهق سيبال وتقول والمستشفى دى طبعا فيها اسانسير دلنى على مكانه إلهى تنسترى لتضحك الموظفه وتشير اليها بمكان الاسانسير لتشكرها وتذهب إلى الاتجاه التى أشارت اليها عليه … كان عاكف يدخل إلى الاسانسير لكن قبل أن يغلق الباب سمع من تقول لوسمحت يا كابتن اسنتى ليقف وينظر لها بامتعاض لتدخل هى ليصغط على رقم الدور ولكن خبطت يده بيدها عندما كانت تضغط هى الأخرى على رقم الدور ولكنها ضغطت على إيقاف دون قصد أثناء سحب يدها
ليرن هاتفها فتخرجه من الشنطه لتجدها والداتها لتضحك وترد عليها وتقول أيوا يا ماما أنا كويسه إنت كل نص ساعه بتتصلى عليا لتقول والداتها هتباتى فين لترد سيبال هبات عند تغريد هى عرضت عليا لتقول نجاه طيب أبقى ردى عليا بعد كده تمام لتقول سيبال تمام يا ماما لتغلق الهاتف وتقف ثانيه وتقول باستغراب هو الاسانسير واقف ليه لينظر إليها بتعالى ثم إلى لوحة التحكم بالاسانسير ليجد زر إيقاف مضاء ليقول بغضب واضح أن سيادتك انشغلتى فى التليفون وضغطى على أيقاف
ليصغط هو على رقم الدور ليبدأ المصعد فى العمل نظرت إليه بشر تهمس لنفسها وتقول واضح انك أنسان غبي وجدته يخرج إحدى سجائره يشعلها لتقول له لو سمحت مكتوب ممنوع التدخين ليقول لها بعجرفه عارف بس أنا عايز أدخل أنا حر لو مش عاجبك تقدرى تنزلى الدور الجاي لترد عليه وتقول حضرتك دى قلة ذوق منك لما تتسبب فى أذى لغيرك ليوقف الاسانسير ويسحبها من يدها بعنف ويخرجها من المصعد وبتركها ويقول بعنف تقدرى تكملى للدور إلى إنت عايزاه على السلم أو تستنى الاسانسير أما ينزل
لتسبه وتقول إنت إنسان قليل الذوق وهمجي إنت ازاى تعمل كده ليتركها ويتجه إلى الاسانسير ويصعد مره أخرى وقفت تنظر حولها وهى مازالت تسبه لتجد أنها بالدور الخامس لتقول وانا هفضل واقفه أستنى إنه ينزل من الاسانسير أنا مش عارفه مستشفى طويل عريض مفهوش غير اسانسير واحد لزوار وعشره للمرضى يعنى الزوار يعيو علشان يطلعوا فى الاسانسير منك لله إلهى الاسانسير يعطل بيك وتتحبس جواه أسبوع بحاله لتقول أمرى لله هطلع الدورين على السلم كانت تسير كل خطوه وهى تسبه
دخل عاكف إلى الغرفه الموجود بها أخيه يشعر بضيق من تلك التى سبته ليجد مؤيد يتمدد على الفراش ليتبسم قائلا بود الدكتور الألمانى وصل ليقول الطبيب أيوا وصل وهو هيدخل حالا بس المترجم لسه موصلش ليشعر عاكف بالضيق وأخرج هاتفه ليهاتف راجى لكنهما سمعا طرقا على الباب لتدخل إليهم سيبال وهى تلهث وتقول بتهذيب أنا أسفه إنى أتاخرت لتنظر إليهم وتجد ذالك المغرور يقف يدارى على مؤيد لتقول هو الشخص دا أيه إلى جابه هنا
ليتجه إليها عاكف بغضب ليظهر لها مؤيد المسطح على الفراش لتقع عيناها عليه لتنظر أليه بدهشه وتقول برعب مؤيد الفاروق ليقول مؤيد بتعجب سيبال صادق لتقع مغشيا عليها بين يدى عاكف 💔الثانى2 حملها عاكف وضعها على أريكه بالغرفه ليذهب الطبيب المرافق لهم ويتفحص ضغطها ويقول واضح أنها تحت تأثير لينظر عاكف إلى مؤيد ويقول باستغراب إنت تعرف البنت دى منين ليرد مؤيد بقلق عليها دى تبقى صديقة تغريد وصديقتى بدء الطبيب فى إيفاقتها لتبدأ فى الاستجابة إليه
وتهذى وتقول أنا شوفت عفريت مؤيد ليضحك مؤيد وينظر إليها عاكف بأشمئزاز لتفيق كليا لتجد عاكف ينظر إليها لتبتسم دون وعى ليقول عاكف بأمر حضرتك لازم تفوقي علشان الدكتور دخل لتنظر إليه بغضب وتقول دكتور مين أنا فين أصلا وأنت مين ليرد بتعصب قائلا أنا مش بحب الغباء فوقى لتضع يدها على رأسها وتقول أنا كنت بحلم بواحد رجع من الموت ليضحك مؤيد عاليا ليصل إليها صوت ضحكاته
لتجلس على الأريكه بعد أن كانت نائمه وتنظر بأتجاه الفراش لتجد مؤيد نائما يضحك لتحاول الوقوف لتقع لتتمالك نفسها وتقف وتذهب إليه وتقول أنا أكيد لسه فى الحلم ماهو مافيش ميت بيرجع للحياه تانى ليضحك مؤيد ويقول للأسف أنا الميت إلى رجع للحياه تانى لتقول دون وعى يعنى ممكن بابا يرجع هو كمان ليرد عاكف بغضب أنا مشوفتش فى غبائك ميت أيه إلى بيرجع للحياه فوقى مؤيد مماتش لتقول بذهول يعنى أيه ليرد عاكف بتعصب يعنى مش وقت ذهول الدكتور واقف خليه يفحص مؤيد وترجمى لنا إلى بيقوله وبعد كده أبقى أنذهلى براحتك
لتقول له أترجم أيه أنا مش فاكره أسمى ليشدبشعر رأسه ويقول أنا مش عارف إنت طلعتى من أنهى داهية لتنظر له بغضب وتقول داهية تأخذك ليمسك يدها بقوه ويقول إنت عارفه إنت بتكلمى مين لتدفعه بيدها الأخرى ليبتعد عنها وتقول بغضب إنت استحلتها كل شويه تمسكنى من أيدى وتكمل باستقلال وهكون يعنى بكلم مين واحد غبى ومتعجرف ومغرور كان مؤيد والدكتور مهيب غير قادران على الوقوف عن الضحك ليقول الدكتور مهيب لها بضحك أنا الدكتور مهيب عبد الناصر ودا الدكتور ماتيوس كير وهوهنا علشان يفحص مؤيد وإنت المفروض تترجمى لنا وله
لتقول سيبال بأستيعاب وهو مؤيد عنده أيه وأزاى يكون عايش ليرد مؤيد بضحك هقولك كل حاجه بعد الدكتور ماتيوس ما يفحصنى لتنظر إليه وتقول ماشى خلينا نبدء بدء الدكتور الالمانى بفحص مؤيد وكانت تترجم لهم ما يقول إلى أن إنتهى ليقول مؤيد أسأليه قد أيه نسبة نجاح العمليه لتقوم بسؤاله ويرد عليها لتبتسم وتقول بيقول النسبة هتحدد حسب أستجابتك للعلاج الطبيعي إلى هيبقى قبل العمليه لأن من الواضح أنك خضعت لأكتر من عمليه فهو ممكن يبدأ بعلاج طبيعى يتحدد عليه نسبة نجاح العمليه
ليبتسم مؤيد بأمل فربما بعودتها لحياته يعود معها الأمل المفقود نظر عاكف لأخيه متأملا الخير من بسمته لتقول سيبال لسه عايزه تسأله على حاجه ولا أقوله يفلسع علشان تحكى لى أزاى رجعت للحياه ليضحك مؤيد ويقول لسه لسانك زالف زى ما إنت لتبتسم وترد عليه الطبع ما بيطلعش غير بطلوع الروح أنهت الحديث مع الطبيب ليخرج بصحبة الدكتور مهيب ومعه عاكف ليظلا مؤيد وهى معه
لتقول له قولى بقى أزاى أنت لسه عايش أنا روحت لك المستشفى فى المنصوره قالولي إنك مُوت بس للأمانة أنا محزنتش عليك غير ساعه وبس لأن إنت عارف أن وقتها كان بابا تعبان وكنت خايفه إنه يموت هو كمان ليضحك ويقول لسه مدب ومتعرفيش تذوقى الكلام وبعدين باباكى ربنا شفاه لترد بألم للأسف بابا مات بعدك بأربع شهور ليقول بحزن البقاء لله رأى بعينها دموع تود النزول ولكنها أغمضت عيناها بقوه لتعود تنظر إليه وتقول قولى ليه فى المستشفى قالوا إنك مُوت
ليقول مؤيد أنا خرجت من مستشفى المنصورة وأنا فعلا كنت بموت بس القدر أنى أرجع أعيش زى الميت لتشعر بتألمه لتقول بمزح ميت أيه إلى فى مستشفى زى دى دا العيان يدخل هنا ترد له الروح دا كفايا فيها تكييف ليضحك مؤيد وهو التكييف إلى يرد الروح لترد سيبال أهو حاجه ممكن تساعد فى الحر ده ليقول مؤيد سيبك منى وقولى لى أحوالك أيه أتجوزتى ولا لسه لترفع له يديها وتقول لأ مش لاقيه حد يعبرنى وقربت أعنس
ليضحك ويقول بمزح قولت لك أتجوزك مش هتلاقى غيرى مرضيتش وقولتى أنا مش هتجوز غير إلى هحبه لتقول سيبال. ومين إلى قالك أنى عايزه أتجوز أنا فقدت أيمانى بالحب ليقول مؤيد ليه لترد سيبال إنت عارف إن أبن خالى كان بيحب فاتن أختى وهيموت عليها أتجوزها وأهنها وكنا مستحملين غباوته هو وأبوه وأمه رأس الشيطان بس فضلت تودود وتوسوس له لحد ما جوزته واحده تانيه وطلق أختى بأبنها بس أنا جننته فى المحاكم وأخدنا منه حقنا كامل وهو بيحفى وارها النهاردة ونفسه يرجعها بس القلب أما بينكسر ببقى صعب إنك ترجعه زى ما كان تانى
ليقول مؤيد بس هو إلى خسر صدقيني ومش معنى إنه نموذج سىء يبقى الكل كدا لينظر إليها بعشق ويقول فى ناس تتمنى بس أن إلى بيحبها تفضل قدامه حتى لو مش حاسه بقلبه لتقول سيبال سيبك من الحب والمشاعر قولى مين الدرفيل السخيف إلى كان بيكلمنى بغطرسه ده ليضحك عاليا ويقول الدرفيل السخيف دا يبقى أخويا عاكف إلى حكيتلك عنه زمان لتقول سيبال دا أخوك إلى كنت عايز تجوزه لى زمان أنت خساره فيك الساعه إلى حزنتها عليك هو أنا كنت أذيتك فى حاجه
ليضحك عاليا ويقول إلى مش عجبك ده بتجرى واراه ملكات جمال ويقدر ينسفك فى ثانيه لترد سيبال ينسف غبائه وساخفته وبعدين ليه أنا أروح المنصورة وأبعد عنك إنت وأخوك وريح نفسى ليضحك ويقول إنت لسه عايشه فى المنصورة ليرن هاتفها قبل أن تجيب لتفتح شنطتها وتخرجه وترد أيوا يا ماما أنا لسه فى المستشفى أيوا خلصت وهنزل أروح عند تغريد أبات عندها وأول ما هوصل عندها هتصل عليكى أطمنى أنا بخير لتقول والداتها طيب تكونى هنا قبل العصر مفيش تأخير مفهوم
لترد سيبال مفهوم ياماما لتقول والداتها توصلى بالسلامه لتغلق الهاتف لتنظر له لتجده يبتسم لتبتسم وتقول ماما بتخاف علينا زياده عن اللزوم ليبتسم بغصه بقلبه لتقف وتقول الساعه بقت عشره انا هروح ابات عند تغريد لتكمل باستعلام هى تغريد تعرف أنك لسه عايش ليهز رأسه بنعم لتقول سيبال الواطيه ومقالتش ليا ليه
