
“طفله تزوجت قاسى ” بقلم هاجر العفيفى 🌼استغفروا🌼 الفصل الرابع والعشرون فى أحدى الأيام ملاك كانت جالسه بتداعب طفلها وهى بتبدله ملابسه الباب خبط ملاك : أدخل رودينا : ملوكه يوسف عايزك دلوقتى ملاك : حاضر جايه أهو وحملت سليم بهدوء وخرجت جلست أمام يوسف ملاك باستغراب : خير يايوسف يوسف بتوتر : للأسف ياملاك فى أخبار وحشه ملاك بخوف وقلق : خير مراد كويس ولا فى حاجه انطق يايوسف طمنى
يوسف بتردد : الفتره ال فاتت دى أنا كنت باعت ناس تراقب يعنى بيتكم وكده عشان لو أى جديد حصل وجالى معلومات جديده أن للأسف والدتك جالها سرطان فى الدم ملاك بصدمه : ماما !!!!!! يوسف بحزن : وفى خبر تانى ملاك بحزن ووجع : أيه هو ؟ يوسف : أخوكى بقا مدمن هيروين ومشى فى طريق ال يروح فيه ميرجعش ملاك دموعه نزلت بحرقه : يارب أنا مكتوب عليا أخسر حد قريب منى أنا مش عارفه أعمل أيه أنا هتجنن
يوسف : ال أنا شايفه دلوقتى ياملاك أنك تروحى تشوفى والدتك حاليا وأخوكى أنا هعمل عليه مراقبه شديده لحد مانشوف حل معاه ملاك بحزن : حاضر هروح أمتى يوسف : بكره أن شاء الله هى أصلا فى المستشفى حاليا أحم عشان الكيماوى وكده ملاك هزت راسها بحزن بدون كلام فى الوقت ده الصغير عيط بشده يوسف بمرح مصطنع : هاتى الواد الزنان ده مبيبطلش عياط خالص طالع نكدى زى أبوه ملاك أعطته الطفل وأبتسمت عندما أفتكرت مراد وعصبيته
يوسف وهو يضم الطفل بحنان : كل حاجه هتتحل ياملاك وقريب أووى كمان صدقينى ملاك : يارب 🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼بقلم هاجر العفيفى 🌼أستغفروا🌼 فى صباح يوم جديد عمر أخد مريم وطلع على الفيلا عشان والدته وصلت وطلبتها عمر : مش عايزك تخافى من حاجه ولا تتوترى خالص يلا مريم بخوف : أنا قلقانه عمر وهو يمسك أيدها بحنان وأبتسامه : طول مانا معاكى مش عايزك تخافى يلا ياحبيبى مريم شدت على أيده باطمئنان ودخلت معاه الفيلا وكانت والدته جالسه فى حديقة الفيلا
عمر : خليكى هنا ثوانى هشوف أمى وأجيلك تانى مريم هزت راسها بنعم بدون كلام عمر دخل عند والدته وقبل راسها بحنان : صباح الخير ياست الكل فاطمه : صباح النور ياحبيبى ها بقا فين مريم عمر : بره هدخلها حالا وخرج وجابها ودخل عند والدته مره أخرى فاطمه بصتلها بأعجاب فاطمه : سيبنا شويه ياعمر عمر : حاضر