ليضحك مؤيد ويقول هى معرفتش الا من سنتين بس من الأول أناالسبب فى تعينهاعندنا فى المقر الرئيسي بعد ما قريت أسمها ضمن المتقدمين عندنا لسكرتيره وتقريباً كان فى ملف مهم محتاجينه وهى جت بالصدفه تخده من البيت وشافتني بس هى رد فعلها كان مش زيك هى فضلت تبكى وتحضن فيا لتضحك وتقول وانت مفكر إنى ممكن أحضنك متخلنيش أشتمك قبل ما امشي ليقول مؤيد برجاء خليكي معايا لترد سيبال أخلينى فين انت مش هتروح بيتكم
ليقول مؤيد أنا مستعد أفضل هنا لبكرا وخليكي معايا وسافرى من هنا لتقف تنظر له وتفكر وتقول ماشى هفضل هنا وهتصل على تغريد تجى هيا كمان ونتجمع زى زمان ليبتسم ويقول أوكى ولكن بداخله كان يريد أن تظل معه هى وحدها لتتصل على تغريد لتعطيها أسم المشفى وتقول لها ايواياتغريدانا عوزاكي تجيلى حالا وهاتي معاكى أكل يكفى لتلات أفراد وتعطيهاأسم المشفى وتغلق الهاتف ضحك مؤيد قائلا كنتى قولى إنك جعانه وكنت قولت عاكف يطلب لنا أكل
لترد سيبال لأ مش عايزه منه حاجه دا شكله مش طايقنى وبعدين اناعايزه أورط تغريد فى عزومه انت عارف انها بخيله مع أنها تقريباً متربيه معايا بس ورثت البخل عن أبوها إنما أنا بابا وماما كانوابيربونا ان الانسان البخيل فى حاجه بخيل فى كل شئ وخيرالأمور الوسط ليضحك مؤيد ويقول بس واضح ان مامتك عامله عليكى حصار ليه لترد سيبال كل دا بسبب الليله الى بيتها هنا معاك ورجعت ليها بعدها أيدى مكسوره ورجلى فيهاسبع غرز
ليضحك ويقول وأنا إلى كنت قولتلك نطى من اليخت فى الضلمه لتنظر له بشرر كان عاكف يفتح الباب وسمع ما قالا ليدخل إليه تفكير أنها سهلة المنال دخل عليهم يقول أنا قولت للسواق يروح وهترجع معايا ليرد مؤيد بس أنا قررت أبات فى المستشفى الليله ليقول عاكف بقلق ليه انت حاسس بأى ألم ليبتسم مؤيد ويقول لأ بالعكس انا كويس جداً بس أنا هفضل هنا علشان أفضل مع سيبال وكمان تغريد هتيجي ونقعد مع بعض نتسلى
ليقول عاكف وتفضل هنا ليه ما يجوا معاك الڤيلا ليردمؤيد لأ خلينا هنا وروح انت وأبعت السواق الصبح ليقول عاكف أوكي لينظرالى سيبال ويقول أنا هبعت حسابك على وكالة راجى لترد عليه وتقول لأ مش لازم أنا معملتش حاجه ومؤيد زى أخويا لينظراليها بأشمئزاز ويقول لأ شكرا شاكرين أفضالك نظرت إليه بشرر تقول براحتك أعمل إلى انت عايزه ليشعر مؤيد باضطراب العلاقه بينهم ليقول خلاص يا عاكف بلاش تتمسك برائيك وبعدين سيبال مش غريبه عنى دى صديقه قديمه
ليقول عاكف لها براحتك ويكمل أنا همشي أنا ومن بدري هتلاقيني عندك وأي حاجه تعوزها اتصل على حد من الحراسه يجبها لك ليقول مؤيد متقلقش وروح انت ليغادر عاكف ويتركهم لتقول سيبال دا واضح انه مفكر إنى ممكن أخطفك وأهرب بيك ليضحك مؤيد أنا مش عارف سبب انكم مش طايقين بعض أيه هو مع أنكم اول مره تتقابلوا لتقول سيبال أنا معملتلوش حاجه واضح انه هو الى مش طايق لى كلمه وبيتعصب بدون داعى ليقول مؤيد فعلاً هو بيتعصب على غير عادته دا مشهور بالبرود بس مش عارف ليه بيتعصب عليكى بسرعه
لتقول سيبال بضحك أصلا أنا مستفزة ليضحك مؤيد لتدخل عليهم تغريد بعد أن طرقت الباب لتنظر اليهم **************************** لم يذهب إلى الڤيلا وذهب الى شقة رنيم تفاجئت من دخوله لتبتسم وتقابله بالقبلات الحاره لينحيها بعد قليل لتقول له انت مش الصبح قولت إنك مش هتجيلي الليله ليرد قائلاً ببرود لو مش عايزاني أمشى لتحتصنه سريعا بقوه وتقبله وتقول أنا مش عايزاك تمشى أنا عايزاك تفضل معايا طول الوقت ليبتسم عاكف ويقول أنا مكلتش من الظهر وجعان جداً
لتقول رنيم أنا كان قلبى حاسس إنك هتيجي النهارده ليقول بتهكم قلبك دليليك أنامكنتش ناوى أجي بس مزاجى أتغير فجأه وقررت فى أخر لحظه وجيت لتبتسم رنيم وتقول بعشق مش مهم المهم إنك جيت ليبتسم عاكف بغطرسته قائلاً نسيتى إنى جعان لتقول رنيم ثوانى والأكل هيكون جاهز جلس ينتظر تجهيز الطعام لتأتى الى مخيلته تلك الفتاه الذي يمقتها منذ أن رأها دون سبب مقنع ويتذكر سبها له لتأتى إليه رنيم بعد قليل تتدلل وتقول حبيبي أنا جهزت العشا
ليبتسم قائلاً أمال فين الخدامه لترد رنيم أنا مشيتها علشان نبقى لوحدنا ليبتسم ويقوم ويذهب الى السفره.معها ليجد الغرفه ذات إضاءه خافته وشموع معطره تزين المائده ليبتسم بسخريه ويجلس ليتناول الطعام وسط تدليلها له الذى يزيد من غروره وغطرسته … …….. ……….. ……………………. …… دخلت تغريد تنظر بأستغراب وتقول بخذو وتسبق بالحديث قبل أن تلومها او تعتب عليها سيبال أنا مرضتش أقولك أنى عرفت أن مؤيد لسه عايش علشان خوفت متصدقيش
لتضحك سيبال وتقول وحياتك أنا لغاية دلوقتى مش مصدقه بس مش دا المهم أنا دلوقتي جعانه فين الاكل إلى طلبته منك أنا على فطارى من الصبح مشربتش غير أتنين قهوه لتعطيها تغريد كيسا بلاستيك متوسط لتأخذه سيبال وتفتحه وتقول أيه ده سندويشات جبنه ولانشون وشوية مخلل دول يقضوا لتلات أفراد دول أنا أكلهم مسح زور تصبيره على ما الأكل يجهز ليضحك مؤيد ويقول خلاص أنا هطلب من الحرس يجيبلنا عشا تحبي تاكلى أيه لتقول سيبال أنا مش بحب البيتزا هاتلى تلات أربع وجبات كنتاكى حجم كبير على رأى أحلام
ليقول مؤيد بذهول وانتي هتاكلى لوحدك تلات أربع وجبات لتضحك سيبال. وتقول لأ أنا كفاية عليا أتنين لكن انت مش هتاكل ولا تغريد لتقول تغريد. لأ أنا مش بتعشى بس ممكن أشرب عصير فريش لتقول سيبال. لهابسخط خليكى انتي فى العصير إنما أنا جعانه ليتصل مؤيد. بفرد من الحرس ويأمرهم بما طلبت منه ……. . …………. ………………
بعد أن إنتهى عاكف من تناول العشاء أصطحبته رنيم الي غرفة النوم لتبدء بأغرائه وأغوائه والتتدلل عليه ليستجيب معها ويذهب بها الي الفراش ويبادلها التلهف بالمشاعر لينهض عنها بعد قليل نائما على ظهره بالفراش ويسحب سجائره ويشعل إحداها وينفث دخانها ويبتسم ويفكر لما كانت صورتها هى فى مخيلته أثناء تبادله المشاعر مع رنيم لما تخيل أنها هى من كانت تشاركه المشاعر. 💔الثانى2 حملها عاكف وضعها على أريكه بالغرفه ليذهب الطبيب المرافق لهم ويتفحص ضغطها ويقول واضح أنها تحت تأثير
لينظر عاكف إلى مؤيد ويقول باستغراب إنت تعرف البنت دى منين ليرد مؤيد بقلق عليها دى تبقى صديقة تغريد وصديقتى بدء الطبيب فى إيفاقتها لتبدأ فى الاستجابة إليه وتهذى وتقول أنا شوفت عفريت مؤيد ليضحك مؤيد وينظر إليها عاكف بأشمئزاز لتفيق كليا لتجد عاكف ينظر إليها لتبتسم دون وعى ليقول عاكف بأمر حضرتك لازم تفوقي علشان الدكتور دخل لتنظر إليه بغضب وتقول دكتور مين أنا فين أصلا وأنت مين ليرد بتعصب قائلا أنا مش بحب الغباء فوقى
لتضع يدها على رأسها وتقول أنا كنت بحلم بواحد رجع من الموت ليضحك مؤيد عاليا ليصل إليها صوت ضحكاته لتجلس على الأريكه بعد أن كانت نائمه وتنظر بأتجاه الفراش لتجد مؤيد نائما يضحك لتحاول الوقوف لتقع لتتمالك نفسها وتقف وتذهب إليه وتقول أنا أكيد لسه فى الحلم ماهو مافيش ميت بيرجع للحياه تانى ليضحك مؤيد ويقول للأسف أنا الميت إلى رجع للحياه تانى لتقول دون وعى يعنى ممكن بابا يرجع هو كمان ليرد عاكف بغضب أنا مشوفتش فى غبائك ميت أيه إلى بيرجع للحياه فوقى مؤيد مماتش
لتقول بذهول يعنى أيه ليرد عاكف بتعصب يعنى مش وقت ذهول الدكتور واقف خليه يفحص مؤيد وترجمى لنا إلى بيقوله وبعد كده أبقى أنذهلى براحتك لتقول له أترجم أيه أنا مش فاكره أسمى ليشدبشعر رأسه ويقول أنا مش عارف إنت طلعتى من أنهى داهية لتنظر له بغضب وتقول داهية تأخذك ليمسك يدها بقوه ويقول إنت عارفه إنت بتكلمى مين لتدفعه بيدها الأخرى ليبتعد عنها وتقول بغضب إنت استحلتها كل شويه تمسكنى من أيدى وتكمل باستقلال وهكون يعنى بكلم مين واحد غبى ومتعجرف ومغرور
كان مؤيد والدكتور مهيب غير قادران على الوقوف عن الضحك ليقول الدكتور مهيب لها بضحك أنا الدكتور مهيب عبد الناصر ودا الدكتور ماتيوس كير وهوهنا علشان يفحص مؤيد وإنت المفروض تترجمى لنا وله لتقول سيبال بأستيعاب وهو مؤيد عنده أيه وأزاى يكون عايش ليرد مؤيد بضحك هقولك كل حاجه بعد الدكتور ماتيوس ما يفحصنى لتنظر إليه وتقول ماشى خلينا نبدء بدء الدكتور الالمانى بفحص مؤيد وكانت تترجم لهم ما يقول إلى أن إنتهى ليقول مؤيد أسأليه قد أيه نسبة نجاح العمليه
لتقوم بسؤاله ويرد عليها لتبتسم وتقول بيقول النسبة هتحدد حسب أستجابتك للعلاج الطبيعي إلى هيبقى قبل العمليه لأن من الواضح أنك خضعت لأكتر من عمليه فهو ممكن يبدأ بعلاج طبيعى يتحدد عليه نسبة نجاح العمليه ليبتسم مؤيد بأمل فربما بعودتها لحياته يعود معها الأمل المفقود نظر عاكف لأخيه متأملا الخير من بسمته لتقول سيبال لسه عايزه تسأله على حاجه ولا أقوله يفلسع علشان تحكى لى أزاى رجعت للحياه ليضحك مؤيد ويقول لسه لسانك زالف زى ما إنت
لتبتسم وترد عليه الطبع ما بيطلعش غير بطلوع الروح أنهت الحديث مع الطبيب ليخرج بصحبة الدكتور مهيب ومعه عاكف ليظلا مؤيد وهى معه لتقول له قولى بقى أزاى أنت لسه عايش أنا روحت لك المستشفى فى المنصوره قالولي إنك مُوت بس للأمانة أنا محزنتش عليك غير ساعه وبس لأن إنت عارف أن وقتها كان بابا تعبان وكنت خايفه إنه يموت هو كمان ليضحك ويقول لسه مدب ومتعرفيش تذوقى الكلام وبعدين باباكى ربنا شفاه لترد بألم للأسف بابا مات بعدك بأربع شهور
ليقول بحزن البقاء لله رأى بعينها دموع تود النزول ولكنها أغمضت عيناها بقوه لتعود تنظر إليه وتقول قولى ليه فى المستشفى قالوا إنك مُوت ليقول مؤيد أنا خرجت من مستشفى المنصورة وأنا فعلا كنت بموت بس القدر أنى أرجع أعيش زى الميت لتشعر بتألمه لتقول بمزح ميت أيه إلى فى مستشفى زى دى دا العيان يدخل هنا ترد له الروح دا كفايا فيها تكييف ليضحك مؤيد وهو التكييف إلى يرد الروح لترد سيبال أهو حاجه ممكن تساعد فى الحر ده
ليقول مؤيد سيبك منى وقولى لى أحوالك أيه أتجوزتى ولا لسه لترفع له يديها وتقول لأ مش لاقيه حد يعبرنى وقربت أعنس ليضحك ويقول بمزح قولت لك أتجوزك مش هتلاقى غيرى مرضيتش وقولتى أنا مش هتجوز غير إلى هحبه لتقول سيبال. ومين إلى قالك أنى عايزه أتجوز أنا فقدت أيمانى بالحب ليقول مؤيد ليه
لترد سيبال إنت عارف إن أبن خالى كان بيحب فاتن أختى وهيموت عليها أتجوزها وأهنها وكنا مستحملين غباوته هو وأبوه وأمه رأس الشيطان بس فضلت تودود وتوسوس له لحد ما جوزته واحده تانيه وطلق أختى بأبنها بس أنا جننته فى المحاكم وأخدنا منه حقنا كامل وهو بيحفى وارها النهاردة ونفسه يرجعها بس القلب أما بينكسر ببقى صعب إنك ترجعه زى ما كان تانى ليقول مؤيد بس هو إلى خسر صدقيني ومش معنى إنه نموذج سىء يبقى الكل كدا لينظر إليها بعشق ويقول فى ناس تتمنى بس أن إلى بيحبها تفضل قدامه حتى لو مش حاسه بقلبه
لتقول سيبال سيبك من الحب والمشاعر قولى مين الدرفيل السخيف إلى كان بيكلمنى بغطرسه ده ليضحك عاليا ويقول الدرفيل السخيف دا يبقى أخويا عاكف إلى حكيتلك عنه زمان لتقول سيبال دا أخوك إلى كنت عايز تجوزه لى زمان أنت خساره فيك الساعه إلى حزنتها عليك هو أنا كنت أذيتك فى حاجه ليضحك عاليا ويقول إلى مش عجبك ده بتجرى واراه ملكات جمال ويقدر ينسفك فى ثانيه لترد سيبال ينسف غبائه وساخفته وبعدين ليه أنا أروح المنصورة وأبعد عنك إنت وأخوك وريح نفسى
ليضحك ويقول إنت لسه عايشه فى المنصورة ليرن هاتفها قبل أن تجيب لتفتح شنطتها وتخرجه وترد أيوا يا ماما أنا لسه فى المستشفى أيوا خلصت وهنزل أروح عند تغريد أبات عندها وأول ما هوصل عندها هتصل عليكى أطمنى أنا بخير لتقول والداتها طيب تكونى هنا قبل العصر مفيش تأخير مفهوم لترد سيبال مفهوم ياماما لتقول والداتها توصلى بالسلامه لتغلق الهاتف لتنظر له لتجده يبتسم لتبتسم وتقول ماما بتخاف علينا زياده عن اللزوم ليبتسم بغصه بقلبه
لتقف وتقول الساعه بقت عشره انا هروح ابات عند تغريد لتكمل باستعلام هى تغريد تعرف أنك لسه عايش ليهز رأسه بنعم لتقول سيبال الواطيه ومقالتش ليا ليه ليضحك مؤيد ويقول هى معرفتش الا من سنتين بس من الأول أناالسبب فى تعينهاعندنا فى المقر الرئيسي بعد ما قريت أسمها ضمن المتقدمين عندنا لسكرتيره وتقريباً كان فى ملف مهم محتاجينه وهى جت بالصدفه تخده من البيت وشافتني بس هى رد فعلها كان مش زيك هى فضلت تبكى وتحضن فيا
لتضحك وتقول وانت مفكر إنى ممكن أحضنك متخلنيش أشتمك قبل ما امشي ليقول مؤيد برجاء خليكي معايا لترد سيبال أخلينى فين انت مش هتروح بيتكم ليقول مؤيد أنا مستعد أفضل هنا لبكرا وخليكي معايا وسافرى من هنا لتقف تنظر له وتفكر وتقول ماشى هفضل هنا وهتصل على تغريد تجى هيا كمان ونتجمع زى زمان ليبتسم ويقول أوكى ولكن بداخله كان يريد أن تظل معه هى وحدها لتتصل على تغريد لتعطيها أسم المشفى وتقول لها ايواياتغريدانا عوزاكي تجيلى حالا وهاتي معاكى أكل يكفى لتلات أفراد وتعطيهاأسم المشفى وتغلق
الهاتف ضحك مؤيد قائلا كنتى قولى إنك جعانه وكنت قولت عاكف يطلب لنا أكل لترد سيبال لأ مش عايزه منه حاجه دا شكله مش طايقنى وبعدين اناعايزه أورط تغريد فى عزومه انت عارف انها بخيله مع أنها تقريباً متربيه معايا بس ورثت البخل عن أبوها إنما أنا بابا وماما كانوابيربونا ان الانسان البخيل فى حاجه بخيل فى كل شئ وخيرالأمور الوسط ليضحك مؤيد ويقول بس واضح ان مامتك عامله عليكى حصار ليه لترد سيبال كل دا بسبب الليله الى بيتها هنا معاك ورجعت ليها بعدها أيدى مكسوره ورجلى فيهاسبع غرز
ليضحك ويقول وأنا إلى كنت قولتلك نطى من اليخت فى الضلمه لتنظر له بشرر كان عاكف يفتح الباب وسمع ما قالا ليدخل إليه تفكير أنها سهلة المنال دخل عليهم يقول أنا قولت للسواق يروح وهترجع معايا ليرد مؤيد بس أنا قررت أبات فى المستشفى الليله ليقول عاكف بقلق ليه انت حاسس بأى ألم ليبتسم مؤيد ويقول لأ بالعكس انا كويس جداً بس أنا هفضل هنا علشان أفضل مع سيبال وكمان تغريد هتيجي ونقعد مع بعض نتسلى
ليقول عاكف وتفضل هنا ليه ما يجوا معاك الڤيلا ليردمؤيد لأ خلينا هنا وروح انت وأبعت السواق الصبح ليقول عاكف أوكي لينظرالى سيبال ويقول أنا هبعت حسابك على وكالة راجى لترد عليه وتقول لأ مش لازم أنا معملتش حاجه ومؤيد زى أخويا لينظراليها بأشمئزاز ويقول لأ شكرا شاكرين أفضالك نظرت إليه بشرر تقول براحتك أعمل إلى انت عايزه ليشعر مؤيد باضطراب العلاقه بينهم ليقول خلاص يا عاكف بلاش تتمسك برائيك وبعدين سيبال مش غريبه عنى دى صديقه قديمه
ليقول عاكف لها براحتك ويكمل أنا همشي أنا ومن بدري هتلاقيني عندك وأي حاجه تعوزها اتصل على حد من الحراسه يجبها لك ليقول مؤيد متقلقش وروح انت ليغادر عاكف ويتركهم لتقول سيبال دا واضح انه مفكر إنى ممكن أخطفك وأهرب بيك ليضحك مؤيد أنا مش عارف سبب انكم مش طايقين بعض أيه هو مع أنكم اول مره تتقابلوا لتقول سيبال أنا معملتلوش حاجه واضح انه هو الى مش طايق لى كلمه وبيتعصب بدون داعى ليقول مؤيد فعلاً هو بيتعصب على غير عادته دا مشهور بالبرود بس مش عارف ليه بيتعصب عليكى بسرعه
لتقول سيبال بضحك أصلا أنا مستفزة ليضحك مؤيد لتدخل عليهم تغريد بعد أن طرقت الباب لتنظر اليهم ب **************************** لم يذهب إلى الڤيلا وذهب الى شقة رنيم تفاجئت من دخوله لتبتسم وتقابله بالقبلات الحاره لينحيها بعد قليل لتقول له انت مش الصبح قولت إنك مش هتجيلي الليله ليرد قائلاً ببرود لو مش عايزاني أمشى لتحتصنه سريعا بقوه وتقبله وتقول أنا مش عايزاك تمشى أنا عايزاك تفضل معايا طول الوقت ليبتسم عاكف ويقول أنا مكلتش من الظهر وجعان جداً
لتقول رنيم أنا كان قلبى حاسس إنك هتيجي النهارده ليقول بتهكم قلبك دليليك أنامكنتش ناوى أجي بس مزاجى أتغير فجأه وقررت فى أخر لحظه وجيت لتبتسم رنيم وتقول بعشق مش مهم المهم إنك جيت ليبتسم عاكف بغطرسته قائلاً نسيتى إنى جعان لتقول رنيم ثوانى والأكل هيكون جاهز جلس ينتظر تجهيز الطعام لتأتى الى مخيلته تلك الفتاه الذي يمقتها منذ أن رأها دون سبب مقنع ويتذكر سبها له لتأتى إليه رنيم بعد قليل تتدلل وتقول حبيبي أنا جهزت العشا
ليبتسم قائلاً أمال فين الخدامه لترد رنيم أنا مشيتها علشان نبقى لوحدنا ليبتسم ويقوم ويذهب الى السفره.معها ليجد الغرفه ذات إضاءه خافته وشموع معطره تزين المائده ليبتسم بسخريه ويجلس ليتناول الطعام وسط تدليلها له الذى يزيد من غروره وغطرسته … …….. ……….. ……………………. …… دخلت تغريد تنظر بأستغراب وتقول بخذو وتسبق بالحديث قبل أن تلومها او تعتب عليها سيبال أنا مرضتش أقولك أنى عرفت أن مؤيد لسه عايش علشان خوفت متصدقيش
لتضحك سيبال وتقول وحياتك أنا لغاية دلوقتى مش مصدقه بس مش دا المهم أنا دلوقتي جعانه فين الاكل إلى طلبته منك أنا على فطارى من الصبح مشربتش غير أتنين قهوه لتعطيها تغريد كيسا بلاستيك متوسط لتأخذه سيبال وتفتحه وتقول أيه ده سندويشات جبنه ولانشون وشوية مخلل دول يقضوا لتلات أفراد دول أنا أكلهم مسح زور تصبيره على ما الأكل يجهز ليضحك مؤيد ويقول خلاص أنا هطلب من الحرس يجيبلنا عشا تحبي تاكلى أيه لتقول سيبال أنا مش بحب البيتزا هاتلى تلات أربع وجبات كنتاكى حجم كبير على رأى أحلام
ليقول مؤيد بذهول وانتي هتاكلى لوحدك تلات أربع وجبات لتضحك سيبال. وتقول لأ أنا كفاية عليا أتنين لكن انت مش هتاكل ولا تغريد لتقول تغريد. لأ أنا مش بتعشى بس ممكن أشرب عصير فريش لتقول سيبال. لهابسخط خليكى انتي فى العصير إنما أنا جعانه ليتصل مؤيد. بفرد من الحرس ويأمرهم بما طلبت منه ……. . …………. ………………
بعد أن إنتهى عاكف من تناول العشاء أصطحبته رنيم الي غرفة النوم لتبدء بأغرائه وأغوائه والتتدلل عليه ليستجيب معها ويذهب بها الي الفراش ويبادلها التلهف بالمشاعر لينهض عنها بعد قليل نائما على ظهره بالفراش ويسحب سجائره ويشعل إحداها وينفث دخانها ويبتسم ويفكر لما كانت صورتها هى فى مخيلته أثناء تبادله المشاعر مع رنيم لما تخيل أنها هى من كانت تشاركه المشاعر. الثالث3💔 بالمشفى أتى الحارس اليهم بالطعام لتبدأ فى تناوله بنهم ليضحك عليها كل من مؤيد وتغريد لتنظر اليهم وتقول مالكم بتبصوا عليا كده ليه أنا من الصبح مأكلتش
ليقول مؤيد بضحك كملي أكلك وبعدين أتكلمي وأرحمى نفسك علشان تعرفى تتنفسى لتضحك تغريد لتنظر لهم سيبال بغضب قائله أنا عارفه أنى هخلص أكل من هنا وهيجلى مغص فى معدتى وهموت من عنيكم أنتم الاتنين ليضحك مؤيد متخافيش أحنافى مستشفي وهنلحقك لتضحك تغريد وتقول له بمرح فاكر أول مره قابلتك كنا فى كافتيريا الجامعه ودلقت عليك كوباية النسكافيه ويومها كنت عايز تجبلى غيرها وقولت أنك السبب لأنك كنت ماشي بظهرك…. لتعود بهم الذكريات الي زمن بعيد حُفر بالذاكره أولها سعيد وأخرها سئ للجميع
فلاش باك……………….. كانوا طلابا بالجامعه كانت سيبال وتغريد تجارة أنجليزى وكذلك مؤيد ولكنه كان أكبر منها بثلاث سنوات ولكنه تعثر بالدراسه ليصبح معهما بالفرقه ذاتها ولكنهم لم يكن يعرفنه لتجمعه الصدفه بهن. بداخل مدرج المحاضرات كانت تجلس سيبال فى انتظار رجوع تغريداليها لتأتى تغريد بصحبة مؤيد لتنظرسيبال اليها وتقول بضيق بقالى ساعه مستنياكي بعد ماقولتي هروح أشرب أى حاجه من. الكافتريا أيه إلى أخرك كل ده لتضحك تغريد وتقول معلشي لتقول سيبال أصرفها منين معليش دى أنا قولتلك هروح المدرج أحجز لنا أماكن قريبه من المنصه لعل وعسى نفهم حاجه من الاستاذ فهمى ومادته المعقده
ليضحك مؤيد عاليا لتنظرله سيبال بتعجب وتقول ومين الاخ الى جايه معاه دا كمان ليرد مؤيد معرفا نفسه أنا مؤيد جلال الفاروق لتقول سيبال أهلاوسهلاً ومين بتكون يعنى لتقول تغريد دا زميل لينا فى الدفعه واتعرفت عليه فى الكافتريا ليدخل أستاذالماده لتقول سيبال طيب أقعدوا بسرعه وبعدين نعرف مين مؤيد جلال الفاروق لتجلس سيبال بالمنتصف بينهم وكانت تكاد تلتصق بتغريد لتقول تغريد بتذمر مالك لازقه فيا كدا لترد.سيبال أنا كنت حجزه مكان لاتنين وحضرتك جبتلى مؤيد دا معاكى وخد هو مكان واحنا التانى واناأكيد مش هلزق فيه
سمعهم مؤيد ليضحك ويقول بعد كده أبقي أحجزى تلات أماكن لتقول سيبال بضيق بعد كده كل واحد يحجز لنفسه عشان تيجوا بدري علي المحاضره أنتهت المحاضره وخرجوا من المدرج لتقول سيبال مفيش محاضرات تانيه النهاردة أنا هروح لتقول تغريد وراكى أيه خلينا شويه لتقول سيبال لاء هروح لبابا المكتبه أقف بداله فيها هو تعبان شويه وخليه هو يرتاح ان كنتي عايزه تقعدى أنت خليكي كان مؤيد يشعر أنها تبغضه فى تلك اللحظه ردت.تغريد خلاص.روحى أنتي وأنا هفضل شويه وهفوت عليكي فى المكتبه
لتتركهم وتغادر وتظل تغريد برفقة مؤيد يتحدثان بكل شىء ليخبرها أنه أحد أبناء عائلة الفاروق الشهيره بصناعة الادوات الكهربائية ومستلزماتها.لتبدء فى التفكير بأيقاعه فى حبها ……………… …………… …………………….. بعد وقت ذهبت تغريد الي سيبال بالمكتبه التي يمتلكها والداها وهى فى نفس المنزل الذى تعيش فيه مع عائلتها بالدور الارضى لتجلس تغريد وتقول أيه الي خلاكى تمشي من غيرى أنت عمرك ما عملتيها لترد سيبال المخفي. سامح جندى. حرق دمى لتضحك تغريد وتقول وعمل أيه المره دى
لتنظر سيبال بغضب بتضحكى على أيه دا واحد متخلف مفكر انه فوق الناس علشان عمه بقى عضو مجلس الشعب مستلمنى فى الرايحه والجايه وخايفه بابا يعرف وهو يأذى بابا لتقول تغريد بلؤم ما تشوفى سكته أيه مش يمكن خير ونفرح بيكى لتنظر سيبال بغضب وتقول وهوإلى زى ده بجى من وراه خير أكيد يتجوز ويوصل لهدفه وبعدها هحصل الي قبلى كان يوم أسود يوم ما دخل المكتبه وأنا فيها لتقول تغريدوماله ماهتطلعي من وراه بقرشين ينفعوكى
لتقول سيبال أنا مش بفكر فى الفلوس أنا بفكر فى مستقبلى وبس وأكون ناجحه ووقتها الفلوس هى الى هتجيلى مش أنا الي هجري وراها لتشعر تغريد بالخذو وتغير مجرى الحديث وتقول تعرفى أن مؤيد الي أتعرفت عليه النهارده أبن واحد من أصحاب شركة الفاروق الخاصه بالادوات الكهربائيه لتقول سيبال بتكذيب تلاقيه كذاب هو لو منهم كان هيدخل كلية عاديه عندنا دا بالفلوس كان يدخل أى جامعه خاصه بالتخصص الي هو عايزه لتقول تغريد دا ورانى بطاقته اسمه بالكامل مؤيد جلال إبراهيم الفاروق
لتردسيبال ببساطه تلاقيه تشابه اسامى فاتن أختى ليها صاحبه أسمها فاتن حمامه يعنى هى لتقول تغريد بتفهم ممكن يكون كلامك مظبوط أنا هقوم أمشى ماما كانت تعبانه الصبح شويه يظهر قربت تولد لتضحك سيبال وتقول أنا مش عارفه أزاى مامتك تحمل بعد العمردا كله دا أنت بقيتي عروسه وكمان صحتها تعبانه يلا ربنا يقومها بالسلامةيارب لتبتسم بغصه وتأمن على دعائها وتهمس لنفسها بعذاب حَملت بسبب ضغط بابا عليها علشان عايز وريث يأما هيتجوز عليها ويرميها هى عند أخوها الي هيرفض حتى أستقبالها منه لله
………………. ……….. ……………….. بدأت تمر الايام بدأت صداقة سيبال ومؤيد تزيد رويدا ومشاعر أخرى من ناحية تغريد له رغم أنه يميل لسيبال عنها ولكن سيبال تعتبره صديق لا أكثر وكثيرا ما كانت تتهكم عليه وتكذبه ولا تصدق انه بهذا الثراء الذى تحكى لها تغريد عنه الذى يأتى اليها بهدايا غاليه الثمن ولا تخبر سيبال عنها. …………….. دخلت تلك الفتاه المتغطرسه الي كافتيريا الجامعه لتجد مؤيد يجلس برفقة سيبال تشرح له بعض مسائل المحاسبه وهو لا يفهمها
لتضحك سيبال وتقول أنا مش عارفه انت ليه مش عايز تركز دى سهله لتقول تلك الفتاه بصوت عالى ويركز ليه وهو قاعد قعدة غرام معاكى ليقف مؤيد بعصبيه ويقول أعرفى معنى كلامك قبل ما تقوليه يا نانى لتقول نانى بغضب أنا فاهمة كلامى كويس وعارفه أنها بتجرى وراك وراسمه وش الملاك انماهى أستغلاليه وبتحاول توقعك فى غرامها وتبعدك عنى لتقف سيبال وتصفعها بيدها وتقول أنتى أنسانه مريضه ومحتاجه علاج مؤيد بالنسبه ليا مش أكتر من صديق وأهو واقف قدامك أشبعى بيه
لتتركهم وتغادر لينظر مؤيد لنانى. ويقول كلامها كله صدق وأنا عمرى ما وعدك بحاجه وأنا من النهارده بقطع أي علاقه ليا بيكى كانت تغريد تشاهد تهجم تلك الفتاه على سيبال ولم تتدخل لدفاع عن صديقتها فهى لديها مشاعر حب أتجاه مؤيد ومن الواضح ميله لسيبال عنها ربما بهذه الحقوده تبتعد عنه سيبال لتظل هى أمامه ولكن العكس هو ما حدث فبعد عدة أيام حاول فيها مؤيد التودد اليها ليعودا صديقان وكانت سيبال ترفض لكن ذالك الحقير سامح جندى كان سبب لعودتها مره أخرى لصداقته حين كان ينتظرها أمام الجامعه ويحاول التحدث اليها لترفض
ليجذبها من يدها بقوه ويحاول أن يجعلها تركب معه السياره عنوه ليراه مؤيد ويذهب اليها ويجذبها من يده ويبعده عنها ليقوم سامح بضرب مؤيد على غفله ليتشاجرا معا ليتدخل أحد حراس مؤيد ويقوم بضرب سامح جندى. ليبعده عنه ولكن سامح ركب سيارته سريعا وهرب من بطش الحارس وقفت سيبال تبكى وتنظر له وتقول بأسف أنا أسفه هو أنسان غبى ومفكر أن أى واحده هيشاور لها هتجرى وراه ليقول مؤيد بغضب هو عايز منك أيه ومين بيكون
لترد سيبال بخجل عايز بتجوزنى أمتلاك ليقول مؤيد يعنى أيه أمتلاك لترد سيبال يعنى يتجوزنى فتره أما يزهق منى أو تظهر غيرى وتدخل مزاجه يسبنى ليقول مؤيد بتعصب دا واحد حقير تعالى أوصلك لتقول سيبال برفض لأ شكراً وتتركه وتغادر. …………… ………… ……………. بعد عدة أيام بداخل أحد الهناجر القديمه كان سامح جندى مقيدا بسلاسل حديديه ويطلب الرحمه من الذين يقومون بتعذيبه ليدخل وهو يبتسم على صراخه من التعذيب ويجلس علي أحد المقاعد ينظر اليه بشر ويبتسم قائلا بسخريه.. عيب علي الرجاله تصرخ من شوية ضرب سيبت أيه للحريم
ليقول سامح. أنت مين أنا معرفكش ويكمل بغطرسه انت متعرفش أنا مين أنا أقدر أحبسك ومحدش يعرف مكانك ليضحك عاليا وبسخريه ويقول بتهكم لأ والله خوفت ليقف ويضرب المقعد الذى كان يجلس عليه بقدمه بقوه ويقول أنت الي متعرفش أنت وقعت تحت ايد مين ويكمل بأستقلال أنت بقى الي أتهجمت على مؤيد فى المنصوره واضح أنك تافه وعايز تتربي علشان تعرف أيدك دى أتمدت على مين
ليثنى يده ويسمع طرقعه أنكسارها بقوه ويقول ببرود أنا نسيت أعرفك بنفسى أنا عاكف الفاروق أخو مؤيد والى حصلك دا كله مجرد قرصة ودن وأن قربت مره تانيه ناحية مؤيد أو أى حد يعرف مؤيد هخليك تترحم على رجولتك و أحسرك تبص لبنت بعد كده أنت فاهمني طبعاً …….. ………… ………………… ………… أقتربت أمتحانات نصف العام. كانت سيبال تغيب عن المحاضرات لسببين أولاهما مرض والداها الذى بدء يزيد والثاني بسبب خذوها من ما فعله سامح وضربه لمؤيد.
كانت تغريد تزيد تقاربا من مؤيد ويزيد الحب بقلبها له وأبعدته عن نانى بأمل أن يقع بهواها وينقذها من بؤس أبيها. كان مؤيد يتمنى عودة سيبال الي الجامعه كان يطمئن عليها من تغريد التى أعترفت له بحبها صراحتاً ليشعره بغصه فى قلبه فهو يشعر أنها ليست أكتر من صديقه وأنه لديه مشاعر أتجاه سيبال ولكنه يخفيها. فرح مؤيد كثيرا عندما رائها تجلس بالمدرج جوار تغريد ليذهب اليهن سريعا قائلا بمزح كفاره أنا قولت أنك هتسيبى الجامعه وتقعدى فى البيت تستنى عدلك.
ضحكت سيبال وقالت بمزح هى الأخرى والله أنا كنت بفكر فى كده يعنى إلى أتعلموا أخدوا أيه شهاده متعلقه على الحيط أن كان عندك عريس أنا موافقه عليه ليضحك قائلاً عندى عاكف أخويا. كانت تغريد تشعر بنيران الغيره تنهشهها من مزحهما معا.لتقول بغيره مستتره أنا بقول نركز اليومين دول فى أمتحانتنا علشان ننجح ليقول مؤيد بثقه أنا ممكن أجيب لكم الإمتحانات لحد عندكم. لترد سيبال ودا أزاي يا فهيم عصرك ليقول مؤيد أشتيرها بالفلوس أنت مش عارفة أنا مين
لترد سيبال بتهكم لأ عارفه أنت واحد فشار ليضحك مؤيد ويقول أنا مش عارف ليه أنت مش مصدقه إنى من ولاد الفاروق الشهيره بصناعة الادوات الكهربائية لتقول سيبال. بتهكم ربنا بيحب عبده الفشار ومش بيحب عبده المنان وأنا عندى أحساس أنك فشار. ليقول مؤيد بضحك والى يأكدلك. أنا بعزمك يوم نروح فيه العزبه بتاعتنا الى فى القليوبيه فى نص السنه لتقول سيبال بسخريه وعدم تصديق لأ وعزبه كمان دا أنت واصل بصحيح. ليدخل أستاذ الماده ليصمتوا.
………… ……. …………… …….. … بدأت أمتحانات منتصف العام كان اليوم الاخير فى الامتحانات لأصعب ماده لديهم كان يوم سىء بالنسبه لسيبال فوالداها كان متعب جدا ليلة أمس لم تستطيع المذاكره ولا التركيز فى الإجابة علي الاسئله خرجت من اللجنه لتبكى هى لم تكن تبكي علي الإمتحان فهى لا يهمها حتي أن أعادت السنه مره أخرى ولكنها كانت تبكى من مرض أبيها الذى يشتد عليه سريعا ولكنها لم تخبر أحد بذلك وتركتهم يظنون أنها تبكى بسبب صعوبة الإمتحان.
جلس جوارها مؤيد قائلاً أنا كنت عطيت لتغريد مجموعة أسئله امبارح بالتليفون تعطيها ليكي ومش هيخرج منها الإمتحان ليه مذاكرتهاش لترتبك تغريد وتقول بكذب والله ماما كان الحمل تاعبها وفضلت جنبها ومخرجتش ورصيدى خلص ليقول مؤيد ومقولتش كنت حولت لك رصيد من عندى. لتنظر سيبال اليها بلوم ولكن لا تتحدث فوجع قلبها يمنعها. ……………. ……………. ………… …… بأجازة منتصف العام ذهب الى الجامعه بعد أن أتصل عليهم لملاقاته هناك ليدعوهم لتلبية دعوته لقضاء يوم بالعزبه
رفضت سيبال فى البدايه ولكن مع أصراره ورجاء تغريد لها واقفت وهى مازالت لا تصدق أنه من تلك العائله وذهبت لتُأكد كذبته. وكان الوعد أن ينتظرهن أمام محطة القطار فى الخامسه والنصف صباحاً ….. عندما دخلن الى محطة القطار وجدنه ينظرهم ليركبوا ليذهبوا الى تلك العزبه …. بعد وقت وصلوا الي تلك المزرعه ليستقبلهم عمه يسري ومعه زوجته شيرين التى رحبت بهن كثيرا كانت سيبال تشعر بالخجل من وجودها و تتعامل معهم بتحفظ ولكنها صدقت أنه بذالك الثراء التى تحكى لها عنه تغريد
تغريد كانت سعيده فربما بهذه الزياره تقترب من عائلة مؤيد وتصبح منهم بالمستقبل لمح يسري عم مؤيد نظرات تغريد المبهوره والمتمنيه والراغبه وفهمها جيدا وكذلك نظرات سيبال الشارده ونظرات مؤيد لهن ليعرف أنه راغب بأحداهن وهى لا تبادله المشاعر والاخرى تتمناه ربما بحبها له أو لثرائه أو الاثنين معاً تصادقت تغريد مع شيرين حتى أنهن تبادلن أرقام الهاتف اما سيبال كانت تتحدث أذا وجه له الحديث فقط غير ذالك كانت صامته وبقلبها غصه لمرض والداها
مر اليوم الذى أستمتعوا به كلا على طريقته فمؤيد كان سعيد بوجود سيبال معه بعيدا عن أسوار الجامعه لأول مره وكان كثيرا ما يرافقها بالتجول فى المزرعه وسيبال ربما فادتها هذه العطله بتهدئة قلبها قليلا اما تغريد فهى فى قمة سعادتها فهذه فرصه لها للتقارب من عائلة مؤيد وقد تصبح كنه لهم وتحقق أملها ………………. …………….. ………. . … دخل مؤيد الى مكتب عاكف ضاحكا ليقف عاكف لاستقباله بترحيب ويعانقه بود وسعاده ليجلسا معاً يمزحان
ليقول عاكف بخبث سمعت أنك كنت فى العزبه عند عمك يسري. ومعاك بنتين ليبتسم مؤيد أكيد عمى يسري هو الى بلغك حكم هو طيب ليرد عاكف بسخريه عمك يسري طيب قصدك خبيث هو جدك ربى حد علي الطيبه هو فى ديب بيربى خروف أنا متأكد أنه هيظهر حقيقته فى الوقت المناسب. وبعدين سيبك منه قولى مين البنتين دول ليرد مؤيد زمايلى فى الجامعه ليبتسم عاكف بخبث زمايل بس متأكد ليبتسم مؤيد قائلاً فيهم واحده أكتر من زميله
ليقول عاكف وماله ما يضرش أنك تتسلى بس خد حذرك مش عايز بنت تجي تقولي أنى حامل من أخوك خد أحتياطك أنت وكون حذر مش تقولك باخد مانع وترجع تقول نسيت فى وسائل للرجاله أستعملها أنت ومتكونش تحت رحمه واحده بنت فاهمني طبعاً ليقول مؤيد لأ انا ما ليش فى السكه دى ليضحك عاكف ويقول وماله بس ما يمنعش أنى أحذرك. الخامس وقفت تقول له بحده أنت بالى بتقوله دا بتخلينى أفقد ثقتى فيك أنا أعتبرتك أخ كبير ليا
لتكمل بضيق أنا عذرت نانى لما أتهاجمت عليا علشان فاكره أنى هحخطفك منها واضح أنك كنت قايلها بس أنا كنت غبيه وأنا بقولك من النهارده لو شفتنى ماشيه قدامك متكلمنيش. وياريت توضح حقيقة مشاعرك لتغريد وبلاش تعيشها فى وهم أنك بتحبها. لتتركه وتغادر ليظل هو جالس حزين علي الوحيده التى تمناها وهى لا تشعر به بل قطعت علاقتها به ليعرف أنه تسرع فى البوح لها بمشاعره وتمنى أن كان لا يبوح بها وتظل صديقته أفضل من بعدها عنه
كان هذا أخر لقاء بين سيبال ومؤيد. ………… ……….. ………… ……….. بعد أيام دخل عاكف عليه الغرفه ليجدها مظلمه ليفتح الستائر وباب الشرفه لتدخل الشمس تضيء الغرفه ليتضايق مؤيد من الضوء وينظر ليجد أمامه أخيه عاكف يبتسم قائلا أنا قولت هتأخد أجازه وتروح تقعد فى الجونه مش هتلازم السرير قوم قولى مالك واضح أنك مش فى الفرمه ليصحو مؤيد ويقول بضيق واضح أنك رايق ومش لاقى غيرى تطلع عليه برودك ليضحك عاكف قائلا لأ واضح أنك علي أخرك بس مين يا تري الى وصلتك لكدا ويكمل بخبث ولا تكون رحلة اليخت معجبتهاش
ليقول مؤيد ودى كمان عرفتها ليرد عاكف ببرود أنا ما فيش همسه فى عيلة الفاروق ما عنديش خبر عنها بس محدش منهم يهمني غيرك يعنى لو ولعوا كلهم ميحركوش فيا رمش ليقول عاكف لسه السواد مالى قلبك ومش هتنسى الماضي ليضحك عاكف ويقول السواد الي زرعه أبراهيم الفاروق فيا ورعرع بس أنا مش بحب الانتقام من ناس ميهمونيش وكلهم تحت سيطرتى زى عرايس الماريونت بحركهم بمزاجى أنما أنت لازم تكون بعيد عنهم وعلشان كده أنا بعدك عن هنا بس مش عايزك تكون ضعيف وتكون قوى وقادر علي مواجهة أى شئ تمر بيه.
بس للحقيقه أنا معرفش أسمها أيه الي كانت معاك فى اليخت بس أيا نكانت مش لازم تأثر عليك. …………….. …………. ………… ………….. بدأت مؤشرات النهاية تظهر ساءت حالة والد سيبال الصحيه الذى كان يخفيها عن أبنائه وتشاركه فيها زوجته فقط ولكن كانت تعلم بها وتتعذب وتطلب الشفاء له بقلب منفطر يتمنى أن يظل معها حتى ولو كان المرض ينخر بجسده كانت سعيده بقرب وصولها لهدفها فمؤيد أزدادت علاقته بها تقاربا فهو دائم الاتصال بها والاطمئنان عليها
…….. كانت تغريد تجلس مع سيبال بالمكتبه يتحدثان بمرح ليرن هاتف تغريد لتخرجه من جيبها لترد لتجده مؤيد لتنظر الي سيبال بضحك وتقول دا مؤيد لترتبك سيبال لترد سريعا تغريد وتتحدث معه وتخبره أنها تجلس برفقةسيبال ليشعر بغصه بقلبه ويقول سلميلي عليها أنا كنت متصل علشان اعرف النتيجه ظهرت ولا لسة لتقول تغريد سمعت انها هتظهر يوم الاربعاء بعد بكره وأنا هروح أنا وسيبال يوم السبت نشوفها وهبقى أبلغك بنتيجتك ليقول مؤيد أنا هاجي يوم السبت أنشاء الله وهكون معاكم علشان أشوف نتيجتى بنفسى
لتقول تغريد أهو تبارك لسيبال بنفسك ليرتجف قلب مؤيد ويقول أبارك لهاعلي ايه لتبتسم تغريد وتقول أختها يا سيدى أتخطبت عقبالها ليهدء قلب مؤيد ويقول باركى لها بالنيابه عنى وأنا هبقى أبارك لها بعدين يلا أشوفكم يوم السبت اغلقت تغريد الهاتف لتنظر الى سيبال وتقول مؤيد هيجى يوم السبت المنصورة لتقول سيبال التليفون الي معاكى دا جديد وماركه حديثه وكمان متطور جايباه منين لتقول تغريد بتعلثم دا مؤيد هو الي أشتراه ليا بعد ما خلصنا امتحانات بعد ماقولت له ان تليفونى القديم وقع فى الميه ومش بيشتغل جابلى ده مكانه هديه
لتقول سيبال وجايبوه هديه بمناسبة أيه لترد تغريد بدون أى مناسبه هو مش محتاج مناسبه علشان يهادينى لتقول سيبال هو قالك انه بيحبك لتقول تغريد بتبسم لأ بس لمحلى بكدا وأنا فهمت لتقول سيبال وفهمتى أيه لتقول تغريد بهيام أنه بيحبنى لتقول سيبال بحزم أتأكدى الأول أنه صادق مش يمكن يكون بيلعب بمشاعرك لتقول تغريد وأتأكد أزاى لتقول سيبال ببساطه قوليله يتقدملك وأن كان صادق هيوافق. ……………… ……………………. ………… فى صباح السبت نزل مؤيدمبكرا من غرفته ليجدعاكف يتناول الافطار ليجلس ليتناوله معه
ليقول عاكف بمزاح شايفك صاحى بدرى ونازل تفطر ووشك منور قولى أيه السر ليبتسم مؤيد ويقول قول الأول صباح الخير وبعدين أبقى حقق معايا ليبتسم عاكف بود ويقول صباح الخير يلا قر ليضحك مؤيد ويقول ببساطه النتيجه ظهرت وأنا رايح المنصورة علشان اشوفها ليقول عاكف بخبث ورايح المنصورة عشان تشوفها ولا تشوف حد تانى ليقول مؤيد بضحك علشان الإتنين ويقف ويقول يلا علشان متأخرش علي القطر ليقول عاكف وايه الي يأخرك على القطر متروح بأى عربيه
ليقول مؤيد لأ أنا مزاجى أركب القطر النهارده يلا أشوفك بخير المسا ليتركه ويغادر ويتبسم عاكف. ……………… ………….. …….. …… ذهبت تغريد الي سيبال لتصطحبها للذهاب الي الجامعه لمعرفة النتيجه لتتحجج أنها تقف بالمكتبه بدل والدها وتقول لها ان تأتي لها بنتيجتها معها لتوافق تغريد وترحب بذالك فهى تريد مقابلة مؤيد وحدها. ……… ….. بعد قليل وصلت تغريد الي الجامعه لتجد مؤيد يقف أمامها ينتظر لتذهب اليه بلهفه تغريد وتبتسم وتخبره بمدى شوقها لرؤياه ليبتسم مؤيد بزيف ويقول بسؤال أمال فين سيبال ما هيش معاكى ليه
لتشعر تغريد بالغيرة من سؤاله عليها وتقول هى قالت لى أن باباها عيان ومش هتقدر تجي وأجيب لها أنا النتيجه معايا ليشعرمؤيد بحزن فهو يعلم أنها لا تريد رؤياه رغم أنه أتى لرؤياها والاعتذار منها وطلب أن تعود لصدقتهما. ليقول مؤيد بسؤال وباباها حالته متأخره لتقول تغريد لأ بس أنت عارف أنها مرتبطة بيه زياده عن اللزوم دى تقريباً مش بتفارقه ليبتسم بغصه قائلا ربنا يشفيه يلا خلينا ندخل نشوف النتيجه ليدخلا معا بعد قليل كانت تضحك تغريد وتقول سيبال هتفرح أنها جابت فى كل المواد جيد وكمان أنا وانت عندك مادتين جيد والباقى مقبول
ليضحك قائلا أنا اول مره أنجح من أول مره بسبب صداقتى ليكى أنت وسيبال لتقول تغريد بمزح يلا طلعت بحاجه من صداقه سيبال مش هى الي كانت بتشجعك. ليبتسم مؤيد ويقول لنفسه حبها وحب أن أكون معاها هو الي كان بيشجعنى بس أنا مش هيأس ورجع صداقتنا تانى. لتقول تغريد بأرتباك مؤيد أنا كنت عايزه أتكلم معاك فى موضوعنا ليقول مؤيد بعدم فهم موضوعنا أيه الي تقصديه لتقول تغريد موضوع أرتباطنا أنا بقول أننا ممكن ننخطب وبعد ما نخلص جامعه نبقى نتجوز
ليشعر مؤيد بالحرج ويقول بتعلثم بس أنا مش بفكر فى الارتباط دلوقتى لتشعر تغريد بألالم وتقول ليه أنت مش عندك مشاعر أتجاهى ليرد مؤيد بحرج أنا أسف يا تغريد أنت بالنسبه ليا زى أختى وصديقه مقربه أنما مشاعر الحب مش فى قلبي أتجاهك لتنزل دموعها دون أرادتها وتقول فى واحده تانيه صح؟ ليصمت مؤيد وتقول سيبال صح! لينظر اليها بتعجب لتقول أنا حاسه بكده وعلشان كده هى رفضت تجى النهارده مش علشان أنها خايفه على مشاعري لكن علشان تزود من لهفتك عليها.
ليستعجب مؤيد من قولها فسيبال زمته وقطعت صداقتها به من أجلها ليعلم أن الفرق بينهم كبير ويزيد حبها توغل بقلبه ويقول بدفاع عنها أنت غلطانه سيبال مش من النوع ده لترد تغريد أنا عارفاها أكتر منك ودى مش أول مره تعملها عملتها قبل كده معايا ليقول مؤيد عملت أيه لتقول بكذب أنها تعرف أنى معجبه بحد وتحاول تخليه يميل ليها هى ليقول مؤيد بتعجب وهى كانت مالت لحد قبل كده لتقول تغريد بخبث أه كان عندنا وأحنا فى الثانوى مدرس ألمانى ولما قولت لها أنى معجبه بيه راحت وأخدت الألماني مادة مستوى رفيع علشان تميله ناحيتها ولما السنه خلصت نسيته
رغم أن مؤيد لم يصدقها ولكنه شعر بالغيرة من أنها اعجبت بأخر غيره بعد قليل كانت تغريد تدخل معه الي محطة القطار ليغادر كانت تسير معه وهى تتألم فهى خسرت حبه التى تمنته لأسباب كثيره أولها أن يكون منتشلها من قسوة والداهاوبخله كان يسير مع تغريد على أحد أرصفة محطة القطار غير منتبه ليتطرف بأتجاه القضبان ليدخل أحد ديزل القطارات كان يغير مساره بهواء شديد ليقذفه على قضبان القطر ليقع بقوه وتنزف رأسه بسبب أصطدامه القوى
صرخت تغريد بقوه لينتبه الركاب الجالسون وينزلوا اليه ليجدوه مازال حيا يتنفس ببطىء ليحملوه وينقلوه الى مشفى طوارئ المنصوره كانت تغريد ترافقه الي أن دخل الي غرفة العمليات ليرن هاتفها وتجد والداتها التى تخبرها أنها مريضه وأخاه هو الاخر ساخن ولابد أن تذهب اليها لتأخذه للطبيب لتغادر للذهاب الي والداتها ثم تعود اليه مره أخرى. …………. ………………….. …………….. بمجرد أن عرف عاكف ما حدث لأخيه أنتفض وذهب الي تلك المشفى يدخل خائف أن يتركه أخيه فهو الشىء الوحيد الذى يحبه بحياته
دخل بهالته الي مدير المشفي ليعرفه بنفسه ليقف له ليقول عاكف أنا أخويا دخل هنا عندكم الصبح فى حادثة قطر أنا عايز أعرف حالته بالظبط ليرد المدير عليه أنا المسئول المباشر عن حالته ومخبيش عليك الحاله خطيره جداً ليشعر عاكف بأنتهاء الكون ليقول له بعنف تقصد أيه ليقول المدير. أخو حضرتك وقع على قضبان القطر والاصابه فى دماغه أتعاملنا معاها لانها مش خطيره أنما للأسف فى أصابه كبيره بالعمود الفقري وكمان فى المفصل الرئيسي لرجله الشمال ومع التعامل الخاطئ فى نقله للمستشفى ممكن تكون زادت الخطوره
ليقول عاكف يعنى أنت تقصد أيه ليقول الطبيب يعني ممكن لو المريض عاش يعيش باقى عمره مشلول القى الطبيب كلمته ليتوه عقل عاكف ويرد مش مهم المهم أنه يعيش أنا عايز أنقله من المستشفى هنا لمستشفى تاني متخصص أكتر ليقول الطبيب بعمليه حضرتك أى مستشفى تانيه هتتعامل معاه بنفس طريقتنا ومن الخطر عليه النقل دلوقتى ليرد عاكف بتعسف لأ أنا هتصل على مشفى خاص يبعتوا لنا أسعاف مجهز لنقله من هنا فورا. ليتم نقله الي مشفى بالقاهره متخصص
……… ……………. ………….. ………. باليوم التالى ذهبت تغريد الي سيبال تخبرها ما حدث لمؤيد وتقول أنا لو مش ماما عيانه وكان تامر سخن واخدته للدكتور وفضلت معاه لغايه ما بقى كويس شويه وجيتلك علشان نروح نطمن عليه لتقول سيبال بانزعاج.ومحدش من أهله يعرف لترد تغريد أكيد زمان المستشفى بلغتهم خلينا نروح له لتقول سيبال.أكيد يلا بينا ذهبا الي المشفى لتقوم سيبال بالسؤال فى الاستقبال فلا يعطوها رد لتذهبا الي غرفة المدير فلا يجدنه ولكن هن وجدن نائب المدير لتسأله
ليقوللها بتذكر أه الولد اليكان جاى فى حادثة قطر دول أهله أستلموه لتقول كى بال بحزن يعنى أيه أستلموه ليرد الطبيب ببساطه يعني البقاء لله وحده لتقع تغريد مغشيا عليها وتنص,,دم سيبال ليقوم الطبيب بأفاقة تغريد بمجرد أن فاقت بدئت فى الصراخ والبكاء أما سيبال فكانت لها وخافت أكثر من الموت وقالت كيف هو سريع الي هذا الحد لا يفرق بين مريض أو سليم بكت قليلا.ولكن مسحت دموعها ببدها ووقفت وقالت لنفسها لن أسمح للحزن أن يدخل قلبي الان أنا أريد الحياه لمن أحب وهو أبى.
ولكن للقدر كلمة النهايه ليموت والداها بعده بحوالى أربع شهور وافقت الحياه معاها. اما تغريد فحزنت كثيرا على أول حب بحياتها. وحرمانها من هدياه القيمه ولكن سرعان ما تخطت حزنها عليه حين تذكرت أنه لم يكن يبادلها المشاعر لتشعر براحه فهو لن يكون لغيرها ويجرح قلبها فكما يقولون كيد الحى كى. ……………… ……………………….. …………. مع طلوع النهار الجديد. عادوا من ذكرياتهم المؤلمه بدموع بأعينهم. تنهدت سيبال بألم تقول بمزح بقولكم أيه أنا لازم أمشى ماما لو عرفت إنى كنت بايته فى مستشفى مع واحد ممكن مدخلنيش البيت تاني أو تقولى روحي مكان ما كنتى
ليضحك مؤيد وتقول تغريد والله أنت كدابه دى طنط ما فيش أحن منها بكفايه هى الوحيده الي بتسأل على ماما وبتزورها لتقول سيبال بتذكر فكرتينى الواد تامر أخوكى ملموم على شوية عيال مش كويسين وبيقول ألفاظ سيئة زيهم لتقول تغريد بيأس كله من بابا هو الي مدلعه ولو ماما أتكلمت يقولها سبيه خليه يتعلم الصح من الغلط لوحده لتقول سيبال والشارع هو الي هيعمله أنا أبن أختى تقريبا مبيلعبش فى الشارع بيروح مركز الشباب يلعب فيه رياضه منها يقوى جسمه وكمان يحفظه من أصدقاء السوء.ولاعلشان بفلوس وأبوكى بيخاف على الفلوس
لتشعر تغريد بالخجل وتقول ما انا ممكن أدفعله وبعدين أنا نسيت دى ماما كانت متصله عليا وعايزه فلوس علشان العلاج بتاعها بس أنا مش معايا هنا ولازم اروح أسحب من البنك تعالي معايا وخديهم معاكى ويعطيهم لها لتقول سيبال لأ أنا ماما لو اتأخرت عليها ممكن يجري لها حاجه أبقى أبعتيهم لها علي البوسطه وهى تروح تسحبهم لتقول تغريد وهى ماما هتقدر تروح البوسطه ولو راحت ممكن بابا يبقى معاها ويأخدهم منها ليقول مؤيد أنا معايا فلوس ممكن تأخديهم معاكى وبعدين تغريد تبقى ترجعهم
لتبتسم تغريد وتشكره. ……. …………… ………… ………… دخل عاكف الي غرفة أخيه بالمشفى ليجده يجلس مع سيبال ولاحظ تلك النقود التى كان يعطيها لها ووضعتها بحقيبتها كانت تغريد تجلس أيضا لترتبك وتغادر بحجة أن تذهب الي عملها بالشركه. لتستأذن سيبال أيضاً وتقول أنا همشى بقى علشان الحق القطر ليقول مؤيد خلي حد من الحرس يوصلك لتنظر الي عاكف وتقول بحده لأ شاكره أفضالك أنا هركب تاكسي ليضحك مؤيد ويقول براحتك بس هستنى تليفونك على موافقة والدتك أننا نتقابل فى العزبه يوم الخميس
لتقول سيبال بابتسامة هبقي أتصل عليك يلا ربنا يشفيك. لتتركهم وتغادر لينظر عاكف لمؤيد ويجد على وجهه أبتسامه عادت من جديد.له. ………… ……………. …………………… بعد ان قام عاكف بأيصال مؤيد الي المنزل ذهب الي مكتبه بالشركه ليستدعى تغريد دخلت تغريد بابتسامه هادئه تقول أمرك يا فندم ليقول عاكف مباشرتا بسؤال مين سيبال صادق لترد تغريد بتعجب دى صديقتي من واحنا صغيرين ومتربين سوا ليقول ببرود بس مش دى الاجابه الي أنا عايزها أنا عايز أعرف أيه سكتها
لتقول بعدم فهم مش فاهمه قصد حضرتك ليقول بتوضيح يعنى لها فى العرفي زيك لتنظر له بذهول وتقول بأرتباك قصد حضرتك أيه ليقول عاكف قصدى أنها داخله مزاجي. نوع جديد حابب أجربه. السادسة 💔 وفقت تغريد تقول بتعلثم قصد حضرتك أيه بجوازى العرفى ليبتسم قائلا قصدى على جوازك من يسرى الفاروق بعد أختفاءمؤيد والطلاق الي تم بعد ما سحبتى منه مبلغ محترم مش عارف اخدتيه منه أزاى لتقف صامته مذهوله ليكمل ويقول وكمان الفلوس الي بيعطيها لك مؤيد بدون حساب
لتتعجب من معرفته ليقول عاكف أنا عارف وساكت لأن أعرف أسيطر علي طمعك . لتقول تغريد بأرتباك وتعلثم بس سيبال مالهاش نقطة ضعف ولا ليها فى السكه دى ومافيش حاجه تجبرها أنها توافق ليضحك عاكف عاليا ويقول والله دى مهمتك الجديدة أنا عارف أن عندك قدرة أقناع هايله تقدرى تمارسيها عليها.و تقنعيها أنها تشتغل هنا فى الشركه. ………… …………. ………. ……… عادت سيبال الي المنصوره لتستقبلها والدتها وهى تتفحصها لتضحك سيبال وتقول والله أنا بخير ياماما
ليخرج أخيها ويقول بمزح لأ ناقصه صباع رجلها الصغير خليها تقلع الكوتشي وأتأكدى لتضحك نجاة وتقول ماشي يا سمير بتتريق عليا لتقول فاتن والله أنا مش عارفه سبب خوفك علينا المبالغ فيه وإلى زاد بعد موت بابا لتقول سيبال ولا أنا لترد نجاة بحزن أنا ما ليش فى الدنيا غيركم ولا أنتوا ليكو الا بعض غيرى وعايزه دايما أشوفكم قصاد عينى أنا مش بنام لو حد فيكم بعيد عنى ليتجمع حولها أولادها ويقبل سمير رأسها ليأتى ذالك الصبى الصغير ويقول وأنا يا تيتا مش هتخدينى فى حضنك زيهم
لتضحك وتقول بحنان دا أنت قبل منهم دا انت قلبي لتضحك فاتن وتقول نسيت أقولكم أن الاستاد عبدالحميد جميل المحامى أتصل عليا وقال أن سامى طلب منه أنى أقابله فى مكتبه لسبب مهم لتقول سيبال بهدوء وماله نشوفه عايز أيه مش هنخسر حاجه. ……………. ………………… جلست تغريد خلف مكتبها تفكر فيما طلبه منها عاكف لتشعر بأستياء هى تحب مصلحتها حقاً لكنها لا تريد الضرر لسيبال فهى رفيقة دربها شاركتها الاسرار والمقاسى كانت تساندها وتتمنى لها الخير والسعادة
لكن شيطانها تغلب عليها حين قال ان عودتها أمام مؤيد قد تحُيى الحب القديم بقلبه لها مره أخري ان عاكف لن يضر سيبال فهى ليست ضعيفه فربما ينفعها وتقدر علي ترويضه ويكون المكسب لها فأذا علم مؤيد أنها أحدى عاشيقات أخيه ينسى حبه لها وتحصل هى عليه. …………….. …….. ……………… وقف عاكف يمسك يديها بقوه يجذبها إليه ويقبلها بهيام لتسمع صوت مؤيد من بعيد ينادى عليها لتصحو فزعه علي يد حسام تقيظها ويقول صباح الخير تليفونك بيرن أنت مش سمعاه
ليعطى لها الهاتف ويخرج خارج الغرفه لتجد مؤيد هو من يهاتفها. بعد الترحيب من الجانبين قال مؤيد بسؤال فكرتى تجي تقضى يوم الخميس عندنا فى العزبه لتقول بتفكير أه أنا موافقه وهجيب معايا أبن أختى وكمان تامر أخو تغريد ليقول مؤيد ضاحكاأنا حاسس أنك زى المدرسه الي واخده تلاميذها رحله علي العموم يا ستى هاتى الي أنت عايزاه تحبي أبعتلك عربية تجيبكم لتقول سيبال لأ أنا هيجي بهم فى القطر ليقول مؤيد براحتك أهم حاجه تجيى هستناكى بس ياريت متخلفيش وعدك
لتضحك سيبال وتقول لأ تأكد أنى هاجى ليقول مؤيد تمام أشوفك يوم الخميس يلا أشوفك بخير. أغلقت الهاتف تفكر فى ذالك الحلم لتضع يدهاعلى شفاها تملس عليها وتسأل نفسها لم تشعر بملمس شفاه علي شفتاها أم أن هذا ماتتمناه لتنفض الفكره عنها سريعا وتقول مستحيل دا واحد مغرور ومتعجرف. ………….. ……………….. ……………… نزل عاكف الي حديقة الڤيلا ليجد مؤيد بها ويغلق الهاتف ويبتسم ليبتسم قائلاً صباح الخير صاحى بدرى وقاعد فى الجنينه وبتضحك مش بعاده قولي السبب
ليرد مؤيد صباح النور ما فيش سبب أنا حبيت أستنشق هوا الصبح وكنت عايز أتكلم معاك قبل ما تروح الشركه لو فاضى ليقول عاكف بود وأنا فاضي وقول عايز تتكلم فى أيه ليقول مؤيد.أنا عزمت سيبال أنها تقضى يوم فى العزبه وهى وافقت وتجى بعد بكره هى وأخو تغريد وكنت عايزك تعطى لتغريد اليوم دا أجازه علشان تكون معانا. ليبتسم عاكف قائلاً أمر مؤيد بيه ينفذ دون نقاش ليضحك مؤيد ليقول عاكف أنا كمان من زمان مأخدتش أجازات وهاجى معاك العزبه
ليقول مؤيد بأرتباك وأشمعنا دلوقتى ليرد عاكف هى طقت فى دماغى أخد أجازه أفصل شويه أنا من كتر الشغل بقيت عامل زى الرجل الالى ………………….. ……………………………. ذهبت سيبال الي والدة تغريد ليفتح لها والد تغريد الباب بمجرد أن رأتة ارتعش جسدها ووقفت أمام الباب بتسمر لتقول مباشرة أنا كنت جايه أسأل على طنط أسماء ليتنحى من أمام الباب ويرد عليها هى نايمه تعالي أدخلى لها لتقول سيبال بأرتباك لأ خليها نايمه مرتاحه وهبقى أجى لها مره تانيه
لتسمع صوت أسماء وهى تقول تعالي يا سيبال أنا صحيت لتتنهدسيبال براحه وتدخل لتعانقها بود لتقول أسماء بعتب من زمان مش بتزورينى أنا زعلانه منك أنا بسأل نجاة أما تجي تزورنى عليكي وببعت لك السلام لتبتسم سيبال وتقول معلش حقى عليا انتي زى ماما كان والد تغريد واقفا وكانت سيبال تشعر بالضيق منه ليقول أنا عندى ميعاد مع تاجر هيشترى منى بضاعه وينظر الي سيبال ويقول وأنت منوره هستأذن أنا لتوميء براسها وتبتسم بتكلف. وقفت سيبال تنظر خطاه الي ان خرج من البيت لتتنهد مره أخري براحه وتفتح تلك المحفظه الصغيره وتخرج منها النقود وتعطيها لأسماء وتبتسم وتقول
الفلوس دى تغريد عطيتها ليا أمبارح وأنا كنت خايفه أجيلك ألاقى عمى هنا وقولت هو مش بيبقى الصبح البيت والى حسبته لاقيته وجيت لاقيته موجود بس مشى الحمدلله ومرضتش أعطيهم لك قدامه لتقول أسماء. بشكر كتر خيرك وانت شوفت تغريد فين لترد سيبال أنا كنت فى القاهره وقابلتها وهى كويسه جداً وتكمل بمزح وقالتى أما تشوفى ماما بوسيها الي من هنا وهنا وتقبلها من وجنتيها لتضحك أسماء وتقول هتفضلى طول عمرك قلبك طيب بس بكاشه.
…………………….. …………………… ذهب عاكف الي الشركه ليدخل الي مكتبه ويستدعى تغريد لتدخل إليه وتتحدث بأحترام حضرتك طلبتنى ليرد عاكف أنا طلبتك علشان أقولك أنك يوم الخميس أجازه علشان مؤيد طلب منى انك تروحى معاه العزبه لأن سيبال وافقت علي عزومته ليها وكمان أخوكي هيكون معاها.وأتمنى تنفذى المطلوب منك وان كنتي خايفه من يسرى أحب أطمنك يسرى أجبن من أنه يضايقك. لتقول تغريد بتردد ما تحاول معاها حضرتك وأنا ممكن أساعدك من بعيد ليرد عاكف بسخريه بس أنتى هاتيها لهنا ماليكش دعوه بالباقي.
دخل عليهم شامل قائلاً ما لقيتش حد بره دخلت بدون أستئذان ليضحك عاكف ويقول ومن امتى الإحترام طول عمرك بتدخل بدون أستئذان ليتجه إليه شامل ويقول لاقيت نفسي فاضي قولت أطب عليك وأسأل عنك لينظر شامل الي تغريد ويبتسم قائلاً أزيك يا تغريد لترد باحترام أنا الحمدلله يا شامل بيه ليقول شامل قولى شامل من غير ألقاب. لتبتسم وتقول الاحترام مطلوب عن أذنكم علشان اخلص شغلي لتخرج وتتركهم ليقول شامل بمزح أنت مسبب لموظفينك رهبه ببرودك أرحمهم شويه
ليضحك عاكف ويقول أنت جاى تواصينى علي الموظفين الي عندى ليرد شامل ضاحكا لأ أنا من يوم ما أتصابت وأنا فى أجازه قولت أما أغير مزاجى وأجيلك ليقول عاكف شوف أنت بقالك أد أيه ضابط حراسات خاصه وخدمت مع وزراء أشكال وألوان ومنصابتش وأول مشتغلت مع وزيرة أنصابت علشان تعرف ان ما بيجيش من وراهم خير ليرد شامل وهى ذنبها أيه أنا الى طفس ليضحك عاكف ليقول شامل بتوضيح أنت عارف انى بشتغل مع وزيرة البيئه و أحنا كنا بنزور مصنع فحم روحت لعامل من المصنع وقولته أنا عايز كميه من الفحم ووانا بخدهم منه اتزحلقت وأيدى أنكسرت
ليضحك عاكف ويقول وكنت عايز الفحم فى أيه ليرد شامل كنت عايزه علشان أعمل عليه مشاوى بالصويا صوص وأعزمك أنت ومؤيد عليها. ليضحك عاكف ساخرا مشاوى بالصويا صوص والله أنت الي مخك بقى صوص ليضحك شامل ويقول بس عارف ان الاصابه دى جات فى وقتها أنا زهقت من شغل الحراسات ده وبفكر أفتح شركه حراسات خاصه وديرها أنا ليا علاقات مع رجال أعمال ووزراء كتير وممكن أستفاد منهم وكمان علشان أفضى لتربية عاكف جونيورأبنى ليبتسم عاكف ويقول وأنا أول واحد هشتغل معاك وكمان أيه أخبار عاكف جونيور
ليرد شامل شقى جداً واضح أنه أسم على مسمى مافيش داده بتعمر معاه أكتر من شهرين أخر داده جبتها له كانت هتموت بسببه ليضحك عاكف ويقول ليه ليرد شامل قالها أنه جعان راحت المطبخ تجيبله يأكل رش الأرض مايه قدام المطبخ وجاب سلك كهربا عريان ووصله بمفتاح الكهربا وهى معديه من جنبه من غير ما تاخد بالها أتكهربت ولولا ستر ربنا كانت ماتت دى قعدت أربع أيام الي يقرب منها يتكهرب ولما سألت الدكتور قالي أصل الڤولت عندها عالى.
ليضحك عاكف ويقول بتعجب وهو فى طفل عنده ثمانية سنين يفكر فى كدا ليقول شامل شافها على النت وحب يجربها ويكمل بس هو لو معاه أم كانت هتوجهه لصح والغلط بس القدر أنها تموت وهى بتولده. أنا لو كنت أعرف أنها عندها القلب والخلفه خطر عليها كنت مخليتهاش تخلف بس معرفتش الا وهى فى الشهر الخامس وكان الوقت أتأخر يلا ربنا يرحمها أرتاحت هى وسابتلى بالوه ليضحك عاكف ويقول بقولك اية أنا رايح يوم الخميس العزبه بتاعتنا أغير جو ما تجيب أبنك وتجى معايا أهو تغيير
ليقول شامل موافق طبعا وهجيب الفحم معايا ونعمل حفلة باربكيو بالصويا صوص. …………………. ……………… …………… فى مساء الاربعاء وقفت سيبال مع أخيها ليقول خلونى أجى معاكم عند الاستاذ عبد الحميد سامى غبي وممكن يستغبى عليكم لتبتسم سيبال وتقول لأ متخافش وبعدين أنت دورك بكرا متقلقش يا أبيه شايلنك للكبيره ليضحك ويقول بتهكم طالما قولتي أبيه يبقى نيتك مش صافيه يلا ربنا يستر لتأتى اليهم فاتن لينظر إليها سمير ويصفر بأعجاب ويقول مين الموزه دى لتضربه بيدها بخفه وتقول عيب عليك اما تعاكس أختك الكبيره
ليقول سمير يعنى أنت فاتن أختى بس أيه النضافه دى أنت راحه حفله تنكريه لتقول سيبال فعلاً إحنا رايحين حفله تنكريه يلا علشان منتأخرش على الاستاذ بعد الحميد. بعد قليل كانتا سيبال وفاتن تجلسان بمكتب الاستاذ عبد الحميد تضعان ساق فوق الأخرى ويجلس أمامهما سامى برفقة والده وأيضا عبد الحميد لتقول سيبال بتعالى الاستاذ عبد الحميد قال أنك عايزنا فى موضوع يا ترى أيه هو وياريت بأختصار علشان الوقت محدود. لينتبه سامى لحديثها فهو كان هائم فيمن تظهر جمالها أمامه
ليتنحنح ويقول بدون لف ودوران أنا لسه بحب فاتن وعايز أرودها تانى لعصمتى لتقول سيبال بس إحنا عندنا شرط لازم تنفذه الأول ليقول سامى بضيق وأيه هو الشرط لترد سيبال الشرط هو أنك تطلق ساره مراتك قدمنا والمأذون الي هيطلق ساره هو الي هيكتب كتاب فاتن ليقول والد سامى بس ساره مخلفه بنتين منه وهو يقدر يجمع بينهم لترد سيبال وفاتن كمان كانت مخلفه منه لما طلقها
لتقف وتقف بعدها فاتن لتقول سيبال هو دا شرطنا قدامك لبكره زى دلوقتي ترد على الاستاذ عبد الحميد يا بموافقة يا برفض وأن كان موافقه يبقي نتقابل عند المأذون يوم الجمعه يطلق ساره ويكتب كتاب فاتن. لتتركاهم ويغادرن. ……………. ……………… …………… جلس مؤيد يستقبلها بترحاب شديد لتأتى من خلفها تغريد لتعانق أخها وتقبله بود ثم تعانقها لتقول سيبال طنط أسماء زعلانه منك وبتقول أنك بقالك مده مش بتروحي المنصوره لتقول تغريد بتبرير الشغل واخد كل وقتى والله لو مش توسط مؤيد عند عاكف بيه أنى أكون معاكم ما كانش عطانى أجازه النهارده
ليقول مؤيد بتبسم أنتم مش ها تعرفونى علي الكباتن لتضحك سيبال وتقول معلشي الكلام خدنا لتقول تغريد دا تامر أخويا ودا حسام أبن فاتن أخت سيبال ليقول لهم بتودد مرحبا يا كباتن منورين ليقول حسام منوره بوجودك يا عمو ليضحك مؤيد ويقول كدا أنا أتأكد أنك تربية سيبال نفس طريقه الكلام.والرد يلا أنا قولت لهم يجهزوا الفطور خلونا نفطر ليضحك تامر ويقول أه والله أنا جعان جداً لتنظر له تغريد بشر وتقول تامر بيحب يهزر دايما
ليتجهوا الي تلك المائدة الموجوده بحديقه المنزل ليجلسوا لتناول الفطور ويمزحون معا. أستيقظ عاكف علي صوت ضحكات تأتي من الحديقه ليرتدى قميصا علي ذالك الشورت الذى كان ناما به وتركه مفتوح ويتجه الي شرفة حجرته المطله علي الحديقه وينظر منها ليجد سيبال تجلس وعلى ساقها ذالك الصبى وتحتضنه بحب وكذلك تغريد وجوارها طفل ومعهم مؤيد يضحكون معا. ليقرر النزول اليهم. ……….. دخل شامل بصحبة أبنه عاكف ليقول بمزح أنت خلفت من ورايا يا مؤيد
ليضحك مؤيد ويقول لا خلفت من وارك ولا من قدامك تعالى اما أعرفك دا حسام أبن اخت سيبال ودى سيبال صديقتي من أيام الجامعه ودا تامر أخو تغريد ليبتسم شامل ويقول وأنا شامل ودا عاكف جونيور أبنى صديق العائله لتقول سيبال بهدوء وبسمه تشرفت بمعرفتك ليبتسم شامل بأماءه من رأسه كان عاكف يتجه اليهم ليشعر بالغيره من طريقة تحدث شامل اليها وردها عليه بهذه الطريقه ليقف جوارهم ينظر إليها بغيره ليقول حسام بسؤال ماما أحنا جايين علشان نغير جو ونتسلى ولا نقعد
لتبتسم له لأ جايين نغير جو فى عزبة عمو مؤيد ليقول تامر أنا عايز العب بالكوره ليقول عاكف جونيور وأنا كمان ليقول شامل فى مكان جنب حمام السباحه ممكن تلعبوا فيه تعالوا معايا لتقول سيبال وأنا هاجى معاكم أقعد أتفرج عليكم لتذهب سيبال معهم كانت الغيره تشتعل لدى عاكف بعد قليل عاد شامل اليهم مره أخري يبتسم ويقول أول مره عاكف جونيور يروح مكان ويتأقلم بسرعه كده. اناسيبته معاهم وجيت علشان نجهز لحفلة مشاوى وانتم هتساعدونى طبعاً
ليقول عاكف أنا هعمل أتصال مهم وأرجع لكم مره تانيه ليتركهم ويذهب الي مكان تواجدها مع هؤلاء الأطفال ليجدها تسير بظهرها وتعود الي الخلف وتشجعهم لتذل قدمها وتقع بحمام السباحه دون أنتباهها ليتجه اليها سريعا ليجدها تقف بحمام السباحه وتعوم حتي وقفت على قدمها أمام سلم النزول والصعود حين رأت سيبال عاكف يقف أمامها يمد يده لها ليساعدها علي الخروج خجلت منه وقالت بخجل خلى أى حد من الخدم يجبلى منشفه قبل ما أطلع من الميه ميصحش حد يشوفنى بالمنظر ده
ليخلع قميصه ويبقى صدره عا.ري ويعطيه لها ويقول أطلعى والبسي ده فوق هدومك وتعالى معايا. لتقول بخجل لأ نادى حد يجيبلى منشفه ليقول بضيق قولت لك البسي القميص فوق هدومك بعد ما تطلعى من الميه وهدخلك لمرات عمى تشوفلك حاجه تلبسيها علي ما هدومك تنشف ولا انتي عايزه تفضلى فى الميه لحد ما الكل يجي يتفرج علي جسمك لتقول له بعنف ايه يجوا يتفرجوا عليادى على فكره انت إنسان وقح ومستفز لتاخذ منه القميص بعنف وتقول هات ودير وشك الناحيه التانيه
ليدير وجهه عنها وهو يبتسم ليسمعها تقول فين مرات عمك شيرين ليرد عاكف أكيد جوا تعالي اما أدخلك لها لتقول سيبال بنهى لأ شكرا أنا هدخلها لوحدى. تركته ودخلت الي داخل البيت ينظر لخطاها ويبتسم ويقول لأ فرسه فرسه …….. بعد قليل خرجت من البيت بعد ان ارتدت أحدى عبائات شيرين الواسعه عليها نسبيا لتجد عاكف يقف مع أمرأه يذمها ويقول ثريا هانم مين الي سمحلك تدخلى هنا لترد ثريا اما تكلمني تكلمنى بأحترام اكتر من كده ما تنساش أن أنا أمك
ليرد عاكف بسخريه بس أنا نسيت أن ليا أم من زمان لما جريت وراء شهواتها وسابت ولادها لجدهم. ودلوقتي أطلعى بره وياريت تبعدي عن حياتنا أفضلك سمعت سيبال حديثه السىء مع أمه لتتجه اليه وتقول بتعصب أنت أنسان حقيروغبى متعجرف ما فيش أنسان يطرد أمه مهما أن عملت ليمسك يديها بعنف ويقول لها الي ما تعرفيش فيه ما تكلميش فيه لتدفعه عنها بقوه لتبعده ولكنها كان يمسكها بقوه لتتذكر ذالك الحلم الذى قبلها فيه اما هو نظر الى شفتاها وأراد تقبيلها ليعنفها عن ما تفوهت به لكنه أغمض عينه بقوه وفتحها مره أخري
ليدفعها بقوه فتقع على الارض لتنزاح تلك العباءه وتكشف ساقيها لتغطيهم سريعا وتقول له بغصب حقير وسافل ليسمع صوت مؤيد من بعيد ليتركهن ويغادر وهو يزيد بقلبه الوعيد لها. السابعه7+💔 تركهم ودخل الي غرفته بقلب مشتعل من نيران الماضى ينظر الي أنعكاسه فى المرآه يرى صورة طفل صغير محبوس بقبو مظلم بالكاد أتم العاشره يبكى بحرقه بعد أن تم جلده بقسوه من عمه ويسمع صوت جده يخبره أن ينسى التفكير بتلك المرأة التى تركت طفليها وتخلت عنهم وأتبعت نزاواتها بالزواج من أخر بعد أن ترملت وعادت الي حبها القديم الذى كان محور خلافها مع والده.
طفلاعانى من المدارس العسكريه وقسوة عقابها صبيا إنتهى حلمه بدراسة الفنون التشكيله يرسم البسمه من على الوجوه ليدرس فنون الهندسه الالكترونيه بالإضافة إلى أدارة الأعمال بأكبر الجامعات ويشيد صرحا تجاريا ذات شأن كبير فهوعلي عاتقه اسم عائله بأكملها يكره جميع أفرادها عدا أخيه الصغير شاباً يستمتع بكسر قلوب النساء من داخله أرادعكس ذالك أراد أماً وأباً متوسطان الحال متفاهمان يزرعان بقلبه الحب أماً تصحو منتصف الليل لتغطيه من البرد تطعمه وهو جائع تبتسم له فقط
أباً يغرس بداخله الامل والتفاؤل يسانده . أراد أمرأة تشاركه مصاعب الحياه ينام علي صدرها فتهون المصاعب عليه ولمسة يدها تخفف تعبه لا أمرأة تشاركه الفراش فقط. …………. …………… بالاسفل ساعدت ثريا سيبال فى الوقوف مره أخرى بعد أن دفعها عاكف بقوه لتجد أحدى يديها جلفت وتشعر بالألم البسيط لتقول ثريا بتأسف مكنش لازم تتدخلي بينا عاكف وقت عصبيته مبيعرفش مين الي قدامه لترد سيبال دا أنسان معدوم الرحمه أزاى يتكلم مع أمه بالطريقه دى
لتبتسم ثريا وتقول مش يمكن هى تستاهل الطريقه الى أتكلم بها معاها لتنظر سيبال اليها بأستغراب أتى الي مكان وقوفهن مؤيد دافعا مقعده المتحرك ليقفا أمامه صامتان ليقول مؤيد بتأسف لثريا أنا أسف ياماما أنا نسيت أتصل عليكي وأقولك ان عاكف هيكون هنا لتميل ثريا بحنان تقبل مؤيد وتضمه وتقول بالعكس يمكن ده وقت مواجهة الماضي.



